عاجل 09:00 توقيف شخصين بالرباط متورطين في سرقة مستشفى عمومي 08:41 بنسعيد...الساعة الإضافية رهينة بجدواها الاقتصادية وقابلة للمراجعة 08:25 القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تنتقل إلى مقرها الجديد 07:58 فاجعة بتطوان.. انهيار منزل بالمدينة العتيقة يودي بحياة طفلين 07:33 أخنوش....دعم القدرة الشرائية وصون كرامة الشغيلة في صلب الدولة الاجتماعية 06:00 الحوار الاجتماعي.. النقابات تطالب بالزيادة في الأجور لمواجهة غلاء المعيشة 04:00 أجواء مستقرة في توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 03:00 محاكمة مبديع تقترب من محطتها النهائية 02:00 قمة مغربية بنكهة إفريقية لحجز بطاقة نهائي دوري الأبطال 01:00 اللبؤات تتعادلن وديا مع منتخب مالي النسوي 23:46 إصابة معقدة تهدد حضور نايف أكرد في المونديال 23:43 نسبة ملء السدود المغربية تصل إلى 75,6% 22:34 توقيف أكثر من 800 مرشح للهجرة بالشمال 22:19 وزارة الأوقاف تعلن موعد فاتح شهر ذي القعدة 1447 هـ 22:13 مطالب بتعميم التربية غير النظامية للحد من الهدر المدرسي 22:07 بتعليمات ملكية...الحكومة تخفض ساعات عمل حراس الأمن الخاص 21:55 هل يصبح وهبي أول مدرب في العالم يجمع بين لقبي المونديال للشباب والكبار؟ 21:33 تنسيقية أساتذة التعاقد تنفي طي ملف التعاقد 21:11 فتح إيران لمضيق هرمز يرفع أسعار الذهب 20:43 سجن الأوداية ينفي ادعاءات الإهمال الطبي للنزلاء 20:29 الحكومة تستعرض حصيلة الحوار الاجتماعي 20:25 السفارة الأمريكية بالمغرب تعلق خدمات التأشيرات مؤقتا 18:54 إجراءات جديدة للحصول على فيزا بريطانيا 18:30 انتقاد مدرسة الريادة تدفع برادة لمقاضاة رجل تعليم 17:55 رئيس الشيوخ البلجيكي يجدد دعم بلاده للحكم الذاتي 17:33 غضب مهني بسبب منع تصدير الطماطم نحو إفريقيا 17:11 25 سنة سجنا لقاتل إمام مسجد بصفرو 16:43 إطلاق برنامج رعاية لإدماج الشباب بعد 18 سنة 16:15 سنتان حبسا موقوفة التنفيذ في حق "مي نعيمة" 16:02 واردات المغرب من الأدوية الأوروبية تفوق 660 مليون يورو 15:40 سقوط الأمير مولاي هشام من على ظهر حصانه يتسبب له بكسر في ضلعه 15:22 حزب "الجرار" يدعو للتصدي لممارسات الاحتكار 15:00 اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي تجمع المغرب بهايتي 14:53 أخنوش وحكومة الوفاء والإنجازات الكبرى… مسيرة إصلاحية غير مسبوقة تحت القيادة الملكية الرشيدة. 14:41 السرغنوشي...المغرب الرقمي 2030 رهان استراتيجي لتحقيق السيادة التكنولوجية 14:28 الإكوادور تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية 14:22 المغرب الثالث عربيا في شفافية الميزانية 14:00 دعوة برلمانية لمقاربة استباقية في حماية الحقوق والحريات 13:39 التقاعد التكميلي يسجل مردودية تفوق 6% 13:20 الداخلية ترصد اختلالات جبائية جسيمة بعدد من الجماعات الترابية 13:00 تدقيق صارم ينتهي بتتويج مجازر البيضاء بشهادات الجودة 12:22 التوفيق يترأس حفل تنصيب الأمين العام الجديد للمجلس العلمي 12:00 "كارديان" يتسبب في حادث اصطدام سيارات بمراكش 11:46 انهيار مفاجئ لمنزل ينهي حياة سيدة بمراكش 11:33 المصادقة على مشاريع لدعم تمثيلية النساء بـ19.21 مليون درهم 11:13 مجلس المستشارين والجمعية الأذربيجانية يعززان تعاونهما البرلماني 10:55 درك طنجة يجهض شبكة تهريب دولي للمخدرات باستعمال "الدرونات" 10:46 كيف غيرت الحرب توقعات التضخم في الدول العربية ؟ والمغرب يسجل أفضل أداء 10:33 بايتاس: الإصلاحات الحكومية رفعت موارد الدولة 10:11 حادث سير يوقف حركة ترامواي البيضاء 10:00 جولة جديدة من الحوار الاجتماعي تبحث الأجور وإصلاح التقاعد 09:40 رفع العقوبة الحبسية في حق“رافض قفة رمضان” 09:23 التهرواي...إحداث الوكالة المغربية للأدوية خطوة لضبط أسعاره

أجر وثواب الصدقة في رمضان

الاثنين 23 فبراير 2026 - 15:00
بقلم: Touil Jalal
أجر وثواب الصدقة في رمضان

تتجلى عظمة شهر رمضان في كونه موسماً مضاعف الأجور، حيث تتسابق القلوب إلى فعل الخيرات والتقرب إلى الله بشتى الطاعات، وفي مقدمتها الصدقة.

فالصدقة في هذا الشهر الفضيل ليست مجرد عمل إحساني عابر، بل عبادة عظيمة تُزكي النفس وتطهر المال وتُرسخ معاني التكافل الاجتماعي.

وكان النبي ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، مما يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها الصدقة خلال هذا الشهر المبارك.

ويُضاعف الله تعالى أجر الصدقات في رمضان أضعافاً كثيرة، لأن العمل الصالح فيه أعظم ثواباً من غيره.

فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وتكون سبباً في تفريج الكربات وقضاء الحاجات. كما أن إطعام الصائمين من أعظم أبواب الصدقة، حيث وعد النبي ﷺ من فطّر صائماً بأن له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيء، وهو فضل عظيم يفتح باب الخير أمام الجميع.

ولا يقتصر مفهوم الصدقة على المال فقط، بل يشمل كل عمل خير يُدخل السرور على الآخرين، كالكلمة الطيبة، ومساعدة المحتاج، والإحسان إلى الجار، وصلة الرحم.

ففي رمضان، تتجلى هذه المعاني بصورة أوضح، إذ يشعر المسلم بآلام الفقراء والجائعين، فيتحرك ضميره لمد يد العون، مما يعزز روح الرحمة والتراحم بين أفراد المجتمع.

كما أن الصدقة في رمضان تربي النفس على الإخلاص والبعد عن الرياء، لأن الصائم يجاهد شهواته ويُخفي عمله طلباً لرضا الله وحده. وهي فرصة لتعويد النفس على البذل والعطاء دون انتظار مقابل، مما ينعكس إيجاباً على سلوك الفرد بعد رمضان، فيستمر على نهج الكرم والإحسان طوال العام.

وجدير بالذكر، أن رمضان يبقى مدرسة إيمانية يتعلم فيها المسلم معنى العطاء الحقيقي، وتبقى الصدقة أحد أعظم مفاتيح الخير فيه، لما تحمله من أجر عظيم وآثار إنسانية نبيلة. فطوبى لمن اغتنم هذا الشهر بالبذل والإحسان، وجعل من صدقته جسراً يعبر به إلى رضا الله ومحبته، وينشر بها الرحمة في مجتمعه.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.