لولا.. الثعلب الذي عاد من بعيد
لم يكن الأمر مجرد فوز انتخابي عابر، بل عودة سياسية استثنائية لرجل اعتقد كثيرون أن مساره وصل إلى نهايته. لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليساري المخضرم الذي خبر تقلبات السلطة ومعاركها، عاد إلى واجهة المشهد البرازيلي، مستنداً إلى تجربة سياسية طويلة وقدرة على استعادة جزء مهم من قاعدته الانتخابية.
«هذه هي المعارك التي أحب خوضها»، هكذا لخص لولا، وفق الرواية المتداولة عن حملته، رهانه على المواجهة. لم تكن الطريق سهلة، ولم تكن المعركة مجرد تنافس بين مرشحين، بل مواجهة سياسية حادة حول مستقبل البرازيل وهويتها الاجتماعية والاقتصادية، في بلد انقسم ناخبوه بين رؤيتين متعارضتين.
عودة لولا
ما جعل عودة لولا لافتة هو قدرته على تحويل السباق الانتخابي إلى اختبار حقيقي لشعبية خصمه جايير بولسونارو، في أجواء اتسمت باستقطاب شديد وحضور قوي للمعارك الرقمية والإعلامية.
كما أثار الدعم الخارجي الذي حظي به معسكر بولسونارو، وما رافق الحملة من اتهامات بالتضليل والتدخل، نقاشاً واسعاً بشأن حدود تأثير القوى الخارجية ومنصات التواصل الاجتماعي في الخيارات الانتخابية. غير أن تقييم هذه الاتهامات يقتضي الاستناد إلى أدلة موثقة، لا الاكتفاء بالروايات المتداولة خلال الحملات.
إن قصة لولا تتجاوز شخصه، لأنها تعيد طرح سؤال جوهري في الديمقراطيات الحديثة: هل تكفي الحملات الرقمية والتحالفات السياسية والضغوط الخارجية لصناعة نتيجة انتخابية، أم أن صناديق الاقتراع قد تحمل مفاجآت لا تستطيع الحسابات المسبقة احتواءها؟
-
10:55
-
10:27
-
10:00
-
09:25
-
09:00
-
08:47
-
07:34
-
07:12
-
06:47
-
23:00
-
22:33
-
22:04
-
21:34
-
21:10
-
20:13
-
19:42
-
19:39
-
19:00
-
18:43
-
18:40
-
18:03
-
17:34
-
17:10
-
16:37
-
16:13
-
15:48
-
15:09
-
14:36
-
13:45
-
13:07
-
12:33
-
12:07
-
11:58
-
11:32
-
11:17
-
11:05