عاجل 03:25 الوداد يستأنف تحضيراته لمواجهة اتحاد طنجة 03:00 مطار طنجة يسجل ارتفاعاً بـ11,5 في المائة في عدد المسافرين 02:22 غضب جماهيري بسبب أسعار تذاكر الرجاء 02:00 الجديدة..تراكم النفايات بشارع النصر يثير استياء السكان 01:00 "الهيدورة".. حرفة عيدية عريقة تقاوم الاندثار في المغرب 22:46 الدول المستضيفة للمونديال تعلن إجراءات صحية مشتركة ضد إيبولا 21:53 دجوكوفيتش يودع بطولة رولان غاروس 21:09 رسميا.. برشلونة يعلن التعاقد مع الإنجليزي جوردون حتى 2031 20:27 منتخب إيران يهزم غامبيا بثلاثية استعدادا للمونديال 18:11 تعاون مغربي فرنسي يطيح بشبكة دولية للمخدرات 17:46 مواطنون يشتكون فساد لحوم الأضاحي 17:27 انقلاب "بيكوب" يخلف قتيلين وجرحى بشيشاوة 17:03 مجلس حقوق الإنسان يدخل على خط إجبار طفل على السكر 16:34 الليمون المغربي يجلب لخزينة الدولة 6 ملايين دولار 16:25 توقيف متورط في واقعة إجبار طفل على شرب الكحول 16:00 انهيار صخري يقطع الطريق بإقليم ميدلت 15:33 تدخل السلطات ينهي الخلاف حول دفن سيدة بالرشدية 15:22 غضب حقوقي ومطالب بالتحقيق بعد توثيق إجبار طفل على السكر 14:55 الرشيدية.. منع دفن سيدة يتسبب في احتجاج ومسيرة على الأقدام 14:33 برمجة الامتحانات بعد العطلة يجر الميداوي إلى البرلمان 14:11 الأسود ثاني أغلى منتخب إفريقي في المونديال 13:46 النيران تلتهم محاصيل المغرب تزامنا مع الحصاد 13:27 تفتيش مفاجئ يهز مكاتب الصرف في عدد من المدن 13:01 لوكا مودريتش يقرر اعتزال كرة القدم 12:41 جريمة قتل وسط احتفالات بوجلود بآيت أملول 12:33 موجة الحر تقطع الكهرباء عن مدينة إيطالية 12:11 إدانة عربية للاعتداء الإيراني على الكويت 11:49 رغم إثارته للجدل بنكيران لن يترشح لهذه الأسباب 11:26 "إيبولا" يحصد الأرواح بإفريقيا ومدير "oms"يتوجه للكونغو الديمقراطية 11:10 رسميا: تفاصيل إصابة تسعة أشخاص بسلاح صيد ببني ملال 10:59 فرنسا تعلن تعليق مشاركتها في مسابقة ملكة جمال الكون 2026 10:49 نشرة إنذارية.. موجة حر مرتقبة تضرب عددا من المناطق 10:44 فيفا يطرح دفعة جديدة من تذاكر مونديال 2026 10:33 بندقية صيد تصيب 9 أشخاص ببني ملال 10:27 التشهير يقود حقوقيا من جمعية حماية المستهلك إلى السجن 10:01 إسبانيا تستنجد بالعمال المغاربة لإنقاذ القطاعات الحيوية 09:33 فضيحة استغلال رؤساء جماعات للمحروقات والآليات تستنفر الداخلية 09:18 منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بطاقة 300 ألف حاج في الساعة 09:11 المغرب يتصدر مؤشر التصنيع في إفريقيا 08:48 يهم الأسود.. الإصابة تبعد نيمار عن مباراة البرازيل الافتتاحية بالمونديال 08:00 مصر تتجاوز روسيا ودياً بهدف نظيف ضمن تحضيرات مونديال 2026 07:25 عيد الأضحى في المغرب.. حين تتحول الطقوس إلى محتوى رقمي على منصات التواصل 07:00 موجة حرارة مرتقبة في عدد من مدن المملكة غدا الجمعة 06:19 مراجعات جمركية واسعة تربك سوق الأعلاف بالمغرب 06:00 محكمة الاستئناف بفاس تحدد أكتوبر 2026 موعدًا للنظر في ملف حامي الدين 05:00 فيلم "خارج التغطية" يسلط الضوء على الإدمان الرقمي لدى الأطفال 04:00 تقنية جديدة من "MIT" تمنح الهواتف الذكية قدرة على رصد ما خلف الجدران

سخط جماهيري على إدارة أياكس بسبب خريطة المغرب

الأربعاء 04 شتنبر 2019 - 18:35
سخط جماهيري على إدارة أياكس بسبب خريطة المغرب

أثار فريق أياكس أمستردام الهولندي لكرة القدم جدلا كبيرا، وسخطا جماهيريا في المغرب، بعدما نشر صورة، تظهر خريطة المغرب مبتورة من صحرائها.

ونشر الحساب الرسمي لأياكس، عبر موقع التواصل الاجتماعي "أنستغرام"، صورة أشار من خلالها إلى لاعبي الفريق، الذين وجهت إليهم الدعوة لتمثيل منتخبات بلدانهم في فترة التوقف الدولي الحالية.

ووضع بطل الدوري الهولندي صورة كل لاعب من اللاعبين المدعوين إلى خوض مباريات دولية، وضعها على خريطة بلده، حيث تمت الإشارة إلى الدولي المغربي حكيم زياش، بوضع صورته على خريطة المغرب، وهي مبتورة من صحرائها.

وتفاعلت مجموعة من الصفحات المغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع ما بدر من أياكس، معتبرين أن الفريق اقترف خطأ جسيما، بعدم احترامه رمزية الصحراء بالنسبة إلى الشعب المغربي.

وطالب بعض المغردين، الثلاثي المغربي المحترف في الأياكس، وزياش، ونصير مزراوي، وزكرياء لبيض بعدم الانخراط في تدريبات بطل هولندا، إلا بتقديم هذا الأخير اعتذارا رسميا للمغاربة.

ولأياكس سوابق في بتر خريطة المغرب، إذ ليست هذه المرة الأولى التي يقومون بها، أظن بأن اختيار اللاعبين الذين ترعرعوا في هولندا اللعب مع المنتخب المغربي، خلق بعض المشاكل للهولنديين، الذين دائما يحاولون استفزاز المغاربة بشتى الطرق، مثلما حدث مؤخرا مع المدرب رونالد كومان، الذي أكد أن اللاعبين المنحدرين من أصل مغربي يختارون اللعب مع المغرب، لأنهم يحصلون على المال من الاتحاد المغرب.

وتعتبر  قضية الصحراء المغربية من أطول الخلافات الترابية التي عرفها التاريخ الحديث، وذلك لتداخل خيوط أطراف الصراع فيها، ونوعية العداء والتصدي لحق المغرب التاريخي في صحرائه.

ولم يتوقف الصراع على الصحراء المغربية على مدى أربعة عقود من الزمن، دون حصول أي تقدم ملموس في اتجاه إيجاد حل نهائي ومتفق عليه.

وقد انطلق الصراع على الصحراء المغربية منذ الستينات من القرن الماضي، حين طالب المغرب باستعادة صحرائه مباشرة بعد نيل استقلاله، وذلك بعد رفض السلطات الاستعمارية الاسبانية تسليم إقليم الصحراء إلى المغرب بعد تخليها عن إقليم طرفاية في سنة 1958، وإقليم سيدي إفني في سنة 1969، مع إبقائها على احتلال مدينتي سبتة ومليلية بشمال المغرب. وكان هدفها من ذلك هو التخطيط، لإنشاء حكومة محلية تحت وصاية وسيطرة إسبانية، وللوصول إلى ذلك، أعلنت وبشكل أحادي في غشت من سنة 1974 عن قرارها بتنظيم استفتاء في الصحراء خلال النصف الأول من سنة 1975.

وقد رد المغرب على هذه الخطوة بالرفض القاطع، تلاها إرسال الملك الحسن الثاني، لرسالة إلى الرئيس الإسباني، يؤكد له فيها قلق المغرب وعزمه على معارضة هذه الخطوة الانفرادية، لكونها لا تتطابق مع مضمون قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه، أرسل الملك الحسن الثاني مبعوثين ملكيين إلى العديد من العواصم الدولية الكبرى لعرض وجهة النظر المغربية من قضية الصحراء، إضافة إلى عرض الملك الحسن الثاني لقضية الصحراء على أنظار محكمة العدل الدولية من أجل تحديد الوضع القانوني للإقليم.

وآخر مستجدات الصحراء المغربية، هو تقدم المغرب بمشروع الحكم الذاتي التي أعتبر ثمرة مسلسل تشاوري موسع على المستوى الوطني والمحلي شاركت فيه القوى السياسية المغربية والمنتخبين والمواطنين بالأقاليم الصحراوية المغربية، من خلال المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية، بهدف الوقوف على مختلف وجهات النظر المتعلقة بصياغة مشروع للحكم الذاتي في الصحراء.

واستكمل هذا المسلسل بإجراء مشاورات على المستويين الإقليمي والدولي حول المبادرة المغربية من أجل الإطلاع على وجهات نظر البلدان المعنية والمهتمة بالنزاع في الصحراء المغربية، والتي لاقت قبولا واستحسانا من قبل العديد من الدول الكبرى، باعتبارها الحل الأمثل والواقعي لقضية الصحراء المغربية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.