عاجل 10:04 العلم يحسم الجدل حول مخاطر ال"إير فراير" 06:19 نقطة واحدة تقرب بايرن ميونخ من لقب الدوري الألماني 04:00 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 لليوم الخمسين..الإنترنت يعزل إيران عن العالم 02:00 السعودية تعلن غرامة الحج دون تصريح 23:58 الذكاء الاصطناعي يحدد بطل البريميرليغ 23:31 ريال سوسيداد يطيح بأتلتيكو مدريد ويتوج بطلا لكأس ملك إسبانيا 23:09 توقيف 5 أشخاص بجرسيف بشبهة النصب والإحتيال 22:33 انهيار منزل بالمدينة العتيقة يلغي فعاليات مهرجان تطوان عاصمة المتوسط 22:00 الجيش الملكي يضرب موعدا مع صن داونز في نهائي أبطال افريقيا 20:21 صن داونز يتأهل لنهائي دورى أبطال أفريقيا على حساب الترجي التونسي 18:33 التامني تنتقد حصيلة حكومة أخنوش 18:00 عجز السيولة البنكية يتراجع إلى 174 مليار درهم 17:25 بن يحيى مطلوبة في البرلمان لمناقشة نتائج بحث العائلة 2025 17:00 توقيف 6 أشخاص موالين للإرهاب في مليلية 16:34 مجلس المستشارين ومالاوي يعززان تعاونهما البرلماني 16:04 البيضاء تمنع كراء المظلات وتقر مجانية الشواطئ 15:45 اختلالات العرض الفندقي للسياحة الداخلية تسائل عمور 15:23 الأرصاد توضح تأثير ظاهرة “النينيو” على المغرب 14:54 إيران تعلن فتح جزء من مجالها الجوي 14:00 تسمم غذائي يرسل أزيد من 20 شخصا إلى مستشفى أكادير 13:25 الحكومة "تُهمش" التعويض التكميلي للتعليم بالحوار الاجتماعي 13:00 ريال سوسيداد يتحدى أتلتيكو مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا 12:42 شبهة اختطاف تدفع ساكنة بير الشيفا لمحاصرة سيدة 12:27 ارتفاع قياسي في دخول المهاجرين إلى سبتة 12:04 بنعبد الله يدعو إلى خفض أسعار المحروقات بعد فتح مضيق هرمز 11:42 البصل المستورد يكبد الفلاحين خسائر كبيرة 11:23 إقبال جماهيري كبير على قمة بركان والجيش الملكي 11:00 البرلمان يسائل لفتيت عن التهميش بالصويرة 10:41 أمن البيضاء يوقف شخصا تسبب في عاهة مستديمة لسيدة

قصص الأنبياء...قصة نوح عليه السلام والطوفان العظيم

الاثنين 23 فبراير 2026 - 12:00
بقلم: Boukhairi Walid

حال الناس قبل البعثة

عاش قوم نوح زمناً بعد أجيال من رجال صالحين كانوا يُقتدى بهم، وهم: ودّ، سواع، يغوث، يعوق، ونسر. وبعد وفاتهم صنع الناس لهم تماثيل تخليداً لذكراهم. ومع مرور الزمن وتعاقب الأجيال، تحولت الذكرى إلى تعظيم، ثم إلى اعتقاد بقدرة هذه التماثيل على النفع والضر.

تدخل الشيطان فزيّن للناس عبادتها، فانتشر الشرك بين القوم. وقد ذكر القرآن الكريم أسماء هذه الأصنام في قوله تعالى من سورة نوح:

{وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}.

بعثة نوح ودعوته

كان نوح عليه السلام على الفطرة، مؤمناً بالله قبل أن يُبعث، فاختاره الله رسولاً إلى قومه. فبدأ دعوته بكلمة واضحة جامعة كما جاء في سورة الأعراف:

{يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

وضعهم أمام حقيقتين:

توحيد الله ورفض الشرك.

الإيمان بالبعث والحساب.

استجاب له الضعفاء والفقراء وأصحاب القلوب الصافية، بينما عارضه الملأ والأغنياء الذين خافوا على مصالحهم ونفوذهم.

اتهموه بأنه بشر مثلهم، وسخروا من أتباعه ووصفوهم بالأراذل، وطلبوا منه أن يطرد المؤمنين حتى يؤمنوا به. لكنه رفض، مؤكداً أن الإيمان لا يُشترى بالجاه ولا يُمنح للأغنياء دون الفقراء.

سنوات الدعوة الطويلة

استمر نوح يدعو قومه ليلاً ونهاراً، سراً وجهراً، قرابة ألف سنة إلا خمسين عاماً. ومع طول المدة لم يزد عدد المؤمنين كثيراً، بينما ازداد الكافرون عناداً وسخرية.

قالوا له كما في سورة هود:  {يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}.

وظل صابراً محتسباً حتى أوحى الله إليه أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، فدعا عليهم بعد أن استنفد كل وسائل الدعوة.

صنع السفينة والسخرية

أمره الله أن يصنع سفينة بإشرافه ووحيه. بدأ العمل في أرض لا بحر فيها ولا نهر، فازدادت سخرية القوم منه.

لكن نوحاً لم يلتفت إلى سخريتهم، وكان يعلم أن وعد الله حق.

بداية الطوفان

جاءت العلامة: فوران التنور.
فركب المؤمنون السفينة، وحُمل فيها من كل زوجين اثنين من الحيوانات والطيور.

وانهمرت السماء بمطر غزير، وتفجرت الأرض عيوناً، حتى التقى ماء السماء بماء الأرض، فغمرت المياه كل شيء.

حاول نوح إنقاذ ابنه الذي اختار طريق الكفر، فناداه: {يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا} فأبى، فحال بينهما الموج وكان من المغرقين.

نهاية الطوفان

بعد أن عمّ الماء الأرض، صدر الأمر الإلهي كما جاء في سورة هود: {يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي} فغاض الماء، واستوت السفينة على الجودي، وهو جبل قيل إنه يقع في منطقة العراق القديمة.

نجا نوح والمؤمنون، وهلك الكافرون.

الدرس العظيم

حين سأل نوح ربه عن ابنه، جاءه الجواب:  {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ},  فكان الدرس الخالد: الرابطة الحقيقية ليست رابطة الدم، بل رابطة الإيمان. القرب من الله لا يُورث، وإنما يُكتسب بالإيمان والعمل الصالح.

خاتمة

هبط نوح والمؤمنون إلى الأرض بعد الطوفان، وبدأت حياة جديدة على أساس التوحيد. وتبقى قصته عليه السلام مثالاً للصبر الطويل، والثبات على الحق، والثقة المطلقة بوعد الله مهما طال الزمن.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.