عاجل 14:00 استهداف سفينة شحن فرنسية بمضيق هرمز 13:43 بشرى لمرضى السرطان...حقنة واحدة فقط تُسرع العلاج 13:26 فريق الكتاب يدعو لضبط أسعار الأضاحي 13:00 حداد يتباحث مع وفد عن حزب الشعب الأوروبي 12:39 قمة مثيرة بين الماص والرجاء على صدارة البطولة الإحترافية 12:23 بركة: القدرة إنتاج تحلية المياه تبلغ 420 مليون متر مكعب 12:03 نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد 12:00 سيدي سليمان...اكتشافات أثرية مهمة بموقع “ريغا” 11:40 مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا 11:23 بنك المغرب...ارتفاع القروض البنكية خلال مارس 2026 11:00 إصابة زائر في معرض الكتاب بالرباط بعد سقوط قطعة حديدية 10:41 موازين 2026 يكشف عن أسماء فنية عالمية في دورته الحادية والعشرين 10:25 تعاون مغربي - إيطالي لتعزيز صناعة الزجاج ونقل التكنولوجيا 10:00 نزار بركة....غياب الصيانة يبدد استثمارات ضخمة في الطرق القروية 09:42 صادرات السيارات تقود نمو التجارة الخارجية للمغرب بـ42 مليار درهم 09:23 الوكالة الوطنية للمياه والغابات توضح حقيقة اجتثاث "غابات الأرز" 09:07 محكمة النقض تمنع البنوك من إلغاء تأمين القروض دون إشعار مسبق 09:00 توقيع اتفاقية تعاون بين المغرب والنرويج لتطوير مشاريع الطاقات المتجددة 08:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:43 عوكاشا....قرارات المحكمة الدستورية واضحة وعلى المعارضة ممارسة دورها باستقلالية 08:22 حماية المستهلك تدخل على خط ارتفاع سعر “الفاخر” 08:00 نيوجيرسي تحتضن معسكر المنتخب المغربي استعدادا لمونديال 2026 07:37 تقرير رسمي يكشف اكتظاظ السجون بالمغرب 07:35 هزة أرضية خفيفة بقوة 3,2 درجات قبالة الفنيدق 07:17 مجلس المستشارين يصادق على تحويل مكتب الهيدروكاربورات إلى شركة مساهمة 07:00 الديستي يفكك شبكة لتهريب السيارات نحو أوروبا 06:53 إيداع المشتبه فيهما في قتل سائق “طاكسي” سجن عكاشة 06:19 حرب الطرق تخلف 27 قتيلا خلال أسبوع 05:44 قمة كروية بين البايرن والبي إس جي لحسم التأهل لنهائي دوري الأبطال 21:33 الاتحاد القطري يقرر تقليص عدد الأجانب إلى 5 لاعبين 20:55 أرسنال يهزم أتلتيكو مدريد ويتأهل إلى نهائي أبطال أوروبا 20:12 العواصف الرعدية تقلق منظمي كأس العالم 2026 19:50 نقابة تدعو مجلس المنافسة لرفع قيود السن عن المحاماة 19:21 صادرات السيارات بالمملكة تبلغ 42 مليار درهم 19:06 مرشحون يستغلون فرصة العيد لمقايضة "الحولي بالأصوات" 18:44 حزب الكتاب ينتقد مشروع تنظيم الصحافة 18:17 إبراز دور القضاء في حماية الإستثمار وضبط المنافسة بمعرض الكتاب 18:02 البيضاء.. الإعدام لقاتل والدته مع التمثيل بجثتها 17:50 العجز التجاري للمغرب يتجاوز 87 مليار درهم 17:35 إدانة رئيس جماعة بتاونات بالحبس بتهمة التزوير 17:13 وصول أول فوج من الحجاج المغاربة عبر مبادرة “طريق مكة” 16:51 البيجيدي يسائل الحكومة حول صفقات الكهرباء المغلقة 16:30 26 قتيلا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية بالصين 16:22 استنفار أمني بالسمارة إثر سقوط مقذوفات للبوليساريو 16:13 الطالبي العلمي: المغرب يدعم الحكامة المنفتحة بأفريقيا 16:04 مجلس النواب يرفض 14 مقترح قانون للمعارضة 15:45 بركة...المغرب يواصل تنزيل استراتيجية وطنية واسعة لتعزيز الأمن المائي 15:25 نقابة تفجّر ملف “قيود المحاماة” أمام مجلس المنافسة 15:00 إدانة الطاوجني في قضية الأمير مولاي هشام 14:42 تقرير أمريكي يعتبر سبتة ومليلية أراضي مغربية

بشرى لمرضى السرطان...حقنة واحدة فقط تُسرع العلاج

13:43
بقلم: SAHILI Rachid
بشرى لمرضى السرطان...حقنة واحدة فقط تُسرع العلاج

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا عن إتاحة شكل جديد للعلاج المناعي للسرطان على هيئة حقنة سريعة تُعطى خلال دقيقة واحدة فقط.

وبينما قد يبدو الأمر بسيطا للوهلة الأولى، فإن هذه الدقيقة تختصر رحلة علاج كانت تمتد لساعات داخل غرف المستشفيات، وتعيد رسم تجربة المرضى مع العلاج من الأساس.

اللافت أن هذا التطور لا يقوم على اكتشاف دواء جديد، بل على إعادة تقديم دواء معروف هو" بيمبروليزوماب" بطريقة أكثر سرعة ومرونة.

ما الذي تغير بالضبط؟
في السابق، كان المرضى يتلقون هذا العلاج عبر تسريب وريدي بطيء، يستغرق وقتا طويلا ويتطلب بقاءهم في المستشفى لفترات قد تمتد لساعات. ومع إدخال الحقنة الجديدة تحت الجلد، تغير المشهد بالكامل، إذ أصبح بالإمكان إعطاء الجرعة خلال دقيقة أو دقيقتين فقط.

وهذا التحول لا يعني مجرد تقليل وقت العلاج، بل يعكس انتقالًا من تجربة طبية مرهقة إلى إجراء سريع ومباشر، يخفف العبء النفسي والجسدي عن المرضى، ويمنح الطواقم الطبية مساحة أكبر للتعامل مع عدد أكبر من الحالات بكفاءة أعلى.

كيف يعمل العلاج؟
ورغم هذا التغيير في طريقة الإعطاء، فإن جوهر العلاج يظل كما هو، إذ يعتمد" بيمبروليزوماب" على تحفيز جهاز المناعة ليقوم بدوره الطبيعي في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، ويحدث ذلك من خلال تعطيل بروتين يُعرف باسم "PD-1 receptor "، والذي تستخدمه بعض الأورام كوسيلة للهروب من جهاز المناعة.

وبمجرد تعطيل هذا "الحاجز"، يستعيد الجسم قدرته على رصد الخلايا السرطانية والتعامل معها، وهو ما يفسر استخدام هذا العلاج في مجموعة واسعة من أنواع السرطان.

لماذا يعد هذا التطور مهما؟
تكمن أهمية هذه الخطوة في تأثيرها العملي المباشر، فبينما لم تتغير المادة الفعالة، فإن تغيير طريقة إعطائها أحدث فارقا ملموسا في حياة المرضى، فلم يعد المريض مضطرا لقضاء ساعات طويلة في المستشفى، بل يمكنه تلقي العلاج بسرعة والعودة إلى حياته اليومية، وهو ما ينعكس إيجابا على حالته النفسية وجودة حياته.

وفي الوقت نفسه، يخفف هذا التحول الضغط على المرافق الصحية، إذ يسمح بتقليل الازدحام وتسريع وتيرة تقديم الخدمات، دون المساس بفعالية العلاج أو نتائجه.

هل هو "اختراق علمي"؟
وربما يثير هذا التطور تساؤلا مشروعا، وهو هل نحن أمام اختراق علمي حقيقي؟ الإجابة الأقرب للدقة هي أن ما حدث يمثل نوعا مختلفا من الابتكار، فبدلا من اكتشاف دواء جديد، جرى تحسين طريقة تقديم علاج قائم بالفعل. ورغم أن هذا النوع من التطوير قد يبدو أقل بريقا من الاكتشافات الكبرى، فإنه في الواقع يحمل تأثيرا لا يقل أهمية، لأنه يقرب العلاج من المرضى ويجعل الوصول إليه أسهل وأكثر إنسانية.

من سيستفيد؟
ومع بدء تطبيق هذه التقنية، يُتوقع أن يستفيد منها عشرات الآلاف من المرضى ، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى جلسات علاج متكررة كل بضعة أسابيع. 
ومع مرور الوقت، قد يمتد هذا النموذج إلى أنظمة صحية أخرى حول العالم، ليصبح معيارا جديدا في تقديم العلاج المناعي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.