عاجل 16:40 تداعيات صراع الشرق الأوسط تؤثر على بورصة الدار البيضاء 16:25 قصة توبة.. عادل بلحجام من أضواء الفن إلى داعية 15:53 الجيش الإسرائيلي يتوغل في جنوب لبنان 15:35 ارتفاع رقم معاملات مناجم إلى 13.7 مليار درهم 15:23 الماء ينقل احتجاجات ساكنة فكيك إلى الرباط 15:00 47 في المائة من الأمريكيين يؤيدون وقف الهجمات على إيران 14:53 حدث في مثل هذا اليوم من 13 رمضان 14:39 انتقادات للبواري بسبب "منح" صفقات السيارات لشركتين 14:23 محكمة النقض...الرادارات كافية لإثبات مخالفات السير 14:00 الصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها 13:39 مؤشر المناعة الأولي..المغرب أولا 13:20 أمريكا تدعو مواطنيها لمغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط 13:00 إدارة السجون توضح ظروف إقامة ابتسام لشكر 12:43 هزة أرضية بقوة 6.1 تضرب إندونيسيا 12:23 الطالبي العلمي: “سنفوز بـ112 مقعدا في الانتخابات 12:09 إحباط تهريب 490 كلغ من المخدرات بميناء طنجة المتوسط 12:00 توقيف 42 مهاجر غير شرعي بالبيضاء 11:39 تدوينة حول التطبيع تسقط "رابور" مغربي في قبضة الأمن 11:23 لارام تواصل إلغاء رحلاتها إلى الشرق الأوسط 11:00 أسعار الغاز في أوروبا تسجل أعلى مستوى في 3 أعوام 10:53 نائب ترامب يكشف عن أهداف أمريكا بإيران 10:52 قوة دفاع البحرين: تدمير وإسقاط 70 صاروخا و76 طائرة مسيرة 10:39 ارتفاع رقم معاملات أطلنطا سند للتأمين 10:29 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:23 ترامب يتوعد إيران بـ"الموجة الكبرى" 10:00 مجموعة “ألتين” ووزارة الصناعة تعززان توافقهما الاستراتيجي 09:50 الهجوم بمسيّرتين على السفارة الأمريكية بالرياض 09:40 شوكي....مسار المستقبل من أكادير يؤشر على مرحلة جديدة 09:21 برشلونة يسعى لريمونتادا تاريخية ضد أتلتيكو مدريد في كأس إسبانيا 09:00 عائدات السفر بالمغرب تقفز إلى 11,7 مليار درهم 08:47 دعاء اليوم الثالث عشر من شهر رمضان 08:26 أمن تطوان يفرق وقفة غير مرخصة للتضامن مع إيران 08:00 فورد تسجل أفضل مبيعات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا 07:36 أجواء ممطرة في توقعات طقس الثلاثاء 07:26 ارتفاع إحداث المقاولات بـ14.6% خلال 2025 07:00 "رمضانيات وي كازابلانكا" تزيّن ليالي رمضان الفنية 06:26 محطة الرباط المدينة.. معاناة يومية للمسافرين 06:00 لجنة الكاف تعيّن حكام مباراة أولمبيك آسفي والوداد 05:19 حجز لحوم فاسدة بسوق المصلى بطنجة 05:00 المركز السوسيو ثقافي بسلا ينشط مبادرة "القراءة للجميع" 04:25 4038 مخالفة تموينية في شهر رمضان 04:00 نادية العروسي تنتقد الجزء الجديد من مسلسل "رحمة" 03:33 المغرب يعزز حضور منتجاته بباريس 03:00 الدارالبيضاء ..إستغلال تجاري للقافلات الطبية 02:00 فلاحو الغرب يطالبون برفع منع حفر الآبار 01:31 زيادة بـ 7000 درهم في رواتب القياد 00:00 دراما رمضان بين تكرار الأعطاب وغياب الرؤية 22:40 الداخلية السعودية: الأوضاع الأمنية مطمئنة 22:00 قصة نجاح في love brand: التجاري وفا بنك علاقة مع المغاربة تتجاوز الحدود المالية 21:35 أمريكا تُخلي سفارتها في عمان 21:03 انهيار "الدرع الاجتماعي" بإسبانيا يهدد آلاف الأسر المغربية بالإفراغ 20:33 بلجيكا تجدد دعمها للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 20:08 بعد الهجوم.. قطر توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال 19:51 انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026 19:40 مطالب بحماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية عبر الأنترنت 19:12 رابطة حقوقية ترصد اختلالات دعم ضحايا الفيضانات بالقنيطرة 18:55 إيران تغلق مضيق هرمز 18:34 إجهاض تهريب طن و190 كلغ من الحشيش ببوزنيقة 18:12 نسبة ملئ السدود تصل إلى 70% 17:19 استفسار حول وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة

عالمة فيروسات اكتشفت كورونا منذ عام 1964.. تعرف على قصتها

الثلاثاء 21 أبريل 2020 - 12:29
عالمة فيروسات اكتشفت كورونا منذ عام 1964.. تعرف على قصتها

تعد عالمة الفيروسات البريطانية جون ألميدا، أول من اكتشف سلالة من فيروس كورونا التاجي لأول مرة منذ عام 1964 تحت الميكروسكوب، ولكن لم يلتفت أحد إلى ما اكتشفته هذه العالمة حينها إلى أن جاء الوقت الذي عادت الأضواء حول هذه العالمة التي توفيت عام 2007 والاعتراف بفضلها في اكتشاف فيروس كورونا. وبحسب ما ذكرت مجلة "ناشيونال جيوجرافيك"، فقد شاهدت جون ألميدا نقطة رمادية مستديرة مع وجود هالة تشبه التاج أو هالة الشمس محاطه بهذا الكائن الدقيق، وهذا ما عرفه العلماء باسم "فيروس كورونا" كأحد الفيروسات التاجية. ولعبت ألميدا دورا محوريا في تحديد فيروس كورونا، وكان هذا الإنجاز رائعا للغاية، لأن العالمة حين اكتشفته كانت تبلغ من العمر 34 عاما ولم تكمل تعليمها الرسمي. كانت تقنية الفحص المجهري التي طورتها ألميدا بسيطة، لكنها ثورية في مجال علم الفيروسات. عند العمل مع الجسيمات المجهرية، من الصعب معرفة ما الذي تبحث عنه بالضبط، يقوم الميكروسكوب الإلكتروني بتفجير عينة بحزمة من الإلكترونات ثم يسجل تفاعلات الجسيمات مع سطح العينة. نظرا لأن الإلكترونات لها أطوال موجية أقصر بكثير من الضوء ، فإن هذا يظهر للعلماء صورة بتفاصيل أصغر وأدق بكثير، يكمن التحدي في تمييز ما إذا كانت النقطة الصغيرة عبارة عن فيروس أو خلية أو أي شيء آخر. ولحل المشكلة ، أدركت الميدا أنها تستطيع استخدام الأجسام المضادة المأخوذة من الأفراد المصابين سابقًا لتحديد الفيروس. تنجذب الأجسام المضادة إلى نظيراتها من المستضدات ء لذلك عندما أدخلت ألميدا جزيئات صغيرة مغلفة في أجسام مضادة ، فإنها تتجمع حول الفيروس، لتنبيهها إلى وجوده. مكنت هذه التقنية الأطباء من استخدام الميكروسكوب الإلكتروني كوسيلة لتشخيص العدوى الفيروسية لدى المرضى. وواصلت الميدا تحديد مجموعة من الفيروسات بما في ذلك الحصبة الألمانية، والتي يمكن أن تسبب مضاعفات أثناء الحمل. كان العلماء يدرسون الحصبة الألمانية منذ عقود ، لكن ألميدا كانت أول من شاهدها. قصة اكتشاف ألميدا فيروس كورونا عادت ألميدا إلى لندن للحصول على وظيفة في كلية الطب في مستشفى سانت توماس، في عام 1964، اتصل بها الدكتور ديفيد تيريل، الذي أشرف على البحث وجمع فريقه عينات من فيروس شبيه بالإنفلونزا أطلقوا عليه "B814" من تلميذ مريض، لكنهم واجهوا صعوبة كبيرة في زراعته في المختبر. مع فشل الطرق التقليدية. بدأ الباحثون في الشك في أن B814 قد يكون نوعا جديدا من الفيروسات تمامًا. وأرسل تيريل عينات للعالمة ألميدا، على أمل أن تتمكن تقنية المجهر الخاصة بها من تحديد الفيروس، كتب تيريل في كتابه "الحروب الباردة.. القتال ضد نزلات البرد": "لم نكن متفائلين للغاية ولكننا شعرنا أن الأمر يستحق المحاولة". على الرغم من أن ألميدا كانت لديها مواد محدودة للعمل بها ، إلا أن النتائج التي توصلت إليها تجاوزت أفضل آمال تيريل. لم تكتشف ألميدا وتخلق صورا واضحة للفيروس فحسب ، لكنها تذكرت رؤية فيروسين متشابهين في وقت سابق في بحثها: أحدهما أثناء النظر إلى التهاب الشعب الهوائية في الدجاج والثاني أثناء دراسة التهاب الكبد في الفئران وكتبت ورقة عن كليهما، ولكن تم رفضها. اعتقد المراجعون أن الصور كانت صورا رديئة الجودة لجزيئات فيروس الإنفلونزا، لكن ألميدا كانت واثقة من أنها تبحث في مجموعة جديدة من الفيروسات. بينما اجتمع ألميدا وتيريل ومشرف ألميدا لمناقشة النتائج التي توصلوا إليها، تساءلوا عما يطلقون عليه المجموعة الجديدة من الفيروسات. بعد النظر في الصور، التي تم استلهامها من بنية الفيروس التي تشبه الهالة جاءت الكلمة اللاتينية "كورونا" من كلمة تاج أو "crown" بالإنجليزية ومن هنا جاءت تسمية " كورونا".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.