عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

شروط تعجيزية تضعها الحكومة للاستفادة من صندوق الكوارث

الثلاثاء 16 دجنبر 2025 - 12:39
بقلم: Touil Jalal
شروط تعجيزية تضعها الحكومة للاستفادة من صندوق الكوارث

فجّر محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ما وصفه بفضيحة غير مسبوقة تتعلق بصندوق التعويضات المخصص للكوارث الطبيعية، كاشفاً عن وجود شروط وصفها بـ“التعجيزية” تحرم المواطنين المتضررين من الاستفادة من هذا الصندوق، رغم مساهماتهم المنتظمة فيه.

وخلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية بمجلس النواب، أكد أوزين أن الاستفادة من صندوق التعويض عن الكوارث مشروطة باستمرار الكارثة لمدة 500 ساعة، وهو شرط اعتبره عملياً مستحيلاً، مستحضراً في هذا السياق كارثة السيول التي اجتاحت مدينة آسفي مؤخراً وخلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، دون أن يتم تفعيل آليات التعويض لفائدة الضحايا.

ودعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الحكومة إلى إعلان مدينة آسفي مدينة منكوبة، وفتح صندوق التعويضات أمام المواطنين المتضررين، متسائلاً عن جدوى هذا الصندوق إذا لم يتم تفعيله في مثل هذه الكوارث. وقال في تصريح مباشر تحت قبة البرلمان:

“علاش متعلنوش آسفي المهمشة مدينة منكوبة؟ باش يستفدو الضحايا من صندوق التعويض، وإيلا ما فعلناش هاد الصندوق فهاد الكارثة، لاش كيصلح؟”.

واعتبر أوزين أن هذه الوضعية تكشف هشاشة السياسات الحكومية في مجال حماية المواطنين من آثار الكوارث الطبيعية، وغياب آليات فعالة للتعويض، محولّة القوانين المؤطرة للصندوق إلى مجرد نصوص شكلية لا تُفَعَّل عند الحاجة الفعلية. وأضاف أن المواطن، الذي يساهم شهرياً في صندوق يفترض أن يكون خط الدفاع الأول عند وقوع الكوارث، يجد نفسه في النهاية دون أي حماية، بسبب مساطر بيروقراطية وشروط غير واقعية.

وأشار المتحدث إلى أن مأساة آسفي لم تكن نتيجة العوامل الطبيعية فقط، بل كشفت، بحسب تعبيره، عن اختلالات مؤسسية خطيرة، من بينها تقصير السلطات المحلية في التخطيط الحضري، والسماح بإقامة سوق في مجرى واد معروف بخطورة الفيضانات، إضافة إلى إهمال الشركة الجهوية المتعددة الخدمات في تنظيف المجاري المائية قبل موسم الأمطار، وضعف التنسيق بين مختلف المصالح الحكومية، ما ساهم في تفاقم حجم الخسائر.

وختم أوزين مداخلته بالتأكيد على أن ما وقع لا يتعلق فقط بأخطاء تقنية أو إدارية، بل يعكس، في نظره، غياب المسؤولية الأخلاقية والسياسية للحكومة، التي تفضل الاحتماء بالإجراءات الشكلية وتبرير الفشل بدل تحمل مسؤوليتها في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.