عاجل 20:55 لقجع: مشروع القانون الجبائي لا يستهدف مغاربة العالم 20:40 وكالة الحوض المائي لملوية تحذر من مخاطر السباحة في بحيرات السدود 19:50 محمد فراج عضواً بلجنة تحكيم الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي 19:42 أرباح قياسية للبنوك وشركات التأمين بالمغرب: وصناديق التقاعد ما تزال تحت الضغط 19:23 بنك المغرب يخفض رسوم التبادل في الأداءات الإلكترونية 19:09 بركة ينفي تسييس مشاريع الطرق 19:00 وزارة النقل: مدارس السياقة خارج دعم المحروقات والزيادة في التعريفة غير قانونية 18:39 الدولة تدفع 33 مليون كتعويض لورثة سيدة توفت أثناء الولادة 18:00 وزارة الصحة تدعو إلى اتخاذ احتياطات للوقاية من موجة الحر 17:39 حقوقيو الناظور ينبهون إلى تنامي وفيات الهجرة نحو مليلية 17:24 النيابة العامة تحقق في وفاة شاب بعد وجبة في مطعم بالناظور 17:15 بنك المغرب ووزارة الفلاحة يعززان التعاون الإحصائي 17:00 السيارات الصينية تعزز حضورها في المغرب 16:50 وهبي يستعرض مشاركة الأسود في المونديال 16:30 مجلس المستشارين يختتم دورته بالمصادقة على 108 نصوص قانونية 16:22 تقرير: الجفاف في أوروبا ينعش الصادرات الفلاحية المغربية 16:07 البطل المغربي بدر الدين دياني يتأهل إلى نصف نهائي بطولة PFL MENA 15:50 بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي 15:39 النيابة العامة تفتح تحقيقا في حريق سوق "لفراي" بجرسيف 15:23 رغم تراجع "مازي".. سوق الرساميل المغربية تحافظ على متانتها 15:11 اعتداء على ممرضة يخرج شغيلة الصحة للاحتجاج 14:33 ارتفاع حوادث السير يجر قيوح للمساءلة 14:10 "البام" يمر للسرعة القصوى ويراهن على رئاسة الحكومة 14:00 وهبي: صدور 2605 أحكام بالعقوبات البديلة تتصدرها الغرامات اليومية 13:49 أمن تارودانت يطيح بشبكة للشعوذة الرقمية العابرة للحدود 13:40 لفتيت يجمع الأحزاب لحسم آخر ترتيبات انتخابات البرلمان 13:30 أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة 13:06 لارام تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بـ8.2 ملايين مقعد 12:47 انقطاعات الماء بالمناطق القروية يصل البرلمان 12:40 توقيف أفريقي متورط في جريمة قتل بمراكش 12:23 شكاوى القذف والتشهير بسبب توقيف الصحافي علي لمرابط بمطار طنجة 11:52 بالصور... حريق يلتهم 24 رأسا من الغنم بتندرارة 11:38 مندوبية التخطيط...الدار البيضاء-سطات تستحوذ على ربع إنفاق الأسر خلال 2024 11:28 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مونتينيغرو بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني 11:18 وزارة الداخلية تفتح ملف "البقع النائمة" بعدد من المدن الكبرى 11:16 نشرة إنذارية.. موجة حر جديدة تضرب عدة مناطق 10:54 رصاصة تحذيرية لتوقيف جانح بسيدي قاسم 10:30 ظهور المنعشين العقاريين بطنجة مع تمويل الحملات الانتخابية 10:06 أزمة مواعيد العيادات الخاصة تصل إلى قبة البرلمان 09:44 بنكيران يرد بقوة على منتقديه ويؤكد عودة الثقة في البيجيدي 09:23 حماية المستهلك تدخل على خط الزيادة في أسعار "سنطرال دانون" 09:21 وزارة الخارجية تعزز أمنها السيبراني بقيمة تتجاوز كلفته 3 ملايين درهم 09:00 ترقية استثنائية لشرطي أصيب بالقنيطرة 08:33 700 طبيب يغادرون المغرب سنويا نحو الخارج 08:11 توقيف ألماني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 07:30 أجواء مستقرة في توقعات طقس الإثنين

الحوز بعد الزلزال..عنوان للأمل والانبعاث في زمن إعادة الإعمار

السبت 12 يوليو 2025 - 09:58
الحوز بعد الزلزال..عنوان للأمل والانبعاث في زمن إعادة الإعمار

بعد أشهر من الجهود المتواصلة لإعادة البناء، بدأت ملامح الحياة تعود إلى إقليم الحوز، الذي شهد واحدة من أقوى الهزات الأرضية في تاريخه. اليوم، لم تعد الحكاية حكرا على الفقدان والمآسي، بل أضحت قصصا إنسانية تختصر معنى الصمود، والنهوض من تحت الأنقاض لشق الطريق نحو الأمل.

وبمختلف دواوير الحوز، تتجلى هذه القصص في إيقاع الحياة اليومية للساكنة، التي استعادت شيئا من الاستقرار بفضل برنامج إعادة الإعمار، الذي أطلق بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمخصص للمناطق المتضررة من زلزال شتنبر 2023.

بمركز جماعة آسني، تتذكر السيدة نعيمة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، معاناة الأسابيع الأولى بعد الزلزال، حين اضطرت رفقة أسرتها إلى المبيت في خيمة وسط البرد والمطر.

تقول السيدة نعيمة "قضينا ليالي قاسية في العراء، لكن بعد أن حصلنا على دفعة من الدعم، شرعنا في بناء منزل جديد، وتحسنت ظروفنا بشكل ملحوظ. اليوم أشعر بالاطمئنان أكثر، وأشكر كل من ساعدنا على الوقوف مجددا".

وفي دوار "أسلدة" بنفس الجماعة، تتكرر مشاهد الترميم وإعادة الإعمار. موحماد، عامل بناء يبلغ من العمر 55 سنة، ويعيل زوجته وثلاثة أبناء، فقد منزله بالكامل. يتحدث بنبرة امتنان قائلا "الزلزال دمر كل شيء، لكن انطلاقة الأشغال من جديد بفضل الدعم الذي تلقيناه، أعادت لي الثقة بأن الأمور ستتحسن".

وبنفس الدوار، استفاد محماد (43 سنة)، الذي يشتغل كعامل عرضي، بدوره من دفعة أولى مكنته من الشروع في بناء مسكن جديد، مشيرا إلى أن "المرحلة الأولى كانت صعبة بسبب الإمكانيات المحدودة، لكن بعد التوصل بالدعم، بدأنا البناء خطوة خطوة، ونتطلع لإتمام الأشغال قريبا".

وفي هذا السياق، استفادت ساكنة إقليم الحوز المتضررة من المساعدات والإعانات التي تستجيب لحاجياتها الأساسية، بالموازاة مع حصولها شهريا وبصورة منتظمة على الدعم المالي 2.500 درهم، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، لإعادة بناء منازلهم.

وفي ظل التحديات المرتبطة بجهود إعادة الإعمار، مكن التنسيق بين مختلف المتدخلين في الميدان، من سلطات محلية، ومهندسين، ومقاولي بناء، وجمعيات محلية، من إحراز تقدم ملحوظ في الأشغال، كما هو الحال في دوار "أكادير الفقرة" بجماعة أغواطيم، إذ سجلت نسبة استفادة بلغت 100 في المائة من مساكن جديدة.

وقال حسن، أحد ساكنة الدوار "لم ننتظر فقط أن تبنى لنا المنازل، شاركنا في الورش بأنفسنا، بالحجارة والإرادة"، مشيدا بتضامن الأهالي وروح المواطنة التي عمت القرية.

من جانبه، يحكي الحاج الحسين، البالغ من العمر 69 سنة، كيف تحول منزله الطيني إلى ركام بعد الزلزال. يعمل الحاج الحسين كمياوم، ولا دخل قار له، لكنه تمكن من الاستفادة من الدعم المخصص لإعادة الإعمار.

يقول الحاج الحسين، وهو يتأمل بداية الأشغال في أرضه، إن "الدعم الذي حصلت عليه لم يكن كبيرا، لكنه ساعدني على استعادة الأمل. اليوم وضعت الأساسات، وهذا بحد ذاته إنجاز".

وسواء بمركز آسني أو بدوار "أسلدة" أو "أكادير الفقرة"، تتكرر مشاعر الامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع التنويه بجهود السلطات المحلية التي واكبت الساكنة في كل المراحل رغم التحديات القائمة.

وحسب معطيات لعمالة إقليم الحوز حول تقدم عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة، فقد بلغت نسبة إنجاز الأشغال على مستوى الجماعات المعنية بالإقليم بصورة ملحوظة، وذلك بنسبة 84 في المائة، حيث انتهى بناء أكثر من 21 ألف و 954 مسكنا، وفق معايير فنية وتقنية عالية، كما تمت إزالة جميع الخيام بشكل نهائي بعد تعويضها بالمنازل الجديدة المعدة للسكن.

أما بخصوص النسبة المتبقية، فتتوزع بين مستفيدين تلقوا دعما مباشرا لإعادة بناء منازلهم في انتظار تسوية أوضاعهم العقارية أو تجاوز صعوبات البناء على أراض وعرة أو مصنفة في نطاق الخطر.

وينتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى أكثر من 90 في المائة، وذلك بعدما تم تنفيذ حلول بديلة للإشكاليات التي كانت مرتبطة بالمساكن المتواجدة في المناطق الوعرة أو المناطق ممنوعة البناء أو تلك التي استلزمت تدابير خاصة، وهو الأمر الذي أدى إلى استئناف أشغال البناء لدى 15 في المائة من الساكنة المتضررة.

وتؤشر هذه المعطيات على حصيلة "إيجابية جدا"، علما أن العمليات السابقة على البناء التي قامت بها لجنة القيادة والتتبع، والمتمثلة في الإنقاذ، وإحصاء الساكنة المتضررة من طرف اللجان المختصة، وإزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23 ألف و500 منزل منهار، ثم منح تراخيص البناء، هي عمليات معقدة تطلبت وقتا وجهدا معتبرين، نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم الوعرة، مما استلزم معدات خاصة وآليات ضخمة وموارد بشرية هائلة، لاسيما وأن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

والأكيد أن الطريق ليست سهلة، ولا المهام بسيطة، لكن التعاون بين السلطات والساكنة، والتخطيط المنهجي، جعلا من إقليم الحوز ورشا مفتوحا لا يقتصر على لملمة شتات الزلزال، بل يمضي بثبات نحو بناء مستقبل شاهد على قصة تجسد تكامل الإرادة بين الدولة والمجتمع.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.