إسبانيا ترحل 21 مهاجرا إلى المغرب بعد رشق عناصر أمنية بالحجارة
لم تتوقف تداعيات التوتر الذي شهده محيط شاطئ التامبولين بمدينة سبتة عند حدود التدخل الأمني، إذ انتهت بتسليم 21 مهاجرا مغربيا إلى السلطات المغربية عبر معبر تراخال، عقب توقيفهم للاشتباه في تورطهم في أعمال رشق بالحجارة استهدفت عناصر عسكرية وأفرادا من الحرس المدني الإسباني.
وبحسب معطيات أوردتها وكالة "إفي" نقلا عن مصادر أمنية، فإن المعنيين بالأمر أقروا بمشاركتهم في الأحداث التي اندلعت ليلة السبت، كما اختاروا العودة الطوعية إلى المغرب. وكانت الواقعة قد بدأت بمشادات بين مجموعات من المهاجرين الذين يتخذ بعضهم من المنطقة الساحلية مكانا للمبيت، قبل أن تتطور إلى مواجهات مع القوات المتواجدة بعين المكان.
وفي خضم هذه التطورات، تعرضت دورية عسكرية للرشق بالحجارة دون تسجيل إصابات، قبل أن تتدخل عناصر الحرس المدني التي وجدت نفسها بدورها هدفا للرشق. وأعادت هذه الحوادث إلى الواجهة النقاش بشأن طبيعة المهام والصلاحيات الممنوحة للقوات العسكرية المنتشرة بالمدينة، حيث طالبت جمعية تمثل القوات البرية والبحرية بتوفير ظروف أكثر فعالية لمواجهة الاعتداءات المتكررة.
وبالتزامن مع الوضع الأمني، تتصاعد حدة الخلاف السياسي حول تدبير ملف المهاجرين العالقين في شوارع سبتة، خاصة بعد قرار الحكومة المركزية استخدام جزء من أراضي الميناء لإقامة فضاء مؤقت للإيواء. وبينما اعتبرت حكومة المدينة المشروع "خطأ جسيما"، رد وزير النقل أوسكار بوينتي باتهام مسؤوليها بتغيير مواقفهم والسعي إلى تأجيج الأزمة، مؤكدا مضي الحكومة الإسبانية في توفير مأوى لأزيد من ألف مهاجر.
-
12:07
-
11:47
-
11:26
-
11:00
-
10:35
-
10:12
-
09:44
-
09:15
-
09:01
-
08:45
-
08:20
-
07:45
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:12
-
00:23
-
00:00
-
20:44
-
20:11
-
19:50
-
19:18
-
18:50
-
18:40
-
17:55
-
17:18
-
16:37
-
15:53
-
15:13
-
14:32
-
13:50
-
13:22
-
12:50
-
12:30