عاجل 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:15 الحماية الاجتماعية بالمغرب بين المكاسب والتحديات 20:36 برلماني يدعو لتعزيز التبليغ السريع عن الجرائم الإلكترونية 18:58 أزمة "السطاج" بالمؤسسات الصحية يصل البرلمان 17:24 السنتيسي يفك ارتباطه بـ"السنبلة" ليلتحق بـ"الميزان" 16:33 بنعبد الله: الحكومة فشلت في الإصلاح وأضعفت الثقة السياسية 16:11 عائلات المختطفين بالمغرب تدعو إلى وقفة للمطالبة بالحقيقة 15:44 توقيف سائق متهور بأكادير بعد فراره من دورية أمنية 15:24 تحذيرات من الاستعمال العشوائي لأدوية الأعصاب في المغرب 15:00 "الديوانة" ترصد غشًا في واردات من الصين وتركيا

مقبرة باب لعلو..دعوة عاجلة لإعادة الاعتبار لحرمة الفضاءات الجنائزية

الخميس 09 أبريل 2026 - 07:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
مقبرة باب لعلو..دعوة عاجلة لإعادة الاعتبار لحرمة الفضاءات الجنائزية

تُعدّ المقابر فضاءات ذات بعد رمزي وأخلاقي عميق، تتجاوز وظيفتها المرتبطة بالدفن لتشكل مرآة تعكس مدى احترام المجتمعات لقيم الكرامة الإنسانية والوفاء. وفي هذا السياق، يظل تدبير هذه الفضاءات مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية، وفق إطار قانوني وتنظيمي يحدد مهام الصيانة والتنظيم والحراسة، بما يضمن حرمة الموتى وطمأنينة الزائرين.

غير أن الوضع الراهن داخل مقبرة باب لعلو يثير قلقاً متزايداً، في ظل مظاهر إهمال واضحة تشمل تدهور عدد من القبور، وانتشار الأعشاب والنفايات، إلى جانب وجود كلاب ضالة وحشرات، وهو ما يسيء إلى قدسية المكان ويؤثر سلباً على التجربة النفسية للأسر التي تزور موتاها.

هذا الواقع يحوّل لحظات الترحم والدعاء إلى مشاهد مثقلة بالألم والانزعاج، ويطرح إشكالاً مرتبطاً بمدى احترام الحق في فضاء يليق بالذاكرة الجماعية ويصون حرمة الراحلين، بعيداً عن كل أشكال التدهور أو التسيب.

وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الدعوات إلى تدخل عاجل وفعّال من طرف الجهات المختصة، من أجل إعادة تأهيل المقبرة، وتعزيز عمليات التنظيف والصيانة الدورية، وتوفير شروط الحراسة والتنظيم، مع إرساء آلية دائمة للتتبع والمراقبة تضمن استمرارية العناية بهذا الفضاء.

وتؤكد هذه المعطيات أن صون حرمة المقابر ليس مجرد إجراء إداري، بل التزام أخلاقي ومؤسساتي يعكس مستوى احترام المجتمع لقيمه الأساسية. فمقبرة باب لعلو، في نهاية المطاف، ليست مجرد فضاء للدفن، بل اختبار حقيقي لمدى وفاء الجماعة لمبادئ الكرامة والإنسانية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.