عاجل 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» 19:10 كأس العرش .. برشيد تستقبل قمة حسنية أكادير والرجاء 18:18 الرياضات الإلكترونية.. تتويج قاري للمغرب وتأهل إلى نهائيات «فيفا» 17:31 أخنوش يلتقي رئيس أنغولا.. المغرب يعلن توجهه لتعزيز الشراكة مع لواندا 17:06 رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ 15:33 أخنوش من لواندا: المغرب يضع “الوقاية من النزاعات” في صلب رؤيته لتعزيز استقرار إفريقيا 15:16 لقجع يتراجع عن الترشح في الوقت الميت 15:10 أدحلي.. الأحرار يريد توسيع مكتسبات أكادير 12:43 تطوان..اختتام مهرجان "أندلسيات المتوسط" 12:00 مونتريال.. يوم للأبواب المفتوحة بالقنصلية العامة للمملكة لفائدة مغاربة كندا 11:00 سفيان أمرابط ينضم إلى أياكس أمستردام 10:38 شوكي من أكادير: الانتخابات ليست سوقا للانتقالات السياسية 10:30 «لا يوجد أي خلاف».. المغرب والسنغال يحسمان الجدل ويؤكدان استمرار الشراكة 10:06 أخنوش يحل بلواندا لتمثيل جلالة الملك في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

دراسة دولية .. مهنة التدريس فقدت جاذبيتها

الأربعاء 25 مارس 2026 - 05:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
دراسة دولية .. مهنة التدريس فقدت جاذبيتها

كشفت دراسة دولية حول التعليم والتعلم، أُنجزت تحت إشراف الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، أن تنزيل الإصلاحات التربوية دون توفير الموارد الضرورية يساهم في رفع منسوب التوتر داخل قطاع التعليم، ويؤثر سلباً على الاستقرار المهني للأساتذة.

وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الدعم المؤسساتي لهيئة التدريس، عبر تمكينهم من تكوين أساس ومستمر يواكب تحولات العصر، إلى جانب ضمان مواكبة مهنية طيلة المسار الوظيفي. واعتبرت أن هذا الاستثمار لا يقتصر على تطوير الكفايات المعرفية والبيداغوجية، بل يشمل أيضاً مهارات التدريس في بيئات متعددة الثقافات ورقمية، بما يستجيب لتحديات التربية في القرن الحادي والعشرين.

وأبرزت نتائج الدراسة، المبنية على معطيات محينة إلى نهاية 2024، أن مهنة التدريس بالمغرب تشكل ركيزة أساسية لتحسين جودة المنظومة التربوية وتحقيق الإنصاف، رغم ما يواجهه الأساتذة من إكراهات بنيوية، من بينها الاكتظاظ، وقلة الموارد، وتسارع وتيرة الإصلاحات.

وفي هذا السياق، ربطت الدراسة مستوى الرفاه المهني للأساتذة بمدى تحقيق التوازن بين الرضا والتقدير من جهة، والضغوط المهنية من جهة أخرى. وأظهرت أن الأساتذة يعبرون عموماً عن شعور إيجابي تجاه مهنتهم وإحساس قوي بقيمتها الاجتماعية، رغم محدودية الأجور وعدم الرضا في بعض الحالات عن ظروف العمل.

غير أن الضغط النفسي يظل في مستوى متوسط، بينما تبقى المشقة البدنية الناتجة عن تدبير الأقسام غير المتجانسة وثقل عبء العمل من أبرز التحديات اليومية. كما أن تسارع الإصلاحات دون توفير الوسائل اللازمة يزيد من حدة التوتر، وهو ما يفسر توجه نحو ربع الأساتذة للتفكير في مغادرة المهنة، خاصة في صفوف الأكبر سناً.

وسجلت الدراسة أن الاستقلالية البيداغوجية للأساتذة لا تزال مستثمرة بشكل جزئي، فرغم مشاركتهم النسبية في تدبير المؤسسات، يظل تأثيرهم محدوداً في التوجهات الاستراتيجية. ومع ذلك، يتمتع المدرسون بهامش من الحرية في اختيار أساليب التدريس، ما يساهم في تحسين الأداء وتقليص الإرهاق المهني.

كما أبرزت النتائج أن العلاقات المهنية داخل الوسط التعليمي، خاصة بين الأساتذة أنفسهم وبينهم وبين التلاميذ، تتسم بالإيجابية والتعاون، في حين تبقى الشراكة مع أولياء الأمور ضعيفة نسبياً، رغم دورها المهم في تعزيز التحفيز والانخراط الدراسي.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.