-
10:00
-
09:11
-
08:30
-
06:47
-
06:08
-
06:00
-
05:23
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:17
-
21:53
-
21:32
-
21:10
-
20:43
-
20:18
-
19:53
-
19:33
-
19:04
-
18:42
-
18:25
-
18:02
-
17:50
-
17:25
-
17:03
-
16:37
-
16:14
-
15:53
-
15:32
-
14:52
-
14:30
-
14:03
-
13:42
-
13:19
-
12:55
-
12:33
-
11:47
-
11:43
-
11:30
-
11:11
-
10:47
الدرك يشدد الخناق على شبكات تهريب المهاجرين والمخدرات
تتواصل الجهود الأمنية في سواحل الناظور والدريوش، حيث تشهد المنطقة استنفارًا غير مسبوق بقيادة الدرك الملكي بالتعاون مع الدرك البحري والبحرية الملكية. وتهدف هذه الجهود إلى مواجهة ظاهرتي التهريب الدولي للمخدرات والهجرة غير النظامية، حيث تم فرض طوق أمني مشدد على المسالك البحرية لمنع أي محاولات تهريب. الضغط الأمني الكبير دفع بالعديد من القوارب السريعة إلى تغيير مسارها باتجاه السواحل الإسبانية، في محاولة للهروب من المراقبة المتزايدة.
في إطار هذه الجهود، تمكنت السلطات من إحباط العديد من محاولات التهريب. ففي سبتمبر الماضي، أسفرت عملية أمنية عن حجز طنين من مخدر "الشيرا" في أحد المنافذ البحرية بجماعة أمجاو بإقليم الدريوش. كما تواصل البحرية الملكية ملاحقة القوارب السريعة، حيث تم رصد محاولة هروب لثلاثة قوارب انطلقت من سواحل الناظور قبل أن تفر إلى المياه الدولية شمالًا. هذه الإجراءات تأتي في وقت تزداد فيه المراقبة على بحيرة مارتشيكا وسواحل المنطقة الممتدة من السعيدية إلى الحسيمة.
في سبتة، أعربت جمعية الحرس المدني عن قلقها من تزايد مشاهد الزوارق السريعة التي تعبر المياه الإقليمية الإسبانية، واصفة الظاهرة بأنها "واقع يومي" يعكس توسع الجريمة المنظمة. وأكدت الجمعية أن المهربين يستغلون الثغرات القانونية وظروف الطقس لتنفيذ عملياتهم دون خشية من الملاحقة القضائية، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المناطق القريبة من السواحل المغربية.