حقوقيون يقاضون الشرطة الفرنسية على خلفية وفاة شاب مغربي
باشرت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان تحركا قضائيا بشأن وفاة الشاب المغربي يوسف، البالغ من العمر 29 سنة، بمدينة كاركاسون الفرنسية، وذلك على خلفية تدخل أمني تعرض خلاله، وفق المعطيات المتداولة، لدفع من أحد عناصر الشرطة قبل أن يسقط أرضا ويرتطم رأسه بها، ليفارق الحياة بعد أيام.
وقد تقدمت الجمعية، بواسطة محاميها كوهين سيرفاتي، بشكاية إلى النيابة العامة، معلنة في الوقت نفسه اتخاذ الإجراءات اللازمة للانتصاب طرفا مدنيا في القضية. كما وجهت رسالة إلى وزير الداخلية الفرنسي طالبت فيها بضمان تحقيق مستقل وشفاف يكشف مختلف ملابسات الواقعة ويحدد المسؤوليات وفق ما ينص عليه القانون.
وقال يوسف الإدريسي الحسني، رئيس الجمعية، إن القضية تستدعي تحقيقا قضائيا دقيقا، خصوصا أن القواعد المنظمة لعمل الشرطة في فرنسا تشترط أن يكون استعمال القوة ضروريا ومتناسبا مع طبيعة الوضع، إلى جانب إلزام عناصر الأمن بحماية الأشخاص والحفاظ على حياتهم وصحتهم وكرامتهم.
وأوضح المتحدث أن الجمعية لا تسعى إلى استباق ما سيقرره القضاء بشأن الشرطي المعني، وإنما تريد الوقوف على مدى تناسب التدخل مع الظروف التي أحاطت بالواقعة، مؤكدا أن التحرك القانوني يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة وترتيب المسؤوليات عند ثبوت أي خرق للقانون. وأضاف أن المطالبة بالعدالة لا ترتبط بجنسية الضحية، وأن الزي الرسمي لا يعفي أي شخص من الخضوع للقانون.
-
10:12
-
09:55
-
09:30
-
09:22
-
09:00
-
08:30
-
08:09
-
07:39
-
18:42
-
18:12
-
17:43
-
17:12
-
16:43
-
16:13
-
15:42
-
15:30
-
15:12
-
14:42
-
14:05
-
13:42
-
13:12
-
12:42
-
12:13
-
11:47
-
11:23
-
11:00
-
10:59
-
10:42