عاجل 18:00 المحامون يحذرون من استهداف المهنة ومكتسباتها 17:40 مشروع صناعي لـ Hyundai Rotem في صناعة القطارات ببنجرير 17:37 انقلاب سيارة ينهي حياة تلميذة ويصيب 4 أشخاص بدمنات 17:22 عودة شباط تثير التساؤلات قبل استحقاقات 2026 17:00 الدوسري يقود قائمة السعودية في المونديال 16:39 مندوبية السجون تثير الجدل بصفقة نظافة 16:22 توقيف مشتبه به في إضرام حريق غابوي بالحسيمة 16:00 توقيف أزيد من 890 شخصا إثر أعمال الشغب في فرنسا 15:39 الشعبة البرلمانية تشارك في أشغال لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بجنيف 15:21 تراجع حركة المسافرين بمطار وجدة – أنجاد 15:00 ارتفاع أسعار النفط بسبب تجدد التوتر الأمريكي الإيراني 14:40 تدخل أمني ببرشيد ينتهي بإطلاق النار لتوقيف مبحوث عنه 14:23 نايف أكرد يلتحق بالتداريب الجماعية للأسود 14:00 انطلاق العمل بسجل الوكالات العقارية للحد من التلاعب 13:44 تطورات جديدة في ملف محاكمة حامي الدين 13:38 سيراليون تجدد تأكيد دعمها للحكم الذاتي 13:23 إنقاذ مواطنة إيفوارية من الغرق بالعيون 13:00 مسيرة احتجاجية بتزكات للمطالبة بفك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية 12:43 الحكومة تتجه لتحديث مدونة التأمينات وإطلاق التأمينات الصغرى 12:23 كفاراتسخيليا يتوج بجائزة أفضل لاعب في دوري الأبطال 12:00 الجمارك ومكتب الصرف يطوقان تهريب الأموال عبر التصدير 11:42 سولنا المغاربة على السياقة - Bla Stop والباركينغ في كازا 11:20 استنفار أمني بالكويت بعد رصد هجمات معادية 11:00 "لارام" تشدد شروط السفر إلى مونديال أمريكا 10:47 كوريا الجنوبية تقصي البوليساريو من شراكتها مع الإتحاد الإفريقي 10:46 رسميا.. نجم ليفربول ومانشستر سيتي السابق يعلن اعتزاله 10:39 العروسي تتفاوض لخوض تجربة عربية غير مسبوقة 10:21 زاوية أحنصال.. غضب بسبب نقل سيدة حامل للمستشفى على “نعش تقليدي” 10:10 رسائل احتيالية تنتحل صفة مؤسسات تحرك حقوقيين 10:00 يهم الأسود...البرازيل تكتسح بنما بسداسية استعدادا للمونديال 09:53 صور وإشاعات وتساؤلات.. ماذا يجمع ياسين بونو بنورا فتحي؟ 09:40 ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار "بوطا" بالبيضاء 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:22 يوتيوب يعزز تجربة "بريميوم" بمزايا بودكاست ذكية 09:07 سحر الصديقي تقترب من القفص الذهبي 09:00 صادرات الطماطم تضع المملكة في صدارة الأسواق الدولية 08:41 انتشار الجراد بتافيلالت يهدد الموسم الفلاحي 08:22 انخفاض مرتقب في أسعار الغازوال بالمغرب 08:00 تأخير العمل بالأردن دعماً لـ "النشامى" بالمونديال 07:38 انطلاق امتحانات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد 07:24 الأمير مولاي الحسن يترأس ملتقى محمد السادس لألعاب القوى بالرباط 07:00 خريبكة..السينما الإفريقية أمام تحديات المنصات الرقمية 06:43 طقس حار في توقعات أحوال طقس الإثنين 06:16 تراجع حركة النقل الجوي بمطار كلميم 06:00 إنجلترا..أرسنال يحتفل بلقب الدوري رغم خيبة الأمل الأوروبية 05:27 مراكش: اعتقال 34 حارس سيارات عشوائياً 05:00 كأس العالم 2026 .. بيتكوفيتش يكشف قائمة المنتخب الجزائري 04:34 محكمة الرباط تدين 76 متورطاً في "أحداث الكلاسيكو" 04:00 ولادة نادرة لـ"تابير برازيلي" بحديقة عين السبع 03:00 فرنسا.. إصابة 57 شرطيا في أحداث شغب أعقبت نهائي باريس سان جيرمان وأرسنال 02:25 موازين..المسرح الملكي يستقطب نجوم الصف الأول 02:00 إبراهيما كوناتي يغادر ليفربول 01:15 رولان غاروس: الروسية أندرييفا تتأهل إلى ربع النهائي 00:46 البقالي يتألق بملتقى محمد السادس لألعاب القوى 22:37 بعثة المنتخب المغربي تسافر يوم الأربعاء للولايات المتحدة الأمريكية 21:52 منتخب الأردن يسقط أمام سويسرا برباعيةاستعدادا للمونديال 21:19 المغرب يتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا 20:45 الرأس الأخضر يهزم صربيا بثلاثية استعدادا للمونديال 20:17 حماة المستهلك: الحكومة فشلت في التصدي لغلاء ونقص الأضاحي 19:41 الجراد يهدد إقليم الرشيدية بتلف المحاصيل الزراعية 19:07 ارتفاع حركة المسافرين بالصويرة بأزيد من 11 في المائة 18:14 نجم البايرن أفضل لاعب في الدوري الألماني

دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان

الخميس 26 فبراير 2026 - 06:28
بقلم: SAHILI Rachid
دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان

تعتبر الأدعية المخصصة ليوم الثامن من شهر رمضان من الممارسات الروحية التي يحرص المسلمون على معرفتها، حيث يمثل هذا اليوم فرصة لتعزيز العبادة والتقرب إلى الله من خلال الدعاء، ومع دخولنا في اليوم الثامن من هذا الشهر الفضيل، نجد أن المسلمين يحرصون بشغف على اغتنام ساعات الاستجابة، خاصة وأننا لا نزال في رحاب "عشر "، حيث تتنزل رحمات الله على عباده الصائمين والذاكرين. إن الدعاء في اليوم الثامن يمثل محطة إيمانية هامة تعزز في نفس الصائم معاني الإيثار والعطاء، ويستمد قوته من اليقين بأن الله قريب مجيب لدعوة الداع إذا دعاه، كما أن الالتزام بالأدعية المأثورة والمنقولة عن السلف الصالح يمنح النفس طمأنينة وسكينة، ويجعل الصائم في حالة اتصال دائم مع الخالق، مستشعرًا عظمة هذه الأيام التي تمر سريعًا وتستوجب استثمار كل لحظة فيها لرفع الدرجات ومحو السيئات.

نص دعاء اليوم الثامن ودروسه في الرحمة والعطاء

ورد في المأثور عن دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان قول: "اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ رَحْمَةَ الْأَيْتَامِ، وَإِطْعَامَ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءَ السَّلَامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرَامِ، بِطَوْلِكَ يَا مَلْجَأَ الْآمِلِينَ". هذا الدعاء القصير في كلماته، العميق في معانيه، يحمل بين طياته دستورًا أخلاقيًا واجتماعيًا متكاملًا، حيث يبدأ بطلب رحمة الأيتام، وهي خصلة تقرب العبد من منزلة النبي في الجنة، ثم ينتقل إلى إطعام الطعام الذي يعد من أعظم القربات في رمضان لما فيه من سد حاجة الجائع ومواساة الفقير. كما يتطرق الدعاء إلى إفشاء السلام، وهو مفتاح المحبة والألفة بين الناس، وصولًا إلى طلب صحبة الكرام والأبرار، فالمرء على دين خليله، والصحبة الصالحة هي خير معين على الطاعة في هذا الشهر الفضيل. إن ترديد هذا الدعاء بيقين يزرع في قلب المؤمن بذور الخير ويرشده إلى الطريق القويم في التعامل مع الخلق، طمعًا في كسب رضا الخالق والتمتع بفضله الواسع.

أهمية إطعام الطعام وإفشاء السلام في حياة الصائم

يشكل إطعام الطعام وإفشاء السلام ركيزتين أساسيتين في دعاء اليوم الثامن، ولهما دلالات اجتماعية كبرى في تقوية نسيج المجتمع الإسلامي، خاصة في شهر الصيام حيث تزداد الحاجة إلى التكافل الاجتماعي. إن إطعام الطعام ليس مجرد تقديم وجبة، بل هو رسالة حب وتقدير وتعبير عن التضامن مع الآخرين، وهو من الصفات التي مدح الله بها الأبرار في كتابه الكريم. أما إفشاء السلام، فهو أبسط الطرق لنشر الطمأنينة وإزالة الضغينة من القلوب، وبذلك يتحول رمضان من مجرد امتناع عن الطعام والشراب إلى مدرسة لتهذيب السلوك وتطهير النفس من الأنانية. فعندما يدعو المسلم في يومه الثامن طالبًا من الله التوفيق لهذه الأعمال، فإنه يعلن استعداده ليكون عضوًا نافعًا في مجتمعه، يبذل الخير بيده ولسانه، مستندًا إلى قوة الدعاء التي تلهمه الصبر والمداومة على فعل الصالحات دون ملل أو رياء.

أسرار صحبة الكرام وأثرها في الثبات على الطاعة

في ختام دعاء اليوم الثامن، يطلب المؤمن "صحبة الكرام"، وهي غاية ينشدها كل من يرغب في الثبات على طريق الهداية، فالبيئة المحيطة بالإنسان تؤثر بشكل مباشر على جودة عبادته وصفاء قلبه. في رمضان، تبرز أهمية الصحبة الصالحة في تحفيز التنافس المحمود على ختم القرآن وقيام الليل والاعتكاف، فالكرام هم الذين يذكرونك بالله إذا نسيت، ويعينونك على طاعته إذا ذكرت. إن اختيار الرفقة التي تتسم بمكارم الأخلاق والصدق يعزز من روحانية الصائم ويحميه من الانزلاق نحو المعاصي أو اللغو الذي قد يفسد أجر الصيام. لذلك، يأتي هذا المطلب في الدعاء ليكون بمثابة بوصلة للمسلم في حياته اليومية، تذكره بأن الطريق إلى الله يسهل ويحلو بوجود الصالحين، وبأن بلوغ الدرجات العلى في الجنة يتطلب نفسًا تألف وتؤلف، وتحرص على أن تكون في زمرة من رضي الله عنهم وأرضاهم.

كيفية استجابة الدعاء وشروطه في الثلث الأول من رمضان

لكي يكون دعاء اليوم الثامن وما يليه من أدعية مستجابًا بإذن الله، يجب على المسلم الالتزام بجملة من الآداب والشروط التي تزيد من فرص القبول، وفي مقدمتها الإخلاص لله عز وجل وحضور القلب أثناء الدعاء. يجب أن يستحضر الصائم عظمة الخالق ويوقن بالإجابة، مع الحرص على تحري أوقات الاستجابة مثل وقت السحر، وساعة الإفطار، وما بين الأذان والإقامة. كما أن المأكل الحلال والابتعاد عن المحرمات يعد شرطًا أساسيًا لقبول الدعاء، فمن غير المنطقي أن يطلب العبد الرحمة وهو يظلم الآخرين، أو يطلب الرزق وهو يأكل الحرام. إن الجمع بين العمل الصالح والدعاء الصادق في اليوم الثامن يخلق حالة من التناغم الإيماني تجعل العبد أقرب إلى نيل مراده، مع ضرورة الإلحاح في المسألة وعدم الاستعجال، فالله يدخر للعبد من دعائه ما هو خير له في دينه ودنياه وعاقبة أمره.

 دعاء اليوم الثامن رحلة من الذات إلى رحاب الله

ختامًا، يمثل دعاء اليوم الثامن من رمضان رحلة إيمانية تنتقل بالعبد من ضيق نفسه وانشغالاته الدنيوية إلى رحاب الله الواسعة، حيث الرحمة والعطاء والمودة. إن الالتزام بهذا الدعاء وفهم مقاصده يحول الصيام من عادة إلى عبادة حية تنبض بالقيم الإنسانية السامية، ويجعل المسلم يدرك أن سر النجاح في هذا الشهر يكمن في التوازن بين حقوق الله وحقوق العباد. فبالدعاء نطلب العون، وبالعمل الصالح نحقق القرب، وبالخلق الحسن نصل إلى القبول. لنجعل من اليوم الثامن انطلاقة جديدة نحو آفاق أرحب من العبادة، ولنجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله ودعائه، موقنين بأن كل كلمة تخرج بصدق ستجد صدى عند رب كريم لا يرد سائلًا، وبأن رحمات رمضان تتسع للجميع إذا ما أقبلوا عليه بقلوب خاشعة ونفوس طامحة في نيل الرضا والرضوان وصحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.