عاجل 13:30 وكيلة لائحة “الأحرار تطعن في نتائج انتخابات العيون 13:22 صابري: صعوبة الحصول على الشغل تفقد الشباب الأمل في التعليم 13:07 النصب الإلكتروني يطيح بسيدة من آيت أورير 12:48 الخزينة تضخ 3 ملايير درهم في السوق النقدية عبر عمليتين 12:45 بوريطة يشارك بموسكو في اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية 12:33 صابري يدعو لإصلاح سوق الشغل ويراهن على الحكومة لتحقيق تطلعات المغاربة 12:27 انهيار البنية الطرقية بسبب الفيضانات يجر بركة إلى البرلمان 12:05 توقيف مستشار جماعي وابنه في قضية تعنيف تلميذ بالخنيشات 11:52 نتائج قرعة الكونفدرالية.. الرجاء والجيش في مجموعات نارية 11:40 وزارة العدل وبنك المغرب يستعدان لتسريع تحصيل الديون 11:23 قمة نارية بين ليفربول وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 11:07 حضور لافت للنواب في اجتماع مناقشة مشروع مالية 2027 11:03 ارتفاع عدد ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 50 قتيلا 10:56 "العدالة لمحمد بنعمور".. هاشتاغ للمطالبة بفتح تحقيق في مزاعم التعذيب 10:33 حزب فوكس يصعد ضد صفقة مرسى المغرب 10:33 الفيلم الطلابي المغربي "الكوان" ينافس مدارس دولية كبرى في روما 10:11 إسبانيا تحقق مع 3 مغاربة بشأن شبهات تسهيل الدخول الجماعي إلى سبتة 10:04 تصادم قطارين فائقي السرعة يوقف الخط الرابط بين مدريد والأندلس 09:39 سنة حبسا نافذا للرابور«T-Flow» بعد الرفع من عقوبته 09:24 مفاجأة...أرسنال يودّع كأس الرابطة أمام فريق من الدرجة الرابعة 09:21 حاتيمي...المغرب يراهن على ابتكارات الشباب لمواجهة تحديات الأمن الغذائي 09:18 مطالب بمراجعة تعويضات التغطية الصحية بعد ارتفاع الفجوة بين ثمن الاستشارة الطبية والتعويض 08:55 مجلس المستشارين...أبيلا وعبيد على رأس لجنتي العدل والداخلية 08:38 استنفار بسيدي يحيى الغرب بعد تسلق شخص لاقطاً هوائياً فوق وكالة بريد بنك 08:30 عطب تقني بطائرة العربية للطيران يربك رحلات عشرات المسافرين بمطار سلا 08:04 توقيف مشتبه فيهما بعد سطوهما على وكالة لتحويل الأموال بطنجة 07:43 إضراب مفتوح لتلاميذ دوار آيت حدو احتجاجا على نقص النقل المدرسي 07:10 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الأربعاء 22:56 الدفتيريا يستنفر جمعيات آباء التلاميذ 22:23 الداخلية تستدعي قادة الأحزاب للتحضير للانتخابات الجماعية والجهوية 21:54 تفاصيل جديدة عن مقتل مغربية وإخفاء جثتها داخل حقيبة بأمستردام 21:32 الدفتيريا تقتل طفلا بالقصر الكبير 21:09 إدانة القاضي وليد الطالبي بثلاث سنوات حبسا نافذا في ملف هشام جيراندو 21:03 فواتير الحملات الانتخابية تربك عددا من مرشحي الانتخابات التشريعية 20:33 واشنطن تدخل تعديلات جديدة على مسودة الصحراء المغربية 20:24 القضاء يأمر بإيداع «الشكح» سجن أزرو 20:12 الإصابة تنهي موسم نجم الأسود 19:47 23 قتيلا وقرابة 3 آلاف جريح في حوادث السير بالمدن خلال أسبوع 19:27 "الحرية للبروفيسور شرقاب".. حملة تضامنية تغزو مواقع التواصل 19:03 إضراب وطني مرتقب بفرنسا يهدد بشل القطارات والمدارس والمستشفيات 18:31 مستفيدي "برنامج فرصة" أمام متابعات قضائية وإنذارات بالحجز 18:10 البام يكلف سمير كودار بالإعداد للانتخابات المحلية 2027 18:02 بعد موجة انتقادات.. ميداوي يعتذر رسميا عن عبارة "الزواج المنغولي" 17:53 حملة رقمية تطالب بتسقيف تسعيرة الأطباء في 150 درهما 17:31 جامع الفنا...حجز 105 كيلوغرامات من المواد الغذائية الفاسدة 17:22 وهبي يعلن قرب إطلاق قوانين جديدة لمحاربة الفساد والإثراء غير المشروع 17:10 لفتيت يفتح ملف انتخابات 2027 مع قادة الأحزاب 17:00 وهبي: 5 ملايين قضية سنويا تفرض مراجعة المساطر القضائية 16:51 قفزة جديدة في أسعار الخضر 16:40 وهبي: إلغاء 22 ألف برقية بحث والإفراج عن 3991 سجينا 16:30 240 مليون درهم لإنجاز المدينة الدولية للسينما بورزازات 16:06 بونو ثامنا في ترتيب كبار حراس العالم 15:44 الأميرة للا أسماء تُحيِّي ذاكرة الشعب الرواندي 15:34 حقوقيون يطالبون بتحقيق جدي في اختفاء بحارة بآسفي 15:17 توقيف 3 أشخاص عقب تداول فيديو يوثق تبادل العنف بالشارع العام 15:10 بوعدي سادسا في ترتيب جائزة "كوبا" لأفضل لاعب شاب في العالم 14:46 استئنافية الرباط تؤيد عقوبة "بن نسناس" 14:27 الحكومة تتجه إلى تقنين العملات الرقمية 14:02 وزان.. تفكيك ورشة سرية لتقطير «ماء الحياة»

عبد الإله بنكيران: خطاب الهجوم السياسي بثوب أخلاقي ووفاء فلسطيني

الأربعاء 07 ماي 2025 - 17:11

في احتفالية فاتح ماي بالدار البيضاء، اختار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، أن يخرج عن الخطاب النقابي المعتاد الذي يغلب عليه الطابع المطلبي، ويوجه نقدًا لاذعًا ومباشرًا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، واصفًا إياه بأنه يفتقر إلى الثقة والرجال والمشروعية.

خطاب بنكيران لم يكن تقنيًا ولا برنامجًا، بل كان خطبة سياسية مشحونة بالرسائل الأخلاقية والدينية والحزبية، تنوعت مضامينها بين الهجوم، والاستنكار، والتذكير، والتعبئة، والانتصار للقضايا الوطنية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

توزيع خطاب عبد الإله بنكيران حسب الطابع والمضمون

اعتمادًا على تحليل كمي ونوعي لمحتوى الكلمة، يمكن تصنيف الخطاب إلى ستة مكونات رئيسية بنِسَب تقريبية توضّح طبيعة اللغة المستعملة ووجهة الرسائل السياسية:

 النسبة  طابع الخطاب  المضمون الرئيسي
30% هجوم سياسي مباشر اتهامات صريحة لأخنوش: غياب الثقة، تضارب المصالح، غلاء المحروقات، استحواذ على مشاريع عمومية، مطالبة بالاستقالة.
20% انتقاد السياسات الاجتماعية والاقتصادية انتقاد اختلالات ورش الحماية الاجتماعية، وعود غير محققة (2500 درهم للمدرسين، 1000 درهم للمسنين)، وضعية الأرامل.
15% خطاب أخلاقي وقيمي غياب الكفاءة والنزاهة، غياب "الحياء"، تذكير بأهمية "الرجال" الصالحين، التشكيك في مشروعية الحكومة.
15% خطاب حزبي / تعبوي تماهي الحزب مع تطلعات الشعب، الدفاع عن تاريخ "العدالة والتنمية"، نفي الاتهامات حول علاقة الحزب بالسلطة الملكية.
10% خطاب خارجي / موقف دولي دعم غير مشروط لفلسطين، انتقاد للصهيونية وأنصارها، الإشادة بالموقف الملكي.
10% دعوي / هوياتي استحضار الدين، الدفاع عن الهوية، استنكار التطبيع، تمييز بين اليهود والصهاينة.

توزيع خطاب عبد الإله بنكيران حسب الطابع والمضمون

القراءة الاستراتيجية:

•    %60 من الخطاب ركّز على الهجوم السياسي والنقد المباشر للسياسات الحكومية، وخاصة شخصية رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في محاولة لإعادة تموقع الحزب كصوت معارض شعبي وأخلاقي.
•    %30 من المضمون تم توجيهه نحو بناء هوية حزبية وقيمية، تجمع بين الدين، الاستقامة، الموقف من القضية الفلسطينية، والانتماء الوطني.
•    %10 المتبقية كانت لتأكيد العمق الأخلاقي والبعد "الروحاني" للرسالة السياسية، مستلهمة من تاريخ الحزب ورؤيته للإصلاح.

عودة بنكيران إلى المنصة… بأي وقع؟

خطاب عبد الإله بنكيران في فاتح ماي بالدار البيضاء لم يكن مجرد مناسبة نقابية، بل محطة سياسية بامتياز. من خلاله، حاول إعادة صياغة موقعه وموقع حزبه داخل المشهد، مستندًا إلى ثلاثية واضحة: النقد الحاد، المرجعية الأخلاقية، والانتماء المبدئي.
هل هي لحظة عودة فعلية إلى الواجهة السياسية، أم مجرد استعادة لأسلوب مألوف لا يغيّر موازين القوى؟
ورغم ما طاله من انتقادات، وفي خطاب جماهيري بلهجة شعبية تجمع بين البساطة والعمق، وبين السخرية والجدّية، هل يُثبت بنكيران بهذا الخطاب أنه لا يزال قادرًا على إثارة النقاش وتحريك الرأي العام من حوله؟
وهل لا يزال الخطاب الأخلاقي والتعبوي قادرًا على إقناع الشارع واستنهاض همته، أم أن انتظارات المغاربة تجاوزت لغة المواقف إلى منطق الحلول؟
أسئلة تبقى مفتوحة، لكن المؤكد أن بنكيران، بخطابه هذا، أعاد إثارة الجدل… وربما أيضًا شيئًا من (خيبة) الأمل لدى أنصاره.
 

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.