عاجل 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:25 طقس حار في توقعات طقس اليوم الأربعاء 07:13 أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

مستودعات سرية تستنفر الجمارك

الأربعاء 20 - 17:44
بقلم: Harbal Wafae
مستودعات سرية تستنفر الجمارك

سارعت مصالح المراقبة التابعة للمديرية العامة للضرائب والإدارة العامة للجمارك إلى تشديد عمليات التفتيش على شركات مغربية وصينية، بعد رصد شبهات تورطها في استغلال مستودعات سرية لترويج سلع محلية ومستوردة خارج القنوات القانونية، والتعامل نقدا بـ”الكاش” هربا من الرقابة الجبائية والجمركية. المصادر العليمة أكدت أن هذه العمليات الرقابية شملت شركات كبرى في الدار البيضاء ومراكش وأكادير وطنجة، بعدما أظهرت التحقيقات أن جزءا كبيرا من المعاملات الحقيقية لم يصرح به ضريبيا.

وتشير المعطيات إلى أن المستودعات غير المصرح بها كانت تخزن كميات هائلة من المنتجات الغذائية والصناعية والمستوردة، لتوزيعها مباشرة على تجار كبار بعيدا عن أي توثيق محاسبي، بينما تصرح الشركات بأرباح ضئيلة لا تعكس الحجم الحقيقي لنشاطها. واعتمدت بعض هذه الشركات على شبكة وسطاء ومكاتب واجهة لتشتيت المسؤولية وإخفاء المعاملات، مستفيدة من غياب مراقبة ميدانية فعالة وثغرات في منظومة التتبع.

وكشفت المصادر ذاتها، أن الشركات العاملة في الاستيراد كانت تنقل حصصا كبيرة من البضائع فور وصولها إلى الموانئ مباشرة إلى المستودعات السرية، فيما يودع جزء بسيط فقط في المستودعات القانونية لتوفير غطاء شكلي أمام السلطات، بينما تحول عائدات البيع النقدي إلى حسابات خاصة للمسيرين بعيدا عن أي رقابة. واعتمدت هذه الشركات أيضا على مستودعات وسيطة متعددة لتعقيد مسار التحقيق، مع مكاتب تجارية صغيرة داخل الأسواق لتسجيل صفقات وهمية مع الزبائن وتسليمهم فواتير قبل إرسال البضائع من مواقع بعيدة عن أعين المراقبين.

وتقدر المصادر المالية الأولية للتهرب الضريبي بعشرات المليارات سنويا، في حين لا تسدد الشركات سوى ضرائب تتراوح بين 500 مليون ومليار سنتيم. كما كشف التدقيق عن مستثمر صيني في الدار البيضاء تورط في عمليات بيع نقدية مع مسيري شركات مغربية، قبل أن يغلق شركته ويغادر المغرب، ما أثار تساؤلات حول فعالية آليات تتبع الشركات ذات الرساميل الأجنبية وضمان خضوعها للالتزامات الجبائية والجمركية، وهو ما يعكس الحاجة إلى تشديد الرقابة لمنع استمرار هذه الممارسات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.