عاجل 06:28 دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان 06:00 كأس الكاف..لجنة الكاف تتفقد ملعب المسيرة الخضراء استعدادًا لمواجهة الوداد 05:26 أرصاد المغرب تحذر من طقس الخميس 05:00 شركة العمران بني ملال-خنيفرة تطلق عرضاً ترويجياً بمناسبة رمضان 04:00 سوق الجملة بالدار البيضاء يشهد تدفقاً قياسياً للأسماك في شهر رمضان 02:55 المغرب يعزز احتياطاته بسندات الخزانة الأمريكية 02:00 قلق في شفشاون بعد اختفاء طفلة تبلغ سنتين بحي كرينسيف 01:00 قناة فرنسية تبث حسابًا مزيفًا باسم وزير الخارجية المغربي وتعتذر لاحقًا 00:07 أسراب الجراد تهدد أشجار الأركان في سوس 23:19 برادة يكشف بالأرقام توقعاته للدخول المدرسي المقبل 23:00 أحكام ثقيلة وغرامات لأعوان سلطة زوروا شواهد إدارية بالجديدة 22:52 غلطة سراي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على حساب يوفنتوس 22:28 عبد الهادي رازقو مديرا لقناة الرياضية خلفا لبوطبسيل 22:19 قصة توبة.. هكذا تغيرت حياة شون كينغ مع حلول رمضان 22:15 ريال مدريد يهزم بنفيكا ويتأهل لثمن نهائي دوري الأبطال 21:55 تساؤلات برلمانية حول تدابير مواجهة الجراد بالأقاليم الجنوبية 21:54 بعد الجدل ستبقى الرموز الدينية بسيارات نقل الموتى رسميا 21:27 نقابة الفلاحين تحذر من تدهور إنتاج الحليب وغلاء الأعلاف 20:57 أمن مرتيل يوقف هولنديا مبحوثا عنه دوليا 20:28 لعنة الإصابات تضرب الجيش الملكي قبل مواجهة بيراميدز بدوري الأبطال 19:55 السفارة البريطانية بالرباط تعلن بدأ اعتماد التأشيرة الإلكترونية 19:27 مطالب بتحقيق نزيه في وفاة شاب بمقر الشرطة القضائية 19:11 رئيس الحكومة يتابع ورش إصلاح التعليم الوطني 19:00 الـ"pps" يدخل على خط فضيحة المستلزمات الطبية 18:33 اختلالات سوق السمك خلال رمضان يسائل الدريوش 18:05 سلطات القنيطرة تعلن عودة المتضررين من الفيضانات مع مواكبتهم 17:47 الفد يسرق قلوب المغاربة في LOVE BRAND 2025 17:27 تنامي نشاط سماسرة مواعيد الفيزا يصل البرلمان 17:05 أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة 16:49 انتهاء عودة ساكنة مناطق الفيضانات بسيدي قاسم 16:30 بنك المغرب: احتياطي العملة الصعبة ينمو بشكل متسارع 16:12 جثة جديدة ترفع ضحايا الهجرة إلى سبتة 15:55 التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة 15:33 تراجع المغرب في مؤشر الفساد يسائل الحكومة 15:20 الليلة التي بان فيها الهلال وبدأ العد التنازلي للاستعمار 15:10 انتقادات حقوقية لمنع الرموز الدينية على سيارات نقل الأموات 14:53 ازمة جديدة عند التهراوي بسبب فراقشية الأدوية 14:34 استفسار عن معايير دعم متضرري فيضانات القنيطرة 14:10 شكري الخطوي مدربا جديدا لأولمبيك آسفي 13:53 تقرير: غياب التوزيع العادل للثروة والبطالة يهددان العدالة الاجتماعية 13:49 بالأرقام..المغرب الرابع عربيا في عدد مستخدمي الإنترنت 13:38 مقتل أربعة أشخاص طعنا في اعتداء بولاية واشنطن الأمريكية 13:21 حدث في مثل هذا اليوم من 7 رمضان 13:15 تسجيل هزة أرضية بقوة 3.3 درجة بإفران 13:00 صحتك في رمضان...مرضى القلب والشرايين 12:45 هزة أرضية تضرب الحسيمة 12:37 بركة يترأس أشغال مجلس إدارة وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب 12:30 قصة نجاح في love brand: ماكدونالدز الهامبرغر الذي تصدر عرش الحب 12:22 مبابي يغيب عن مواجهة بنفيكا بملحق دوري أبطال أوروبا 12:00 المغرب يحقق 141 مليون يورو من تصدير الطماطم لإسبانيا 11:39 مفاوضات أممية لتفعيل قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية 11:28 تحديد نهاية فبراير كآخر موعد لتأجيل سداد قروض فرصة 11:06 توترات جديدة بين الحكومة والصيادلة بسبب إصلاح توزيع الأدوية 10:54 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:53 30 سنة لقاتل زوجته بطنجة 10:38 مسلسل رمضاني يحرج الوزير بنسعيد 10:22 تقرير...المغرب المستفيد الأكبر من بنك الاستثمار الأوروبي 10:00 حادثة دهس جديدة تستهدف شرطيا في القنيطرة 09:53 تخفيف أحكام متابعي “جيل زد”...و البراءة في حق 15 09:40 غوتيريش يعفي الجزائري لعمامرة من مهامه كمبعوث أممي 09:23 تخريب سيارات يقود لإيقاف ثلاثيني بالبيضاء 09:00 إعدام 27 ألف رأس بقر مصاب بالسل وتشديد مراقبة الحليب 08:30 دعاء اليوم السابع من شهر رمضان 08:00 بوسكورة.. إجهاض ترويج "شباكية" و"بريوات" فاسدة

دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان

06:28
بقلم: SAHILI Rachid
دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان

تعتبر الأدعية المخصصة ليوم الثامن من شهر رمضان من الممارسات الروحية التي يحرص المسلمون على معرفتها، حيث يمثل هذا اليوم فرصة لتعزيز العبادة والتقرب إلى الله من خلال الدعاء، ومع دخولنا في اليوم الثامن من هذا الشهر الفضيل، نجد أن المسلمين يحرصون بشغف على اغتنام ساعات الاستجابة، خاصة وأننا لا نزال في رحاب "عشر "، حيث تتنزل رحمات الله على عباده الصائمين والذاكرين. إن الدعاء في اليوم الثامن يمثل محطة إيمانية هامة تعزز في نفس الصائم معاني الإيثار والعطاء، ويستمد قوته من اليقين بأن الله قريب مجيب لدعوة الداع إذا دعاه، كما أن الالتزام بالأدعية المأثورة والمنقولة عن السلف الصالح يمنح النفس طمأنينة وسكينة، ويجعل الصائم في حالة اتصال دائم مع الخالق، مستشعرًا عظمة هذه الأيام التي تمر سريعًا وتستوجب استثمار كل لحظة فيها لرفع الدرجات ومحو السيئات.

نص دعاء اليوم الثامن ودروسه في الرحمة والعطاء

ورد في المأثور عن دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان قول: "اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ رَحْمَةَ الْأَيْتَامِ، وَإِطْعَامَ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءَ السَّلَامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرَامِ، بِطَوْلِكَ يَا مَلْجَأَ الْآمِلِينَ". هذا الدعاء القصير في كلماته، العميق في معانيه، يحمل بين طياته دستورًا أخلاقيًا واجتماعيًا متكاملًا، حيث يبدأ بطلب رحمة الأيتام، وهي خصلة تقرب العبد من منزلة النبي في الجنة، ثم ينتقل إلى إطعام الطعام الذي يعد من أعظم القربات في رمضان لما فيه من سد حاجة الجائع ومواساة الفقير. كما يتطرق الدعاء إلى إفشاء السلام، وهو مفتاح المحبة والألفة بين الناس، وصولًا إلى طلب صحبة الكرام والأبرار، فالمرء على دين خليله، والصحبة الصالحة هي خير معين على الطاعة في هذا الشهر الفضيل. إن ترديد هذا الدعاء بيقين يزرع في قلب المؤمن بذور الخير ويرشده إلى الطريق القويم في التعامل مع الخلق، طمعًا في كسب رضا الخالق والتمتع بفضله الواسع.

أهمية إطعام الطعام وإفشاء السلام في حياة الصائم

يشكل إطعام الطعام وإفشاء السلام ركيزتين أساسيتين في دعاء اليوم الثامن، ولهما دلالات اجتماعية كبرى في تقوية نسيج المجتمع الإسلامي، خاصة في شهر الصيام حيث تزداد الحاجة إلى التكافل الاجتماعي. إن إطعام الطعام ليس مجرد تقديم وجبة، بل هو رسالة حب وتقدير وتعبير عن التضامن مع الآخرين، وهو من الصفات التي مدح الله بها الأبرار في كتابه الكريم. أما إفشاء السلام، فهو أبسط الطرق لنشر الطمأنينة وإزالة الضغينة من القلوب، وبذلك يتحول رمضان من مجرد امتناع عن الطعام والشراب إلى مدرسة لتهذيب السلوك وتطهير النفس من الأنانية. فعندما يدعو المسلم في يومه الثامن طالبًا من الله التوفيق لهذه الأعمال، فإنه يعلن استعداده ليكون عضوًا نافعًا في مجتمعه، يبذل الخير بيده ولسانه، مستندًا إلى قوة الدعاء التي تلهمه الصبر والمداومة على فعل الصالحات دون ملل أو رياء.

أسرار صحبة الكرام وأثرها في الثبات على الطاعة

في ختام دعاء اليوم الثامن، يطلب المؤمن "صحبة الكرام"، وهي غاية ينشدها كل من يرغب في الثبات على طريق الهداية، فالبيئة المحيطة بالإنسان تؤثر بشكل مباشر على جودة عبادته وصفاء قلبه. في رمضان، تبرز أهمية الصحبة الصالحة في تحفيز التنافس المحمود على ختم القرآن وقيام الليل والاعتكاف، فالكرام هم الذين يذكرونك بالله إذا نسيت، ويعينونك على طاعته إذا ذكرت. إن اختيار الرفقة التي تتسم بمكارم الأخلاق والصدق يعزز من روحانية الصائم ويحميه من الانزلاق نحو المعاصي أو اللغو الذي قد يفسد أجر الصيام. لذلك، يأتي هذا المطلب في الدعاء ليكون بمثابة بوصلة للمسلم في حياته اليومية، تذكره بأن الطريق إلى الله يسهل ويحلو بوجود الصالحين، وبأن بلوغ الدرجات العلى في الجنة يتطلب نفسًا تألف وتؤلف، وتحرص على أن تكون في زمرة من رضي الله عنهم وأرضاهم.

كيفية استجابة الدعاء وشروطه في الثلث الأول من رمضان

لكي يكون دعاء اليوم الثامن وما يليه من أدعية مستجابًا بإذن الله، يجب على المسلم الالتزام بجملة من الآداب والشروط التي تزيد من فرص القبول، وفي مقدمتها الإخلاص لله عز وجل وحضور القلب أثناء الدعاء. يجب أن يستحضر الصائم عظمة الخالق ويوقن بالإجابة، مع الحرص على تحري أوقات الاستجابة مثل وقت السحر، وساعة الإفطار، وما بين الأذان والإقامة. كما أن المأكل الحلال والابتعاد عن المحرمات يعد شرطًا أساسيًا لقبول الدعاء، فمن غير المنطقي أن يطلب العبد الرحمة وهو يظلم الآخرين، أو يطلب الرزق وهو يأكل الحرام. إن الجمع بين العمل الصالح والدعاء الصادق في اليوم الثامن يخلق حالة من التناغم الإيماني تجعل العبد أقرب إلى نيل مراده، مع ضرورة الإلحاح في المسألة وعدم الاستعجال، فالله يدخر للعبد من دعائه ما هو خير له في دينه ودنياه وعاقبة أمره.

 دعاء اليوم الثامن رحلة من الذات إلى رحاب الله

ختامًا، يمثل دعاء اليوم الثامن من رمضان رحلة إيمانية تنتقل بالعبد من ضيق نفسه وانشغالاته الدنيوية إلى رحاب الله الواسعة، حيث الرحمة والعطاء والمودة. إن الالتزام بهذا الدعاء وفهم مقاصده يحول الصيام من عادة إلى عبادة حية تنبض بالقيم الإنسانية السامية، ويجعل المسلم يدرك أن سر النجاح في هذا الشهر يكمن في التوازن بين حقوق الله وحقوق العباد. فبالدعاء نطلب العون، وبالعمل الصالح نحقق القرب، وبالخلق الحسن نصل إلى القبول. لنجعل من اليوم الثامن انطلاقة جديدة نحو آفاق أرحب من العبادة، ولنجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله ودعائه، موقنين بأن كل كلمة تخرج بصدق ستجد صدى عند رب كريم لا يرد سائلًا، وبأن رحمات رمضان تتسع للجميع إذا ما أقبلوا عليه بقلوب خاشعة ونفوس طامحة في نيل الرضا والرضوان وصحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.