تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى
مع حلول عيد الأضحى، تتغير العادات الغذائية لدى الأسر المغربية بشكل ملحوظ، حيث تكثر الولائم، والحلويات، والمشروبات الغازية، إلى جانب الإقبال الكبير على تناول لحوم الأضاحي. وبين أجواء الاحتفال والطقوس الاجتماعية، يجد مرضى السكري أنفسهم أمام تحديات صحية حقيقية تستدعي الحذر والانتباه لتفادي أي مضاعفات قد تؤثر على استقرار حالتهم الصحية.
ويؤكد متخصصون في التغذية والصحة أن الاعتدال يبقى القاعدة الأساسية لمرضى السكري خلال أيام العيد، خاصة مع ارتفاع استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات. وينصح الأطباء بتجنب الإفراط في تناول “بولفاف” والأجزاء الدسمة من لحم الغنم، مع الحرص على توزيع الوجبات بشكل متوازن، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على توازن الجسم.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور الطيب حمضي أن الخطر الأكبر الذي يهدد مرضى السكري خلال عيد الأضحى يتمثل في الإفراط في تناول الحلويات والمشروبات المحلاة واللحوم الحمراء، مؤكدا أن هذه السلوكيات قد تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر والدهون في الدم، خصوصا لدى الأشخاص الذين لا يلتزمون بنظامهم العلاجي والغذائي.
كما يشدد المختصون على أهمية مواصلة العلاج بانتظام وعدم إهمال مراقبة نسبة السكر في الدم خلال فترة العيد، إضافة إلى ضرورة ممارسة نشاط بدني خفيف كالمشي بعد الوجبات، للمساعدة على تحسين عملية حرق السكر والدهون. ويعتبر الحفاظ على ساعات نوم كافية وتفادي التوتر من العوامل المساعدة أيضا على استقرار الحالة الصحية.
ورغم الإغراءات الكثيرة التي ترافق عيد الأضحى، إلا أن الوعي الغذائي والاعتدال يظلان السبيل الأمثل ليستمتع مرضى السكري بأجواء العيد دون تعريض صحتهم للخطر. فالعيد مناسبة للفرح وصلة الرحم، وليس للإفراط الغذائي الذي قد يحول لحظات الاحتفال إلى متاعب صحية غير متوقعة.
-
22:46
-
22:10
-
21:00
-
20:12
-
19:00
-
18:10
-
17:33
-
16:45
-
16:10
-
14:33
-
14:00
-
13:51
-
12:24
-
11:05
-
10:05
-
07:45
-
07:25
-
07:13
-
06:33
-
00:16
-
23:55
-
23:34
-
23:15