عاجل 18:47 ماتقيش ولدي تدعو لحماية القاصرين في سبتة 18:26 السلطات ترفع التأهب بمعبر بني أنصار تحسبا لمحاولات التسلل 18:02 قبل أن نسأل أين كانت الدولة؟ علينا أن نسأل: أين كانت الأسرة؟ 18:00 استثمارات مغاربة العالم تمثل نحو 10% بالمغرب 17:39 طالب جامعي أمام القضاء بتهمة التحريض على الهجرة 17:23 الرصاص بالصويرة لتوقيف جانح هاجم الأمن بكلاب بيتبول 17:00 تطوان تستعد لاحتضان الدورة الـ14 من مهرجان "أصوات نسائية" 16:40 منع البوركيني في مسابح خاصة يشعل الجدل من جديد 16:23 منيب تتهم الحكومة بتجاهل مأساة الشباب 16:11 20 قتيلا في حصيلة أولية لزلزال كولومبيا 16:00 عريضة ترفض استغلال الحيوانات في الأنشطة السياحية بمراكش 15:37 تحرك بحري إسباني قرب السواحل المغربية يثير التساؤلات 15:22 المغرب يستضيف أمم أفريقيا للفوتسال و«كان» تحت 17 عاما 15:00 الإتحاد الأوروبي يلاحق محرضي الهجرة نحو سبتة 14:33 وعكة صحية تُدخل منة شلبي المستشفى 14:11 العطش يضرب دواوير بني ملال لأزيد من شهرين 13:47 كومو الإيطالي يضم تشالوبا من تشيلسي 13:25 ارتفاع صاروخي في أسعار كراء الشقق بالمدن الساحلية 13:00 أسرة زيان تحذر من تدهور حالته الصحية 12:33 أضرار جسيمة بأزيلال جراء السيول 12:11 رسميا.. مصر تستضيف بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة المؤهلة للأولمبياد 11:47 المغرب يتجه نحو ارتفاع حراري بـ4.5 درجات مئوية 11:27 العداء المغربي أسامة الرضواني يتوج ببرونزية 1500 متر في بطولة العالم لأقل من 20 سنة 11:26 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية قوية بعدد من المناطق 11:15 مصدر يكشف لـ”ولو” تفاصيل الحالة الصحية للفنان محمد مفتاح 11:11 الداخلية تتجه إلى إعادة رسم الخريطة الترابية في أفق 2027 11:00 تقرير: 43% من خريجي الجامعات بالمغرب يعملون في وظائف لا تناسب مؤهلاتهم 10:33 لقجع: لم ألتحق بالبام بحثا عن منصب 10:11 طنجة المتوسط يتصدر موانئ أفريقيا في أداء الحاويات 09:47 المغاربة يتصدرون شراء العقارات في إسبانيا 09:25 توقيفات وتشديد أمني بالفنيدق تحسبا لـ 15 غشت 09:00 تحذير حقوقي من تدهور أوضاع المهاجرين المغاربة بسبتة 08:13 حيكمى يتصدر قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا 2026 07:46 باريس سان جيرمان يستعيد لوكاس دين من أستون فيلا 07:36 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين

قبل أن نسأل أين كانت الدولة؟ علينا أن نسأل: أين كانت الأسرة؟

18:02
بقلم: Boukhairi Walid
قبل أن نسأل أين كانت الدولة؟ علينا أن نسأل: أين كانت الأسرة؟

بقلم: نجلاء مزيان

 

في كل مرة تقع فيها مأساة، نبحث عن المسؤول خارج البيت. أين كانت الدولة؟ أين كانت السلطات؟ أين كان الأمن؟ أين كانت مؤسسات حماية الطفولة؟

أسئلة مشروعة، خصوصاً اليوم، ونحن نرى أطفالاً ومراهقين، فتيات وفتياناً، وجدوا أنفسهم في الشوارع والغابات، بعدما خرجوا من بيوت يفترض أن تكون أكثر الأماكن أماناً لهم، بحثاً عن حلم قيل لهم إنه يوجد في الضفة الأخرى.

لكن قبل أن نسأل: أين كانت الدولة؟ علينا أن نسأل أيضاً: أين كانت الأسرة؟

لا أحد يملك الحق في تحميل هؤلاء الأطفال مسؤولية ما تعرضوا له. من اغتصب أو استغل أو عنّف طفلاً هو المجرم، ولا يمكن لأي ظرف أن يبرر جريمته. لكن حماية الطفل من الوصول إلى هذه النقطة مسؤولية تبدأ قبل الحدود،وقبل أن يتحول الحلم إلى مأساة.

هؤلاء الأطفال لم يخرجوا من بيوتهم بحثاً عن الجوع، ولا عن النوم في العراء، ولا عن الخوف، ولا عن الاعتداء. خرجوا خلف صورة أخرى تماماً: مستقبل أفضل، حياة أسهل، ووعود بالوصول إلى مكان سيجدون فيه كل ما ينقصهم.

لكن الوهم انتهى أحياناً بفراش في الشارع، وبليالٍ في الغابات، وبالجوع والخوف والاستغلال، ووصل الأمر إلى الاعتداءات الجنسية والاغتصاب.

وهنا لا بد أن نسأل: من كان يسمع هؤلاء الأطفال قبل أن يغادروا؟ ومن كان يعرف ما يدور في رؤوسهم؟ ومن كان قادراً على أن يقول لهم إن ما يرونه على مواقع التواصل أو يسمعونه من الآخرين ليس بالضرورة الحقيقة؟

الأسرة ليست فقط من يوفر الطعام والدراسة والملبس. الأسرة هي أول خط لحماية الطفل. أن تعرف متى تغير ابنك، ومتى بدأ يحلم بالرحيل، ومن يؤثر فيه، ولماذا أصبح يرى مستقبله بعيداً عن بيته.

والأمر الأكثر إثارة للتساؤل اليوم هو أننا نسمع أصواتاً كثيرة تتحدث عن الاعتداءات التي تعرض لها هؤلاء الأطفال، وهذا طبيعي وضروري، لكن أين أصوات الآباء والأمهات وهم يطالبون أبناءهم بالعودة؟

لماذا كنا نسمع سابقاً تصريحات تبرر الهجرة وتقدمها كطريق إلى المستقبل، بينما عندما ظهر الوجه الآخر لهذا الطريق، لم نسمع بالوضوح نفسه: عودوا حياتكم أهم من هذا الحلم؟

إذا كان الطفل قد صدق وهماً، فدور الأسرة ليس أن تواصل تبريره، بل أن تفتح له باب العودة. وإذا أخطأ، فليكن البيت مكاناً يعود إليه، لا مكاناً يخاف منه.

نعم، الدولة مسؤولة عن حماية هؤلاء الأطفال، ومحاسبة المعتدين، ومواجهة شبكات الاستغلال. لكن الدولة لا تستطيع أن تكون داخل كل بيت، ولا داخل رأس كل طفل.

لذلك، قبل أن نسأل أين كانت الدولة فلنسأل أولاً: أين كنا نحن عندما بدأ الحلم؟وأين كنا عندما تحول الحلم إلى قرار؟

وأين نحن اليوم، بعدما تحول ذلك الوعد بحياة أفضل إلى شارع وجوع وخوف واعتداء؟

حماية الأطفال لا تبدأ عند الحدود،بل تبدأ من البيت،وربما آن الأوان لأن نقول لأبنائنا بوضوح: العودة ليست فشلاً، والاعتراف بأن الحلم كان وهماً ليس عيباً، والنجاة ليست دائماً في الوصول إلى الضفة الأخرى،أحياناً، النجاة هي أن تجد طريق العودة إلى بيتك.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.