عاجل 18:33 وفاة مهاجر أثناء محاولته دخول سبتة بمظلة شراعية 18:11 سجن برشيد يرد على مزاعم منع الزيارة 18:00 المجلس الاقتصادي.. مونديال 2030 فرصة لتعزيز التنمية المستدامة بالمغرب 17:46 تقديرات حقوقية تكشف حصيلة صادمة لأحداث سبتة 17:27 إسبانيا تفتح تحقيقا في دعوات جديدة لعبور جماعي نحو سبتة 17:15 الكاف تجدد دعمها لإنفانتينو وتؤكد التزامها بالحكامة والشفافية 17:12 إدريس الروخ لـ"ولو":الكتابة هي الطريقة التي أتنفس بها 17:00 إطلاق خدمة إلكترونية جديدة لتسهيل مشاركة الجالية المغربية في انتخابات 2026 16:50 المغرب الفاسي يعزز هجومه بالتعاقد مع الكونغولي كريستوفر إيبايي 16:33 تقرير: 53% من المغاربة يفكرون في الهجرة 16:11 إنقاذ 18 بحارا إثر غرق مركب صيد قبالة سواحل الداخلة 16:00 تاهرات يدعو الجزائر إلى الاستفادة من التجربة المغربية في اختيار المدرب الجديد 15:44 توقيف هولندي بوجدة مبحوث عنه دوليا 15:33 تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 61 مليار درهم 15:27 إنذار أوروبي لشحنتين من الزيتون المغربي 15:00 انقطاع الكهرباء يثير غضب رجاء بلمير 14:33 بالأرقام.. ارتفاع قياسي للأجانب المقيمين بالمغرب والأفارقة في الصدارة 14:11 إسبانيا تحدد موعد نقل 1342 قاصرا من سبتة 13:50 أزمة شنغن.. إسبانيا تمهل إيطاليا حتى الأحد قبل التصعيد 13:42 لجنة الدعم تكشف لائحة المهرجانات السينمائية المستفيدة من منح 2026 13:27 مستجدات في قضية وفاة فقير بإيطاليا 13:00 السدود تؤمن أكثر من 11.8 مليار متر مكعب 12:33 المجلس الإقتصادي يدق ناقوس الخطر بشأن القدرة الشرائية 12:11 حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في سوق السبت 11:50 نشرة إنذارية.. موجة حر مرتقبة لـ 3 أيام متتالية 11:44 دعوة لتحديد سن ولوج الأطفال إلى شبكات التواصل 11:25 ترامب يقيد الجنسية الأمريكية بالولادة 11:00 7 قتلى و15 مصابا في حادث إطلاق نار داخل مدرسة في تايلاند 10:33 حماة المستهلك ينتقدون تسويق "خبز سنيدة" ويطالبون بتشديد المراقبة 10:11 تدوينات تتسبب في اعتقال ناشط من ”جيل زد” 09:45 ارتفاع عدد ضحايا موجة التسلل الجماعي إلى سبتة المحتلة إلى 100 قتيل 09:26 السلطات الإسبانية تسابق الزمن لفرز القاصرين في سبتة 09:00 فتح تحقيق في اغتصاب قاصر بعد عبورها إلى سبتة 08:44 صعقة كهربائية تنهي حياة موظف بسجن مكناس 08:26 بوريطة يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي 08:23 فينيسيوس يجدد عقده مع ريال مدريد حتى 2032 08:01 برشلونة يلغي مباراته الودية أمام اتحاد طنجة 07:19 أجواء حارة في توقعات طقس الجمعة 23:51 المغرب يجدد التزامه بالتعاون مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي في ملف القاصرين غير المرفوقين 20:44 بعد الجدل.. شركة فاس مكناس تنفي احتساب تكاليف المهرجانات في فواتير الكهرماء 20:26 الحرس الإسباني يحذر من محاولة جديدة لإقتحام سبتة 20:00 تفكيك شبكة للتنقيب عن الكنوز بضواحي آسفي 19:33 9600 وفاة بسبب موجة الحر في ألمانيا 19:11 جثة داخل مرحاض مقهى تستنفر أمن مكناس 18:44 المجلس الإقتصادي يدعو إلى الإنصات لصوت الشباب

إدريس الروخ لـ"ولو":الكتابة هي الطريقة التي أتنفس بها

17:12
بقلم: Boukhairi Walid
إدريس الروخ لـ"ولو":الكتابة هي الطريقة التي أتنفس بها

بعيدًا عن الكاميرا وخشبة المسرح، يفتح لنا الفنان والمخرج والكاتب المغربي إدريس الروخ نافذة على عالمه الداخلي، حيث لا يعود الفن مجرد مهنة، بل وسيلة لفهم الإنسان. 

في هذا الحوار، يتحدث الروخ عن علاقته العميقة بالكتابة، وعن الشخصيات التي تسكنه، والواقع الذي يعيد تشكيله بالخيال، كما يكشف عن نظرته للأدب والمسرح والرواية.

- تصف الكتابة بأنها ليست مجرد ممارسة، بل أسلوب حياة… كيف بدأت هذه العلاقة؟

لا أعتقد أنني اخترت الكتابة بإرادة كاملة، كما أنها لم تخترني صدفة. كانت أشبه بنداء داخلي رافقني منذ الطفولة، وتحول مع السنوات إلى طريقة أرى بها العالم. بالنسبة لي، الكتابة ليست مهنة ولا هواية، بل هي العدسة التي أنظر من خلالها إلى الإنسان والحياة.

قد أخرج فيلمًا أو أمثل فوق المسرح أو أمام الكاميرا، لكن قبل كل ذلك وبعده أبقى كاتبًا. فالمخرج داخلي يبحث عن الصورة، والممثل يبحث عن الإحساس، أما الكاتب فيبحث عن الإنسان، ولذلك لا أستطيع أن أفصل بين هذه العوالم، لأنها جميعًا تنبع من المصدر نفسه.

- من أين تستمد أفكارك؟ وكيف تولد الشخصيات والحكايات؟

 

لا أؤمن بأن الأفكار تسقط علينا فجأة، بل هي موجودة حولنا باستمرار، لكن الكاتب وحده من يحاالاصغاء إليها.

قد تبدأ رواية من رجل رأيته لدقيقة في محطة قطار، أو تولد مسرحية من صمت امرأة كانت تحدق في نافذة، أو تخرج شخصية كاملة من طفل يركض في زقاق قديم.

الناس يعتقدون أن الكاتب يراقب الآخرين، بينما الحقيقة أنه يصغي إليهم. أنا لا أجمع الأحداث، بل أجمع الأسئلة، وكل شخص ألتقيه يترك داخلي سؤالًا جديدًا، ومن مجموع هذه الأسئلة تولد الشخصيات.

- هل تكتب الواقع أم الخيال؟

 

أرفض الفصل بينهما. فالخيال الحقيقي يولد من رحم الواقع، والواقع لا يتحول إلى أدب إلا عندما يمر عبر الخيال.

أنا لا أنقل الحياة كما هي، لأن الأدب ليس صورة فوتوغرافية. الكاتب يعيد خلق الواقع ولا يكتفي بنسخه. قد تكون الشخصية حقيقية، لكن روحها تصبح متخيلة، وقد يكون المكان متخيلًا لكنه يحمل رائحة مدينة أعرفها جيدًا.

الحقيقة في الأدب ليست ما وقع، بل ما يمكن أن يقع داخل الإنسان.

 

- ماذا تمنحك الكتابة؟

 

الكتابة هي البحر الذي أهرب إليه من ضجيج العالم. عندما أكون وحيدًا لا أشعر بالوحدة، لأنني أكون محاطًا بشخصياتي.

أتحاور معها، أختلف معها، أحب بعضها، وأتشاجر مع بعضها الآخر. أحيانًا أستيقظ منتصف الليل لأن إحدى الشخصيات رفضت النهاية التي كتبتها لها، وأحيانًا أغير مسار رواية كاملة لأن بطلها أقنعني بأنه لا يستطيع أن يعيش تلك النهاية.

لهذا أؤمن أن الكاتب لا يصنع الشخصيات وحده، بل الشخصيات أيضًا تعيد تشكيل الكاتب.

 

- شخصياتك غالبًا ما تنتمي إلى الناس البسطاء… لماذا؟

 

لأنني لا أبحث عن الأبطال الاستثنائيين، بل عن الإنسان العادي. العامل الذي يعود مرهقًا في نهاية يومه، والأم التي تخفي دموعها عن أبنائها، والمهاجر الذي يحمل وطنه في حقيبة صغيرة، والفنان الذي يصفق له الجميع ثم يعود إلى بيته وحيدًا.

الحياة الحقيقية توجد في التفاصيل الصغيرة، وأعتقد أن الأدب يبدأ من تلك التفاصيل.

 

- كتبت للمسرح والرواية والدراسة النقدية… كيف تنظر إلى هذا التنوع؟

 

أنا لا أختار الشكل الأدبي، بل الفكرة هي التي تختار بيتها،هناك أفكار لا يمكنها إلا أن تعيش فوق خشبة المسرح، وأخرى تحتاج إلى فضاء الرواية، بينما بعض الأسئلة لا تجد جوابها إلا في البحث والدراسة.

لذلك لم أشعر يومًا أنني أتنقل بين أجناس أدبية مختلفة، بل كنت أواصل الرحلة نفسها بوسائل متعددة.

 

- حدثنا عن أبرز إصداراتك.

 

عندما أنظر إلى كتبي، لا أرى أعمالًا متفرقة، بل أرى مراحل من حياتي. كل كتاب يشبه مدينة عشت فيها، وكل مسرحية تشبه عمرًا كاملًا.

أعتز كثيرًا بمسرحية “يامات البلاد” التي تُرجمت إلى اللغة الكاتالانية بإسبانيا، لأنها أكدت لي أن المسرح الحقيقي قادر على عبور اللغات والثقافات.

كما أعتز بـ“الرقصة الأخيرة” التي تأملت فيها الزمن وهشاشة الإنسان، وبمشاركتي في الكتاب الجماعي “خشبة النص” إلى جانب المسرحيين محمود أبو دومة وجواد الأسدي، وهي تجربة عززت قناعتي بأن المسرح العربي يلتقي دائمًا عند أسئلة الإنسان الكبرى.

ومن بين مؤلفاتي أيضًا “المسرح بين الأنا والآخر” الذي تناولت فيه المسرح باعتباره فضاءً للحوار، و“دمى من ورق” الذي يلامس هشاشة الإنسان المعاصر، إلى جانب روايتي “رداء النسيان” التي تبحث في الذاكرة، و“الحفرة”التي تغوص في أعماق النفس البشرية.

كما نشرت عشرات المقالات والدراسات حول المسرح والسينما والثقافة، لأنني أؤمن أن الكاتب لا يكتفي بكتابة النصوص، بل يشارك أيضًا في صناعة الأسئلة التي يحتاجها المجتمع.

 

- ما الخيط الذي يجمع كل هذه الأعمال؟

 

الخيط الوحيد هو الإنسان.

أنا لا أكتب عن السياسة وحدها، ولا عن الحب أو الموت فقط، بل أكتب عن الإنسان وهو يحاول أن يجد معنى لوجوده.

كل أعمالي تنتهي عند السؤال نفسه: كيف يستطيع الفن أن يجعل الإنسان أكثر قدرة على فهم نفسه؟

 

- هل تفكر في التفرغ الكامل للكتابة؟

 

ربما يحدث ذلك يومًا.أشعر أحيانًا أن الكتابة تطالبني بوقت أكبر، الإخراج جميل، والتمثيل يمنحني حياة أخرى، لكن الكتابة تمنحني الحياة كلها.

إذا تفرغت لها، فلن يكون ذلك هروبًا من الناس، بل اقترابًا منهم، لأنها تحتاج إلى الصمت أكثر مما تحتاج إلى الضجيج، وإلى الإصغاء أكثر مما تحتاج إلى الكلام.

 

- في النهاية… ماذا تعني لك الكتابة؟

 

الكتابة ليست بحثًا عن الشهرة أو الجوائز أو الخلود، بل محاولة لترك أثر جميل في هذا العالم.

إذا استطاع قارئ واحد أن يجد نفسه في إحدى شخصياتي، أو أن يشعر بأن نصًا كتبته منحه شيئًا من الأمل أو الفهم أو العزاء، فأنا أعتبر أن الكتابة أدت رسالتها.

ولهذا، إذا سألني أحد يومًا: من أنت؟ فلن أقول مخرجًا أو ممثلًا أو روائيًا، بل سأقول ببساطة: أنا رجل يحاول أن يفهم الإنسان… والكتابة هي الطريق إلى ذلك.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.