الشباب ليس حطبا في حرب الآخرين
جلال رفيق
في زمن يُراد فيه أن يختزل مستقبل جيل بأكمله في قارب هشّ أو سياج شائك، يطرح التوقيت أكثر من علامة استفهام. لماذا الآن؟ ولماذا يُدفع الشباب (أرقام رسمية إسبانية تقول صباح اليوم 40 ألفا)، في لحظة يبني فيها بلدهم إنجازاته تحت المجهر، ليكون وقودا رخيصا في معارك لا ناقة له فيها ولا جمل؟
سبتة المحتلة ليست بوابة نحو الحلم، بل فخّا يُنصب لمن يُراد له أن يكون صورة مشوّهةً عن مغربٍ يتقدم بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء. الشباب ليس حطبا في حرب دبلوماسية، ولا ورقة تُحرق لإحراج وطن يُراهن على أبنائه لا على فرارهم.
كل خطوة نحو السياج ليست تمردا على الواقع، بل تسليما لمن ينتظر الفرصة لضرب صورة المغرب الناهض.
الوعي اليوم ليس رفاهية، بل ضرورة. فالوطن الذي يفتح أبواب الفرص داخله أحق بأن يُدافع عنه شبابه، لا أن يُهجر تحت وطأة أوهام تباع في أسواق اليأس.
-
13:00
-
12:44
-
12:33
-
12:27
-
12:11
-
12:00
-
11:33
-
11:15
-
11:06
-
10:58
-
10:50
-
10:26
-
10:00
-
09:40
-
09:30
-
09:25
-
09:02
-
08:33
-
08:07
-
07:57
-
22:25
-
21:36
-
20:52
-
20:06
-
19:00
-
18:03
-
17:50
-
17:39
-
17:19
-
16:12
-
15:04
-
14:30
-
14:01
-
13:41