عاجل 16:50 تعليق رحلات وإغلاق محطات.. ONCF يكشف تغييرات جديدة في حركة القطارات 16:22 بعد انتقاده للحكومة.. لقجع: الاعتراف بالخطأ فضيلة 16:12 حماة المستهلك يحذرون من لوازم مدرسية قد تهدد صحة التلاميذ 15:42 الحرس البحري الإسباني يعترض أسطولا مناهضا للهجرة قبالة الفنيدق 15:00 بعد جدل “الإتاوات”..السلطات تشدد المراقبة على فضاءات الاستجمام بأوريكا 14:39 سانشيز ينفي تورط المغرب في تدفق المهاجرين نحو سبتة 14:06 نشرة إنذارية.. رياح و زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة بهذه المناطق 14:00 المغرب وموريتانيا يعززان التعاون في مجال الطاقة 13:50 رابطة الكتبيين: المكتبات المهنية تحترم الزبون والبيع العشوائي وراء اختلالات السوق 13:40 مطالب برلمانية بتدخل بوريطة في ملف المعتقلين المغاربة في الجزائر 13:12 الإسباني باكو خيميز يقترب من قيادة الرجاء 12:50 أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو يعتدي على فتاة بمادة خطيرة 12:27 غلاء المحروقات يخرج مهنيي النقل إلى الاحتجاج 12:00 تحقيق يكشف فبركة هجرة من المغرب إلى البرازيل بصور من سبتة 11:39 هبتان ملكيتان لضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية بالرشيدية 10:25 مطارات المغرب تستقبل أكثر من 3.4 ملايين مسافر خلال يوليوز 10:00 الزهيدي: الأحرار يراهن على الاستمرارية وتجديد النخب 09:53 رسميا...انطلاق عملية إيداع التصريحات لانتخاب أعضاء مجلس النواب 09:12 39 مترشحا لانتخابات المجلس الوطني للصحافة 08:53 العطل المدرسية 2026-2027.. وزارة التعليم تكشف المواعيد الرسمية 08:27 شوكي يدعو إلى انتخابات قائمة على البرامج والحلول بدل الشعارات والمزايدات 07:41 حجز أكثر من 75 كيلوغراماً من الكوكايين بمعبر الكركرات 07:20 توقيف بطل فيديو التحرش في الشارع العام بمراكش 06:56 طقس حار في توقعات اليوم الإثنين 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» 19:10 كأس العرش .. برشيد تستقبل قمة حسنية أكادير والرجاء 18:18 الرياضات الإلكترونية.. تتويج قاري للمغرب وتأهل إلى نهائيات «فيفا» 17:31 أخنوش يلتقي رئيس أنغولا.. المغرب يعلن توجهه لتعزيز الشراكة مع لواندا 17:06 رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ

دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة

الأحد 15 فبراير 2026 - 18:19
بقلم: Touil Jalal
دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة

كشفت دراسة حديثة نشرتها المجلة الطبية البريطانية المرموقة (BMJ) عن مخاطر صحية جسيمة تترتب على اعتماد التوقيت الصيفي، مؤكدة أن هذا الإجراء الذي تتبعه نحو سبعون دولة، من بينها المغرب، يشكل تهديداً مباشراً للنوم والصحة العامة.

وأوضح البحث، الذي أشرف عليه فريق دولي متخصص، أن التغيير الدوري للساعة يؤدي إلى اختلال حاد في الساعة البيولوجية للجسم، مما يسفر عن تداعيات سلبية تتجاوز مجرد الشعور بالإرهاق لتصل إلى رفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة، وبعض أنواع السرطانات، فضلاً عن رصد زيادة مقلقة في معدلات الحوادث وحالات الانتحار.

ويرى الباحثون أن هذا الاضطراب الزمني يضرب بعمق الوظائف الحيوية للجسم، حيث تعتمد إيقاعاتنا اليومية بشكل أساسي على الضوء الصباحي لضبط عمليات النمو والتمثيل الغذائي والهضم. ومع تطبيق التوقيت الصيفي، يتأخر التعرض لضوء الفجر ويزداد التعرض للضوء المسائي، مما يخلق فجوة زمنية تجعل من الصعب على الفرد الخلود للنوم في وقت مبكر، ويقلل بالتالي من فرص الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وهو ما يفسر الارتباط الوثيق بين هذا النظام والاختلالات الوظيفية التي تصيب الجسم على المديين القريب والبعيد.

وتسلط الدراسة الضوء على الفئات الأكثر تضرراً من هذا التغيير، وفي مقدمتهم العمال الذين يبدأون مهامهم في ساعات الصباح الباكر والمراهقون. فقد أظهرت الإحصاءات أن العمال في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يفقدون ما متوسطه 19 دقيقة من نومهم اليومي عند تقديم الساعة، وتصل هذه الخسارة إلى 36 دقيقة لدى من يلتحقون بعملهم قبل السابعة صباحاً. هذا النقص التراكمي في النوم لا يقلل من الإنتاجية فحسب، بل يضع ضغوطاً فسيولوجية ونفسية هائلة على البنية الجسدية لهؤلاء الأفراد.

أما بالنسبة للمراهقين، فقد حذر الفريق البحثي من ظاهرة "الرحلة الاجتماعية" التي يفرضها التوقيت الصيفي، وهي الفجوة المتسعة بين مواعيد النوم والاستيقاظ في أيام الدراسة مقارنة بأيام العطلة. هذا الاضطراب المزمن يرتبط بشكل وثيق بارتفاع مخاطر الإصابة بالاكتئاب واضطرابات التمثيل الغذائي، كما ينعكس سلباً وبشكل مباشر على التحصيل الدراسي والأداء الرياضي، مما يجعل هذه الفئة العمرية ضحية صامتة لسياسات تغيير الوقت التي لا تتوافق مع احتياجاتها البيولوجية الطبيعية.

وخلصت المراجعة العلمية المنشورة في المجلة التي تأسست عام 1840، إلى ضرورة إعادة النظر في جدوى التوقيت الصيفي بالنظر إلى كلفته البشرية المرتفعة، خاصة وأنه يؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الهشة في المجتمع. فبينما يتم تسويق هذا النظام لأهداف اقتصادية أو طاقية، تظل الفاتورة الصحية التي يدفعها المواطنون، من اضطراب في النظم الحيوية وزيادة في الأمراض المزمنة، سبباً كافياً لدق ناقوس الخطر حول استمرار العمل بهذا النمط الزمني المجهد للجسم والعقل


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.