تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

الأرصاد تكشف حقيقة ظهور عاصفة "فرانسيس" بتاغازوت

الأحد 04 - 19:05
بقلم: Touil Jalal
الأرصاد تكشف حقيقة ظهور عاصفة "فرانسيس" بتاغازوت

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن المشاهد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تم توثيقها بشاطئ تاغازوت، لا علاقة لها بما تم تداوله بشأن “عاصفة فرانسيس”، مؤكدة أن الأمر يتعلق بظاهرة طبيعية تُعرف بـ“الشاهقة المائية” (Trombe marine).

وكان مقطع فيديو قد انتشر على نطاق واسع، يُظهر تشكّلاً هوائياً دائرياً فوق سطح البحر، مرفقاً بتعليقات تُرجّح وصول العاصفة “فرانسيس” إلى السواحل المغربية، وهو ما نفته مصالح الأرصاد الجوية.

وفي هذا السياق، أوضح الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الظاهرة المسجلة قبالة شاطئ تاغازوت، ضواحي أكادير، تندرج ضمن الشواهد المائية التي تظهر في سياق الاضطرابات الجوية المصاحبة لتأثير المنخفض الجوي الأطلسي العميق المرتبط بالعاصفة “فرانسيس”، دون أن تكون هذه الأخيرة قد وصلت بشكل مباشر إلى المنطقة.

وأضاف يوعابد، في تصريحات صحافية، أن الحالة الجوية غير المستقرة التي يشهدها المغرب خلال هذا الأسبوع ناتجة عن مرور كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي فوق مياه المحيط الأطلسي التي ما تزال دافئة نسبياً، وهو ما يعزز عدم الاستقرار العمودي ويؤدي إلى تشكّل سحب ركامية قوية، مهيئة لظهور ظواهر جوية محلية ومفاجئة، من قبيل الزوابع أو الشواهق المائية.

وأشار المتحدث إلى أن الشاهقة المائية تُعد ظاهرة شبيهة بالإعصار القمعي، لكنها أقل شدة، إذ تتكوّن فوق سطح البحر على شكل عمود هوائي دوّار يصل بين سطح الماء وسحب ركامية مزنية (Cumulonimbus) أو سحب ركامية متطورة.

وأكد يوعابد أن هذه الظواهر تكون غالباً قصيرة العمر ولا تتجاوز مدتها في العادة نصف ساعة، غير أنها تعكس مستوى عالياً من الطاقة وعدم الاستقرار في الغلاف الجوي خلال فترات الاضطرابات القوية.

ورغم أن الأضرار الناجمة عنها تكون عادة محدودة، شدد المسؤول ذاته على ضرورة توخي الحيطة والحذر، خصوصاً بالنسبة للأنشطة البحرية والساحلية، خلال فترات الطقس المضطرب المصاحبة للمنخفضات الأطلسية النشيطة من قبيل “فرانسيس”.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.