عاجل 23:09 توقيف 5 أشخاص بجرسيف بشبهة النصب والإحتيال 22:33 انهيار منزل بالمدينة العتيقة يلغي فعاليات مهرجان تطوان عاصمة المتوسط 22:00 الجيش الملكي يضرب موعدا مع صن داونز في نهائي أبطال افريقيا 18:33 التامني تنتقد حصيلة حكومة أخنوش 18:00 عجز السيولة البنكية يتراجع إلى 174 مليار درهم 17:25 بن يحيى مطلوبة في البرلمان لمناقشة نتائج بحث العائلة 2025 17:00 توقيف 6 أشخاص موالين للإرهاب في مليلية 16:34 مجلس المستشارين ومالاوي يعززان تعاونهما البرلماني 16:04 البيضاء تمنع كراء المظلات وتقر مجانية الشواطئ 15:45 اختلالات العرض الفندقي للسياحة الداخلية تسائل عمور 15:23 الأرصاد توضح تأثير ظاهرة “النينيو” على المغرب 14:00 تسمم غذائي يرسل أزيد من 20 شخصا إلى مستشفى أكادير 13:25 الحكومة "تُهمش" التعويض التكميلي للتعليم بالحوار الاجتماعي 12:42 شبهة اختطاف تدفع ساكنة بير الشيفا لمحاصرة سيدة 12:27 ارتفاع قياسي في دخول المهاجرين إلى سبتة 12:04 بنعبد الله يدعو إلى خفض أسعار المحروقات بعد فتح مضيق هرمز 11:42 البصل المستورد يكبد الفلاحين خسائر كبيرة 11:23 إقبال جماهيري كبير على قمة بركان والجيش الملكي 11:00 البرلمان يسائل لفتيت عن التهميش بالصويرة 10:41 أمن البيضاء يوقف شخصا تسبب في عاهة مستديمة لسيدة 10:22 Fortune Maroc تفتتح مشروع توسعة وحدتها الصناعية ببوسكورة 09:42 تنسيق انتخابي بين “الحركة الشعبية” و“الاستقلال” لتدبير فائض التزكيات 09:25 الداخلية تشدد الرقابة على ممتلكات الجماعات 09:00 توقيف شخصين بالرباط متورطين في سرقة مستشفى عمومي 08:41 بنسعيد...الساعة الإضافية رهينة بجدواها الاقتصادية وقابلة للمراجعة 08:25 القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تنتقل إلى مقرها الجديد 07:58 فاجعة بتطوان.. انهيار منزل بالمدينة العتيقة يودي بحياة طفلين 07:33 أخنوش....دعم القدرة الشرائية وصون كرامة الشغيلة في صلب الدولة الاجتماعية 06:00 الحوار الاجتماعي.. النقابات تطالب بالزيادة في الأجور لمواجهة غلاء المعيشة 04:00 أجواء مستقرة في توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 03:00 محاكمة مبديع تقترب من محطتها النهائية

ضبابية حول مستقبل محطة أولاد زيان

الأربعاء 27 غشت 2025 - 08:06
ضبابية حول مستقبل محطة أولاد زيان

تتواصل عمليات هدم المحطة الطرقية أولاد زيان بالدار البيضاء في إطار إعادة تأهيلها، وسط غياب أي توضيح رسمي حول طبيعة المشاريع المزمع إنشاؤها في مركزها التجاري، الذي يضم اليوم حوالي 40 محلاً تجارياً، منها مقاهٍ ومطاعم.

وتشير المعطيات إلى أن أي مسؤول في المدينة لم يكشف بعد عن تفاصيل المشروع، فيما كانت تصريحات سابقة تشير إلى إمكانية تخصيص المحطة لمحلات تجارية تابعة للماركات الدولية الكبرى، لكن هذه التصريحات توقفت وسط تصاعد تساؤلات التجار المقيمين في الطابق السفلي.

ويواجه التجار مطالب مستمرة من السلطات المحلية للإخلاء، ما دفعهم لمراسلة المسؤولين ومجلس المدينة لعقد لقاء للاطلاع على مصيرهم أو الاتفاق على مستقبل تجارتهم، لكن كل المراسلات ظلت بدون جواب. في المقابل، استمرت السلطات في قطع الماء والكهرباء عن المحلات ومنعت زوار المحطة من الوصول إليها، بينما لم يتم المساس بكشك عشوائي داخل المحطة، ما اعتبره التجار تمييزاً واضحاً.

وأضاف التجار أن الإدارة تتعامل بمكيالين، معتبرين أن بعض الأطراف، مثل رؤساء جمعيات، يتدخلون في أمور لا علاقة لهم بها ويطالبون بالإخلاء وكأنهم جهة قضائية، ما زاد الوضع تعقيداً.

وتعود جذور الأزمة إلى إشكاليات التدبير منذ تسليم المحطة لشركة "الرضا" في 1999، إذ تم الاتفاق على بناء المحطة وفق دفتر تحملات محدد بعدد حوالي 20 محلاً، لكن الشركة توسعت إلى 74 محلاً إضافة لمحطات بنزين وأكشاك، دون مراقبة حقيقية من الجماعة، وعند مغادرتها تركت التجار دون أي تسوية رسمية مع الجماعة، على الرغم من أن القانون يلزمها بتسليم المحطة خالية كما استلمتها.

ويطالب التجار اليوم بتسوية وضعياتهم القانونية، بعد اكتشاف غياب أي مستند رسمي يسمح للجماعة بتحصيل الإكرية منهم، فيما يظل مصير المحطة والطابق التجاري ملفاً شائكاً بين السلطات والشركة السابقة والتجار، في غياب أي حوار رسمي يوضح مستقبلهم التجاري.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.