عاجل 04:00 غموض يلف مهرجان موازين 03:00 الفنان مالك يعود إلى الساحة بعد غياب طويل 02:00 النيبت ضمن أساطير ديبورتيفو لاكورونيا التاريخية 01:00 مشروع نقل المياه بين آسفي ومراكش يقترب من الاكتمال 23:55 بورصة الدار البيضاء تختتم الأسبوع على ارتفاع قوي 23:45 خلاف عائلي بتازة ينتهي بمأساة 23:20 محادثات مرتقبة في إسلام آباد بين إيران وأمريكا 23:00 جلال جيد يعيد التحكيم المغربي إلى المونديال 22:40 الفيلم المغربي “الأحلى” يتألق في كان 22:15 المنتخب المغربي يبرمج وديتين قبل مونديال 2026 21:55 زياش يواصل الغياب عن الوداد بسبب الإصابة 21:17 أخنوش يتابع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل 21:00 سهام بنك يعمم مجانية التحويلات العادية والفورية 18:33 الأشغال توقف مؤقتا حركة القطارات بمراكش 18:11 وصفات مشبوهة لزيادة الوزن تحرك حماة المستهلك 17:50 تحذيرات برلمانية من “قنبلة بيولوجية” في الفواكه المستوردة 17:26 تقرير: 50% من المغاربة يرحبون بزيادة ضرائب الخدمات الصحية 17:00 "الأرصاد الجوية" تحذر المواطنين من التقلبات الجوية 16:33 الداخلية والمالية تُنهيان أزمة جبايات الجماعات 16:11 مقتل مهاجر مغربي إثر شجار في إيطاليا 15:51 بنك أفريقيا يعزز حضوره الرقمي بشراكات استراتيجية في جيتكس 15:30 تسرب غاز البوتان ينهي حياة شخصين بمرتيل 15:06 القضاء يوزع 5 سنوات سجنا على معارضي مشروع مقلع الرمال بالسراغنة 15:00 الأغلبية البرلمانية تقوي تماسكها استعدادا للدورة الربيعية 14:47 جيتكس إفريقيا المغرب.. وفا كاش تقود الابتكار المالي في إفريقيا 14:28 الجمارك توضح تصنيف روبوتين ذكيين “MORNINE” و“AIMOGA” لتحديد الرسوم الجمركية 14:15 خطة عمل ثلاثية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في مجال التعاون العدلي الدولي 14:10 ثورة Vely Velo الهادئة للتوصيل الحضري الخالي من الكربون 13:31 منصة "الطاقة"...المغرب ضمن أبرز الدول المعرضة لمخاطر الطاقة عالميا 13:06 رئيسة "الهاكا": 78% من المغاربة يستقون أخبارهم من الإنترنت 12:48 تدشين مركز للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بإقليم سيدي سليمان 12:40 مالي تسحب اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية ” المزعومة 12:30 ONCF يسجل أداء ماليا قويا ويتجاوز عتبة 5 مليارات درهم 12:07 إسبانيا تعزز حضورها في "SIAM 2026" بمكناس بـ31 شركة 11:53 أورنج تعزز حضورها في إفريقيا والشرق الأوسط 11:23 مجلس النواب يفتتح دورته الربيعية 10:57 جيتيكس المغرب 2026...البريد بنك يوقع سلسلة اتفاقيات لتعزيز الأداء الرقمي 10:23 المغرب الثاني قارياً في استقرار الكهرباء لسنة 2026 10:00 إطلاق أكشاك رقمية في محطات القطار لتعزيز التحول الرقمي 09:52 وفاة والدة الفنان حاتم إيدار 09:47 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية لـ 3 أيام متتالية 09:33 البواري...الأمطار أنعشت مختلف الأنشطة الفلاحية 09:13 مديرية الضرائب تحذر من رسائل إلكترونية وروابط مشبوهة 08:56 CIH Bank وVisa يطلقان تحدي “Fintech” 08:39 منصات وهمية تنتحل صفة اليانصيب الوطني وتستهدف جيوب المغاربة 08:34 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:23 الخزينة تضخ 34،85 مليار درهم عبر عمليات توظيف قصيرة 08:00 أخنوش ينهي أزمة المحامين بتعديلات جوهرية في القانون 07:47 جلالة الملك يهنئ تو لام بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية فيتنام الاشتراكية 07:00 تعيين البروفيسور هشام عفيف على رأس المنظومة الصحية بجهة الدار البيضاء-سطات 06:25 إصدار "دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي": مرجع علمي لتحليل مسار التحول الاقتصادي للمملكة 06:00 المنتخب المغربي للتايكوندو يشارك بطشقند 05:24 زخات رعدية ورياح قوية في توقعات أحوال طقس الجمعة

"الازدهار يقوم على حسن تدبير الموارد الطبيعية"

الأحد 16 مارس 2025 - 14:07
بقلم: Sabri Anouar
"الازدهار يقوم على حسن تدبير الموارد الطبيعية"

يعيش المغرب فترة من التساقطات المطرية المنتظرة بعد سنوات من الجفاف. لكن هذه النعمة تطرح تساؤلًا جوهريًا: كيف ندير مواردنا الطبيعية دون المساس بمستقبلها؟ فالتاريخ يعلمنا أن الثروة الحقيقية لا تكمن في وفرة الموارد، بل في كيفية إدارتها بحكمة واستدامة.

يؤكد ابن خلدون في مقدمته (1377) أن: "الازدهار يقوم على حسن تدبير الموارد الطبيعية"، موضحًا أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بثرواتها الطبيعية، بل بقدرتها على استثمارها بحكمة دون الإضرار بدوامها واستمراريتها. فعندما تهمل المجتمعات حماية بيئتها، فإنها تسير نحو الاندثار الحتمي.

وبالفعل، تتقاطع هذه الفكرة مع رؤية الفارابي (872-950) في "المدينة الفاضلة". حيث ربط ازدهار المجتمعات بتنظيمها العقلاني لمواردها المشتركة. فالماء، والتربة، والغابات، والثروات البحرية ليست مجرد موارد للاستهلاك، بل هي أصول استراتيجية تحتاج إلى إدارة حكيمة تراعي حقوق الأجيال القادمة.

درس من التاريخ: سقوط حضارة بلاد الرافدين

عرفت بعض الحضارات ازدهارًا بفضل حسن تدبيرها للموارد، فيما انهارت أخرى بسبب سوء استغلالها.
تعتبر بلاد الرافدين نموذجًا واضحًا. فبالرغم من تطور نظم الري، أدى سوء تدبير المياه والتربة إلى تفاقم ملوحة الأراضي، مما أفقدها خصوبتها وعجّل بانهيار الاقتصاد الزراعي. بدون قاعدة إنتاجية، فقدت هذه الحضارات قدرتها على البقاء.
هذا الدرس لا يزال حاضرًا اليوم، حيث يواجه العالم تحديات بيئية تهدد أمنه المائي والغذائي.

نموذج مغربي النموذج المغربي بين الإنجازات والتحديات

يواجه المغرب تحديًا استراتيجيًا في تدبير موارده، بين ما تحقق من إنجازات وما يواجهه من مخاطر. فقد ساهم مخطط المغرب الأخضر، الذي أُطلق سنة 2008، في تحويل القطاع الفلاحي، من خلال تعزيز إنتاجية الأراضي الزراعية وتشجيع الفلاحة ذات القيمة المضافة العالية. كما مكّن المغرب من تحقيق الأمن الغذائي، حيث ضمنت الأسواق المغربية استمرارية التزويد بالمنتجات الفلاحية حتى في أصعب الفترات، مثل جائحة كوفيد-19.
لكن رغم هذه المكتسبات، لا تزال هناك تحديات قائمة. إذ يواجه المغرب استنزافًا متزايدًا للفرشات المائية، وتلوثًا بيئيًا متناميًا، فضلًا عن ضغط متزايد على المساحات الخضراء، وتراجع الثروة السمكية بسبب الاستغلال المفرط. وهذه كلها مؤشرات تستدعي نهجًا أكثر صرامة في تدبير الموارد البيئية.
التحدي الرئيسي اليوم هو تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية. وهو رهان يتطلب سياسات متكاملة تشرك جميع القطاعات، من الفلاحة إلى الصناعة والسياحة، في رؤية تنموية أكثر توازنًا.

تحلية المياه كحل لأزمة ندرة المياه

مع تزايد الضغط المائي، تبنى المغرب خيار تحلية مياه البحر لتأمين احتياجاته.
تمثل محطات مثل اشتوكة آيت باها نموذجًا لهذا التحول، إذ توفر المياه للقطاع الفلاحي والمناطق الحضرية. لكن هذه التكنولوجيا تواجه تحديات، منها التكلفة الطاقية العالية والتأثير البيئي لطرح المياه المالحة. 
الحل لا يكمن فقط في زيادة الإنتاج المائي، بل في ترشيد استغلاله وضمان استدامته.

المغرب في مفترق الطرق

لم يعد بالإمكان الاعتماد على النماذج التقليدية لمواجهة التحديات البيئية والمائية المتزايدة. المطلوب اليوم رؤية متجددة تجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتكنولوجيا الحديثة دون المساس بالتوازن البيئي.
لم يعد الاعتماد على المطر وحده كافيًا، بل أصبح من الضروري اعتماد تدبير مستدام يضمن استمرارية الموارد برؤية بعيدة المدى.
التحدي ليس فقط في مواجهة الجفاف، بل في بناء نموذج يحوّل كل مورد إلى فرصة حقيقية للنمو والاستدامة. فالتاريخ واضح: الطبيعة تمنح الفرص، لكن الاستفادة منها تتطلب حسن التدبير.
 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.