عاجل 10:58 هذا هو موعد قرعة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026ـ2027 10:27 برونو فيرنانديز لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز 10:00 السعودية تعود للمشاركة في «الكونكاكاف الذهبية» 09:30 تدوينات تتسبب في اعتقال شاب بطنجة 09:00 استثمار صيني بـ160 مليون دولار بالناظور 08:44 سبتة تواصل دفن ضحايا العبور الجماعي.. 18 جثمانا مجهول الهوية 08:30 تسمم غذائي يرسل 6 أشخاص لمستعجلات قلعة السراغنة 08:00 السعيدي يقترب من تدريب مولودية وجدة 07:29 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 07:00 اختبارات تؤخر تسليم مقاتلات «F-16» للمغرب 06:00 شهادة شابة مغربية تهز قضية بوثييه بفرنسا 05:00 انقطاع واسع للكهرباء يربك العاصمة الموريتانية 04:00 ارتفاع قوي لمفرغات الصيد بميناء العيون 03:00 «كيرتيس-رايت» تختار المغرب لأول حضور صناعي بإفريقيا 02:00 نفوق 40 رأسا من الأغنام ضواحي تازة 01:00 إحباط نقل أزيد من طن من اللحوم مجهولة المصدر نحو طنجة 00:30 شباعتو يغادر «الأحرار» ويلتحق بـ«الأصالة والمعاصرة» 00:00 دانهو ينفي مفاوضاته مع الرجاء الرياضي 23:59 توتر واشتباكات في احتجاجات بسبتة للمطالبة بالأمن 23:42 أزمة سبتة ترفع رسائل الكراهية ضد المغاربة إلى 9590 23:00 تحذيرات من تحويل المنازل إلى مخازن وورشات 22:37 اختصار جديد يسرّع إرفاق الصور في «تشات جي بي تي» 22:25 ارتفاع جديد في أسعار البيض بالمغرب 22:15 وفاة أكبر معمرة في البرتغال عن 113 عاماً 22:00 ثلاثة أحزاب مغربية تستعد لإعلان تحالف سياسي جديد 21:40 توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في سرقة سائقي التطبيقات بتامسنا 21:27 زيارة مايغا للجزائر.. تهدئة دبلوماسية أم محاولة لاستعادة النفوذ في الساحل؟ 21:00 دراسة تحذر من مخاطر السجائر الإلكترونية على الشباب 20:45 خطأ طبي يربك محاكمة وفاة مارادونا 20:20 تسلا تسحب ملايين السيارات من السوق الصينية 20:00 المغرب يستعد للعودة إلى توقيت غرينيتش 19:43 بعد الجدل الذي رافق "مروكية".. فناير تخرج عن صمتها وتوضح موقفها 19:27 6 آلاف يورو وفقدان السكن.. سبتة تشدد الخناق على مؤجري المنازل للمهاجرين 19:00 الشباب والانتخابات.. تمثيلية دون مستوى الطموحات 18:44 المغرب .. تقرير أوروبي يرصد محدودية حضور الرياضة والثقافة في التعليم 18:42 الأحرار يرفض "ممارسات مشينة" ويحذّر من استمرار الضغوط 18:10 «سبيس إكس» تتجه لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء 17:40 أزمة الماء تخرج نساء دوار تبسباست في مسيرة إحتجاجية 17:17 المغرب يشدد الإجراءات لمواجهة إغراق سوق الخشب الوطني 16:50 إسبانيا تعدّل قوانين الهجرة بعد أزمة سبتة 16:33 هبوط اضطراري لطائرة بمطار تطوان ينتهي بتوقيف مسافرة 16:22 المغرب يعزز إنتاج الكهرباء عبر «نور أطلس» 16:00 أمن أكادير يوضح ملابسات حجز سيارات قرب أحد الأسوق 15:50 الأمن يطيح بأربعة مشتبه فيهم في سرقة سائقي التطبيقات بتامسنا 15:41 توتنهام يضم البرازيلي سافيو من مانشستر سيتي 15:30 تصريحات وزير الأوقاف حول سبتة تشعل مخاوف الإعلام الإسباني 15:20 أسعار المحروقات بالمغرب.. ماذا عن المخزون القديم؟ 14:45 محمد الجدعوني رئيسا جديدا للمغرب التطواني 14:27 أمريكا تعتزم إلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء 14:13 اعتداء جسدي ينتهي بوفاة طفل.. والأمن يوقف والده وزوجته 14:00 إيداع المغني “بروبادور” سجن تطوان 13:30 قانون حماية الحيوانات الضالة يجر وزير الداخلية إلى البرلمان 13:15 إثيوبيا تتقدم رسميا لاستضافة أمم إفريقيا 2028 12:59 حرب الطرق تخلف 28 قتيلا خلال أسبوع 11:40 سبتة تدفن 18 ضحية جديدة من مأساة العبور الجماعي 11:30 سلا.. 5 أشهر حبسا نافذا لـ"مول فيرمة لاڤوكا" وشهران موقوفا التنفيذ لابنه 11:12 مطالب بتشديد الرقابة على أسعار النقل وتفعيل شكايات المسافرين

حياة الماعز : الطريق إلى الله

الجمعة 23 غشت 2024 - 11:28
حياة الماعز : الطريق إلى الله

العياشي الفرفار

 

حياة الماعز، فيلم  نجح في إثارة نقاش كثيف، و في تحقيق متابعة إعلامية غيرمسبوقة على مستوى نسب المشاهدة وكثافة النقاش العمومي .

الأعمال الناجحة هي التي تحدث أثرا، وتصنع نقاشا  وتنتج حولها الاختلاف وتعدد المواقف والأحكام .

سيل كثيف من أحكام القيمة أن الفيلم  يستهدف الإساءة إلى السعودية والمجتمع السعودي، عبر انتقاد نظام الكفيل بمبالغة مقصودة، من خلال قصة عامل هندي صارع الموت في الصحراء هربا من كفيل مزور.

بالمقابل احتفاء كبير ومبالغ فيه بأن العمل استطاع تهديم كل ماقامت به هيئة الترفيه لرسم صورة جديدة للبلد .وهنا نسجل أن أغلب التقييمات حكمت على الفيلم من زاوية سياسية، عبر قراءات، وأحكام قيمة حول الفيلم كمؤامرة ضد البلد و مؤسساته.

مضمون الفيلم واضح حول نظام الكفيل

دون التوقف عند أحداث الفيلم ولحظاته الأسرة، والتي  لاغنى عن مشاهدته ، فإن رحلة نجيب في الصحراء كانت من أجل الخلاص والتحرر من المعاناة في صحراء بمثابة سجن كبير، حتى الهروب منها يعني الموت المحقق ، الرمال الحارقة، النسور الجارحة، الأفاعي السامة، العطش والحر الشديد وغياب الأمل، لولا حضور شخص قاديري كهبة من السماء .

نجيب يستعيد طمأنينته حين أصبح  جزءا من واقع الصحراء،  بلا ذاكرة نسى زوجته، أمه، بيته، أحلامه وحتى عدد الأيام التي  قضاها بالصحراء .

أربع سنوات جعلته بلا ذاكرة يعيش حياة الماعز، يتوحد  مع الأغنام، يحبها ويعيش حياتها، بل إنه يشاركها طعامها وشاربها.

يستعيد نجيب توثره و قلقه حين يلتقي بصديقه  حكيم، ويستعيد حلم الهروب، باستغلال فرصة عرس بنت الكفيل .

نقطة التحول في الفيلم، تكمن في الحضور  الغير المتوقع  لرجل افريقي

اسمه إبراهيم قادري، يعرف الطرق في الصحراء، سيتولى إرشادهما للفرار كما هو حال الأنبياء و الرسل لانقاذ البشر من متاهة الحياة و تحديد الطريق إلى الله . يصف حكيم هذا الرجل قائلا “كأنه أرسل إلينا.. مثلما أرسل الله النبي موسى كي نصل إلى الله”.

المخرج كان موفقا في اختياره لرجل أفريقي لكي يقود رحلة  الخلاص ، لأن الذاكرة الجمعية تحتفظ دائما بصور نمطية عن الإنسان الافريقي كعبد، ولا يمكن  أن يكون قائدا  في رحلة طويلة بالصحراء شبيهة برحلة الحياة المعقدة.

إشارات كثيرة تجعل من الفيلم درسا فلسفيا وإيمانيا :

أولا : حضور شخصية غير متوقعة في وقت الأزمة لكشف ثنايا تنائية الخير والشر عبر المقابلة بين  شخصيتي الكفيل المزور والرجل الذي أنقذ نجيب في نهاية الفيلم

ثالثا : انتصار الخير على الشر عبر رمزية عودة نجيب الى وطنه .

رابعا: ثمن الوصول إلى  الحقيقة، هو نفس ثمن الوصول إلى الإيمان يكون على حساب الجسد، من خلال التحولات التي طرأت على جسم نجيب الذي أصبح هزيلا يمكن إحصاء عضامه لاسيما في لحظة عرائه قبل عملية الهروب .

خامسا : الصراع بين الأمل واللا امل .

سادسا : السراب والحقيقة

سابعا : حضور الله في أوقات شدة

ثامنا: أهمية الصبر و الأمل و الثقة في الله، كشرط للبقاء من خلال رمزية موت حكيم بعد أن شك في قدرة قاديري للوصول إلى الطريق.

تاسعا : المماثلة بين العطش البيولوجي والعطش الوجودي .

قيمة الماء، شبيه بقيمة الإيمان الأول يروي العطش البيولوجي والثاني يروي العطش الوجودي .

التخلي عن المتاع، شرط لمواصلة الرحلة، وهي إشارة إلى سلوك التدين في علاقته بالزهد والتقشف و أخد ما يدوم من متاع الدنيا .

التركيز على الطريق والانشغال بها ، كلمة لطريق تكررت أكثر من أربع مرات في إشارة إلى النموذج الإرشادي للخروج من التيه والصحراء .

الفيلم و رغم حمولته السياسية، فإن عمق الفيلم ارتبط بسؤال الخلاص عبر استكشاف الطريق الى النجاة  ، و هو ما تجسد عبر شخصية قادري العارفة بالطرق في الصحاري/ صحراء الحياة والعطش والتيه الوجودي .

قد يصاب المتفرج بنوع من الملل نتيجة طول الطريق ، لكنه ملل  شبيه بملل الحياة  وطولها وتشابه الأيام فيها .

يموت حكيم حين يفقد الثقة ويتسرب الشك إلى قلبه و يطرح السؤال على قادري والذي اعتبره سابقا نبي بعثه الله، حين أمسك بخناق قادري صارخا و متسائلا بغضب “لماذا لا نصل إلى طريق ما؟ يضلنا الشيطان عن طريقنا”، وبعدها يسقط حكيم ميتا ، الموت تعني الشك ، عدم  الثقة في القدر .

ينتهي الفيلم بنتيجة منطقية الوصول إلى الماء / الإيمان و الطريق . لحظتها يختفي قادري في إشارة إلى أن الله دائم الحضور لمن يطلبه ويترجاه .لحظتها يهتف قادري :  “الحمد لله أنك أظهرت لنا الطريق”.

نجيب يحاول أن يشرب الماء دفعة واحدة من شدة العطش، بمتعه قاديري لأن ذلك يؤدي إلى الموت ، الايمان لا يكون دفعة واحدة وإلا كان تطرفا وموتا .

القراءة الاختزالية للفيلم ركزت على شخصية الكفيل المزور الذي لا يعرف سوى لغة التعذيب والإهانة،  ومحاولة تعميم هذا الاستنتاج الاختزالي على عمق الفيلم و تعدد أبعاده ، تعميم ذلك على  باقي المجتمع السعودي ،  وهو أمر فيه الكثير من الظلم ، في حين تم تجاهل شخصية الشخص الثاني الذي أنقذ نحيب، وأوصله إلى المدينة/ الحياة  ، وهو تصور يعكس أن تنائية الخير و الشر هي سلوك انساني يتجاوز كل الحدود.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.