بوعدي يخطف الأضواء في مانشستر سيتي
أثار الإعلان عن انتقال الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى صفوف مانشستر سيتي اهتماماً واسعاً في الإعلام البريطاني، الذي اعتبر الصفقة مؤشراً على المكانة المتزايدة للاعب المغربي داخل كرة القدم الأوروبية. وركزت التقارير على الإمكانات الفنية والتكتيكية للاعب البالغ من العمر 18 عاماً، مقدمة إياه باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في جيله.
موهبة مغربية بآفاق كبيرة
ورأت الصحافة البريطانية أن انضمام بوعدي إلى النادي الإنجليزي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خصوصاً أن الصفقة جعلت منه، بحسب التقارير، أغلى لاعب يقل عمره عن 20 عاماً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعكس هذا الاستثمار حجم الرهان الذي يضعه مانشستر سيتي على اللاعب المغربي وقدرته على التطور داخل واحد من أكثر المشاريع الكروية تنافسية في أوروبا.
مقارنة مع رودري
وخصّت صحيفة ذا غارديان بوعدي باهتمام لافت، إذ شبّهته بـ«رودري الجديد» في مانشستر سيتي، مستندة إلى تشابه الأدوار التي يمكن أن يؤديها اللاعبان في خط الوسط، إلى جانب الذكاء التكتيكي والقدرة على قراءة مجريات المباريات. كما وصفت الصحيفة اللاعب المغربي بـ«الحاسوب»، في إشارة إلى هدوئه ودقته وقدرته على اتخاذ القرارات داخل الملعب، مع التأكيد على أن سقف التوقعات سيكون مرتفعاً في نادٍ اعتاد المنافسة على جميع الألقاب.
تجربة دولية عززت قيمته
وأشارت التقارير البريطانية إلى أن صغر سن بوعدي لا يعكس حجم التجربة التي راكمها، خصوصاً بعد ظهوره مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026. واعتبرت «سكاي سبورتس» أن هذه التجربة الدولية أسهمت في رفع أسهم اللاعب، بعدما أتيحت له فرصة الاحتكاك بأبرز الأسماء العالمية، وهو ما عزز قناعة الأندية الكبرى بقدرته على اللعب في أعلى المستويات.
السيتي يراهن على إعادة بناء الوسط
وتوقفت «سكاي سبورتس» كذلك عند طبيعة الدور الذي ينتظر بوعدي في مانشستر سيتي، موضحة أن انتقاله إلى النادي لا يأتي فقط باعتباره مشروعاً للاعب مستقبلي، بل كاستثمار كبير في إعادة تشكيل خط الوسط بعد رحيل عدد من ركائزه. وبرز اسم بوعدي بشكل خاص خلال مشاركته في كأس العالم، حيث لفت الأنظار بقدرته على خوض الثنائيات والتعامل مع نسق المباريات الكبرى، خاصة خلال مواجهة المغرب والبرازيل.
وبهذا الانتقال، يفتح أيوب بوعدي صفحة جديدة في مسيرته، وسط توقعات كبيرة من الإعلام والجماهير بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي. ويبقى التحدي الأساسي أمام الموهبة المغربية هو تحويل هذه التوقعات إلى حضور فعلي وتأثير مستمر داخل تشكيلة الفريق الإنجليزي، في ظل المنافسة القوية التي تميز مركز خط الوسط.
-
03:00
-
02:29
-
02:00
-
01:25
-
01:00
-
19:40
-
18:42
-
17:04
-
16:30
-
16:08
-
15:00
-
14:44
-
14:18
-
14:11
-
13:40
-
13:22
-
13:14
-
12:50
-
11:42
-
09:30
-
09:00
-
08:44
-
08:30
-
08:00
-
07:29
-
07:00
-
05:00
-
04:00