الإتحاد الأوروبي يلاحق محرضي الهجرة نحو سبتة
دخل الإتحاد الأوروبي على خط التحقيق في الدور الذي لعبته شبكات التواصل الإجتماعي في موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة نهاية يوليوز، وسط شبهات بشأن وجود تعبئة رقمية منظمة ساهمت في دفع آلاف المغاربة إلى التوجه نحو المدينة.
وبحسب صحيفة "لا راثون" الإسبانية، تعمل السلطات الأوروبية بتنسيق مع منصتي "فيسبوك" و"تيك توك" لتحديد الحسابات والجهات التي نشرت وروجت رسائل مضللة، من بينها ادعاءات تفيد بأن الحدود والمعابر المؤدية إلى سبتة مفتوحة.
ويركز التحقيق أيضا على احتمال وقوف وسطاء أو شبكات منظمة وراء حملة التعبئة، خاصة أن بعض التحليلات تشير إلى أن انتشار هذه الرسائل وتحديد مواعيد ومسارات التوجه نحو المدينة قد يكون نتيجة تخطيط مسبق، وليس مجرد تفاعل عفوي مع محتوى متداول.
وفي هذا السياق، أكد المفوض الأوروبي المكلف بالهجرة والشؤون الداخلية "ماغنوس برونر"، أمام البرلمان الأوروبي ضرورة تعزيز قدرة الإتحاد على رصد التضليل عبر منصات التواصل، والتنسيق مع "يوروبول" والشركات الرقمية للحد من انتشار هذه المحتويات.
ولا تزال فرضية وجود شبكات منظمة قيد التحقيق، في انتظار تحديد مصدر الرسائل ومسار انتشارها، وما إذا كانت موجة الهجرة نتيجة معلومات مضللة انتشرت تلقائيا أم عملية تعبئة رقمية جرى إعدادها مسبقا.
-
15:37
-
15:22
-
15:00
-
14:33
-
14:11
-
13:47
-
13:25
-
13:00
-
12:33
-
12:11
-
11:47
-
11:27
-
11:26
-
11:15
-
11:11
-
11:00
-
10:33
-
10:11
-
09:47
-
09:25
-
09:00
-
08:13
-
07:46
-
07:36
-
19:06
-
18:02
-
17:00
-
16:00