عاجل 09:09 أسود الفوتصال يدكون قلاع زامبيا بسباعية 08:33 توقعات أحوال الطقس ليوم الخميس 07:06 برقية تهنئة من جلالة الملك إلى أحمد التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب 22:12 المسرح الملكي بالرباط يحذر من حفلات وهمية 21:42 بعد طاطا.. زاكورة تدرس تشديد قيود زراعة الدلاح 21:11 أشغال "التيجيفي" تربك التزويد بالماء بعدد من مناطق بجهة البيضاء 20:46 الجزائر تقر عقوبة الإعدام ضدّ مختطفي الأطفال ومفتعلي حرائق الغابات 20:11 تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية 19:42 الفواتير الوهمية تجر رجال أعمال ومحاسبين إلى القضاء 19:13 تطورات جديدة في قضية “الشيخة طراكس” 18:40 تسرب غاز ينهي حياة شخص بفاس 18:11 المغاربة ثاني أكبر الجنسيات طلبا لتسوية الوضعية القانونية في إسبانيا 17:42 لشكر يكشف حقيقة تسببه في عرقلة مشاورات الحكومة 17:22 مجلس النواب يحسم انتخاب نواب الرئيس ورؤساء اللجان الدائمة 17:11 التويزي يكشف أسماء رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب 16:42 كان الفوتصال...أسود القاعة يواجهون زامبيا لفض الشراكة 16:11 تحقيق في إصابة 13 مريضا بمضاعفات حقن العيون بطنجة 15:50 الاستقلال يحسم مرشحيه لهياكل مجلس النواب 15:41 نداء عاجل لإنقاذ حياة مغربية معتقلة في العراق 15:27 جلالة الملك يستقبل فاطمة الزهراء المنصوري 15:25 إدارة السجون توضح حقيقة إضراب سجناء أحداث إكديم إزيك 15:00 قريبا...غوشن القنيطرة تدخل سباق صناعة البطاريات الكهربائية 14:39 إغلاق 200 مدرسة في فرنسا وسط تصاعد الاحتجاجات 14:24 مندوبية التخطيط تتوقع تسارع نمو الاقتصاد المغربي إلى 4.7% بنهاية 2026 14:00 السجن لرئيس جماعة مكناسة الشرقية السابق 13:38 الأحرار يجددون الثقة في عكاشة لقيادة فريقهم النيابي 13:22 أمن المرسى يطيح بعصابة اقتحام المنازل 13:00 تأخر المواعيد الطبية بالمستشفيات يحرك حماة المستهلك 12:40 مدريد تؤكد متانة علاقاتها مع الرباط بالتزامن مع زيارة فيليبي السادس لسبتة ومليلية 12:30 الأحرار ينافسون على رئاسة لجنة العدل بمجلس النواب 12:26 ريال مدريد ضيفا ثقيلا على روما في دوري الأبطال 12:00 الأغلبية الحكومية تشرع في صياغة البرنامج الحكومي قبل عرضه على البرلمان 11:39 4 إصابات و15 منزلا متضررا في هجوم صاروخي على الرياض 11:23 خلافات تهز نقابة الصحافة بعد إلغاء انتخاب اخشيشن 11:00 المغرب ضمن أكبر ثلاث قوى للطاقة الرياح في إفريقيا 10:40 موجة البرد والثلوج تستنفر سلطات صفرو 10:22 أسباب صحية تؤجل استنطاق عمدة طنجة 10:00 عمر هلال...قرار مجلس الأمن 2797 يفتح الطريق أمام تسوية نهائية للنزاع 09:35 الهدر المدرسي يهدد تلاميذ القرى بوزان

رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ

الأحد 30 غشت 2026 - 17:06
رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب :  السياسة برامج ومبادئ

بقلم :  الدكتور حفيظ وشاك

إن تسريب مداخلة السيد رشيد الطالبي العلمي القيادي البارز بحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، ربما من طرف أحد الحاضرين في اجتماع المكتب السياسي، وهو من المفروض فيه أن يكون قياديا يعطي المثال في احترام حرمة المجالس وصون سرية المداولات، لا ينبغي أن يقرأ فقط من زاوية الجدل الذي رافقه، بل باعتباره مناسبة للتوقف عن سؤال جوهري يتعلق بأخلاقيات الممارسة السياسية وقواعد التنافس الحزبي الشريف.

فان تسريب ما يدور داخل اجتماع حزبي يعد خيانة عظمى للثقة وعملا مشينا يسيء الى المؤسسة الحزبية والى العمل السياسي برمته خصوصا عندما يصدر عن مسؤول أو قيادي يُفْتَرَضُ فيه الالتزام بالانضباط واحترام قواعد العمل الجماعي.

إن حرمة المجال ليست مسألة شكلية، بل هي أساس الثقة بين أعضاء التنظيم السياسي، وضمانة لحرية النقاش والتداول الصريح والمسؤول، ومن ثم، فإن تحويل المداولات الداخلية إلى مادة للتسريب أو التوظيف السياسي يضرب في العمق قيم الالتزام والاحترام والمسؤولية. كما أن القيادي الحقيقي يُفْتَرَضُ فيه أن يكون قدوة في حفظ الأمانة وصون أسرار الاجتماعات، لا أن يكون مصدرا لتسريبها أو سببا في تأجيج الخلافات والإساءة إلى زملائه وتنظيمه.

ان قوة الأحزاب ومثانتها لا تُقَاسُ فقط بمواقفها والمعلنة، وانما أيضا بمدى احترامها لقواعدها الداخلية، وبقدرة قيادتها وأعضائها على تدبير الاختلاف داخل المؤسسات، بعيدا عن التسريبات والحسابات الضيقة.

إن المرحلة المقبلة مرتبطة بقضايا وطنية كبرى وخاصة بالمقرر الأممي 2797 المتعلق بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية، فهي تحتاج إلى أحزاب قوية بأخلاقياتها ومؤسساتها، وبقيادات تتحمل مسؤولياتها كاملة، وتُدرك أن الموقع القيادي ليس امتيازا فقط، بل أمانة تقتضي الانضباط والصدق واحترام حرمة المجالس.

وبالرجوع إلى المداخلة المسربة لرشيد الطالبي العلمي، لا يجب أن تفسر فقط من جانب السجال الذي رافقها، بل باعتبارها مناسبة للتوقف عند سؤال جوهري يتعلق بأخلاقيات الممارسة السياسية وقواعد التنافس الحزبي الشريف.

وفي هذا السياق لا يسعنا إلا أن نشيد بالسيد رشيد الطالبي العلمي بما راكمه من تجربة سياسية ومؤسساتية، وبما عبر عنه من تشبث بقواعد العمل الحزبي واحترام الأطر والمناضلين، والتأكيد على أن التنافس في الحقيقية يجب أن يقوم على البرامج والأفكار والكفاءات، و ليس على استمالة الأطر والمنتخبين بوسائل من شأنها أن تسيئ للعمل السياسي، فالتنافس بين الأحزاب لا ينبغى أن يتحول إلى منافسة على الأشخاص والمواقع، وانما يجب أن يكون تنافسا حول المشاريع والبرامج والقدرة على خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم.

ومن هذا المنطلق فان الانتقال من حزب إلى آخر ينبغي أن يكون متى وقع، نتيجة قناعة سياسية واضحة واختيار حر، وليس نتيجة أساليب وممارسات تضعف الثقة في المؤسسات الحزبية وتسيئ إلى صورة العمل السياسي.

لقد كان موقف رشيد الطالبي العلمي تعبيرا عن حرص على حماية العمل الحزبي من كل ما من شأنه أن يفرغه من مضمونه، وعن ضرورة الارتقاء بالممارسة السياسية إلى مستوى يليق بالمؤسسات وانتظارات المواطن المغربي.

إن المحطة المقبلة تحتاج إلى أحزاب قوية بأفكارها وبرامجها، وبأطرها المتشبعة بمبادئها والمتشبثة بمشاريعها، أحزاب تتنافس فيما بينها على الاقتناع والإنجاز وخدمة الوطن لا على استمالة الأشخاص وهذا هو جوهر السياسة النبيلة أن نختلف في البرامج، ونتنافس في خدمة الوطن، ونحترم المؤسسات، وقواعد العمل الجماعي ونحافظ على سرية المداولات وكرامة العمل السياسي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.