-
10:00
-
09:11
-
08:30
-
06:47
-
06:08
-
06:00
-
05:23
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:17
-
21:53
-
21:32
-
21:10
-
20:43
-
20:18
-
19:53
-
19:33
-
19:04
-
18:42
-
18:25
-
18:02
-
17:50
-
17:25
-
17:03
-
16:37
-
16:14
-
15:53
-
15:32
-
14:52
-
14:30
-
14:03
-
13:42
-
13:19
-
12:55
-
12:33
-
11:47
-
11:43
-
11:30
-
11:11
-
10:47
الداخلية تقطع الطريق على حملات انتخابية مقنّعة بـ"إحسان رمضان"
تعددت قرارات عمال عمالات وأقاليم بجهات المملكة، من بينها الدار البيضاء–سطات، ومراكش–آسفي، والرباط–سلا–القنيطرة، وفاس–مكناس، تقضي برفض التأشير على بعض بنود مشاريع الميزانيات الجماعية برسم سنة 2026. وهمّت هذه القرارات، على وجه الخصوص، اعتمادات مالية مقترحة تحت مسميات من قبيل “مساعدة المحتاجين والأشخاص في وضعية اجتماعية صعبة” و“منح وإعانات لفائدة المعوزين والفقراء”، وذلك بعد التأكد من توظيفها في أغراض ذات طابع سياسي وانتخابي، من خلال عمليات توزيع ما يعرف بـ“القفف الرمضانية”.
وأفادت مصادر مطلعة بأن قرارات الرفض جاءت متزامنة مع اقتراب شهر رمضان، وفي سياق دخول البلاد أجواء سنة انتخابية مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026، ما دفع السلطات الترابية إلى تشديد المراقبة على طرق صرف المال العام.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عدداً من العمال أعدوا تقارير استباقية جرى رفعها إلى المصالح المركزية، رصدت اختلالات في تدبير تمويلات عمومية مبرمجة ضمن أبواب وفصول مشاريع الميزانيات التي توصلت بها العمالات والأقاليم، خاصة تلك المتعلقة بدعم الجمعيات، والإعانات والمساعدات الاجتماعية، فضلاً عن النفقات المرتبطة بتنظيم التظاهرات والأنشطة الترفيهية، وكذا مصاريف التزود بالهواتف وخدمات الاتصال.
وأضافت المصادر أن هذه التقارير لمحت إلى شبهات استغلال انتخابي لـ“القفة الرمضانية”، عبر الرفع من مخصصات الإعانات والمساعدات الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، لا سيما داخل جماعات ترابية تابعة لأقاليم محيطة بالمدن الكبرى، وفي مقدمتها الدار البيضاء.
كما كشفت المعطيات المتوفرة أن بعض رؤساء الجماعات أقدموا، فعلياً، على إبرام سندات طلب للتزود بمواد غذائية قبل أسابيع قليلة، من بينها حالة رئيس جماعة قروية بإقليم برشيد.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن تقارير السلطات الإقليمية أثارت كذلك استفادة شركات لتسويق المواد الغذائية ونقط للبيع بالجملة، يعود بعضها لمنتخبين، من سندات طلب بمبالغ مالية مهمة، قصد تموين مستودعات جماعية مخصصة لتخزين المساعدات الغذائية الخاصة بشهر رمضان، والتي تضم مواد أساسية من قبيل الدقيق، والسكر، والشاي، والطماطم المركزة، والتمور، والعجائن، والقطاني، وغيرها من مكونات “القفة الرمضانية”.