جبر الضرر يخرج المعتقلين الإسلاميين السابقين للمطالبة بلقاء بوعياش
وجهت التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين مراسلة، إلى رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، تطالبها فيها بتحديد موعد مباشر لعقد لقاء جديد مع أعضاء المجلس، وذلك في إطار البحث من أجل تمكين المتضررين من جبر الضرر المادي والاجتماعي، “وهو الحق المنصوص عليه صراحة ضمن فلسفة ومخرجات العدالة الانتقالية بالمغرب”.
وتأتي هذه الخطوة من طرف التنسيقية في سياق سعيها نحو مواصلة الحوار المؤسساتي حول هذا الملف الإنساني والحقوقي، الذي ما زالت فصوله مفتوحة ولم تطو بعد.
وفي هذا الصدد، ترى التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين، أنه في الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون سنوات الاعتقال قد أصبحت جزءاً من الماضي، فإن الكثير من المعتقلين السابقين ما زالوا يتجرعون آثارها الثقيلة.
وأكدت التنسيقية، أن الإفراج عن السجين لا يعني بالضرورة نهاية المعاناة، إذ تظل الآثار السلبية للسجن وما ترتب عنها من أضرار اجتماعية، ومهنية، وأسرية تلاحق أصحابها لسنوات طويلة في حاضرهم اليومي.
وأشارت التنسيقية إلى أن ما يقارب من 180 معتقلا سابقا منخرطون حاليا في هذه التنسيقية، مؤكدا أن هذا الرقم يظل مرشحا للازدياد في القادم من الأيام.
وشددت على أن الأمر لا يتعلق بمطلب عابر أو مجرد لقاء بروتوكولي، بل هو نداء مستعجل صادر عن فئة دفعت أثمانا باهظة من أعمارها واستقرارها الأسري والاجتماعي، وفق تعبيرها.
وأضافت أن هؤلاء المعتقلين السابقين ما زالوا ينتظرون ردا تفاعليا وآذانا صاغية لمعاناتهم، خاصة وأن هناك أسراً تفككت بالكامل، وأبناء كبروا في غياب تام لآبائهم خلف القضبان.
ونبهت إلى أن العديد من المفرج عنهم وجدوا أنفسهم بعد نيل الحرية أمام واقع قاسٍ يتسم بالإقصاء، والتهميش، وصعوبة بالغة في الاندماج داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي.
يُذكر أن التنسيقية سبق لها أن فتحت باب التواصل مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وكان من أبرز محطاته اللقاء الذي انعقد بتاريخ 11 يونيو 2025، حيث استقبل وفد من المجلس ممثلين عنها واستمع لمطالبهم
-
13:23
-
13:00
-
12:40
-
12:30
-
12:16
-
12:00
-
11:18
-
11:16
-
11:00
-
10:23
-
10:21
-
09:40
-
09:30
-
09:26
-
09:09
-
09:00
-
07:50
-
07:02
-
23:00
-
22:41
-
22:22
-
22:05
-
22:00
-
21:45
-
21:25
-
21:20
-
21:00
-
20:00
-
19:32
-
19:00
-
16:40
-
15:11
-
14:27