عاجل 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:15 الحماية الاجتماعية بالمغرب بين المكاسب والتحديات 20:36 برلماني يدعو لتعزيز التبليغ السريع عن الجرائم الإلكترونية 18:58 أزمة "السطاج" بالمؤسسات الصحية يصل البرلمان 17:24 السنتيسي يفك ارتباطه بـ"السنبلة" ليلتحق بـ"الميزان" 16:33 بنعبد الله: الحكومة فشلت في الإصلاح وأضعفت الثقة السياسية 16:11 عائلات المختطفين بالمغرب تدعو إلى وقفة للمطالبة بالحقيقة 15:44 توقيف سائق متهور بأكادير بعد فراره من دورية أمنية 15:24 تحذيرات من الاستعمال العشوائي لأدوية الأعصاب في المغرب 15:00 "الديوانة" ترصد غشًا في واردات من الصين وتركيا 14:33 تقرير دولي.. المغرب الخامس عالميا في حجز القنب الهندي 14:11 البواري: القطاع الفلاحي يحتل مكانة استراتيجية في مسار التنمية بالمملكة

ولاية أمن البيضاء توضح حقيقة حادث حافلة قصبة الأمين

الجمعة 27 فبراير 2026 - 19:27
بقلم: Sdik Fahd
ولاية أمن البيضاء توضح حقيقة حادث حافلة قصبة الأمين

تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء بسرعة مع مقطع فيديو منشور يوم الخميس 26 فبراير الجاري، يظهر مجموعة من الأشخاص بالقرب من حافلة نقل عمومي، مصحوباً بادعاء عن هجوم عصابة على الحافلة وتكسير زجاجها بحي "قصبة الأمين".

وأكدت المصالح الأمنية أن التحقيقات أوضحت أن الواقعة ليست مرتبطة بأي نشاط إجرامي، وأن المنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي كانت غير دقيقة. الواقعة تعود إلى نزاع بين سائق الحافلة وراكبة، تطور بعد تدخل أحد الركاب الذي قام بتكسير الزجاجة الفاصلة داخل الحافلة.

وقد تم توقيف المشتبه فيه البالغ 19 سنة ووضعه تحت الحراسة النظرية رهن التحقيق، وذلك للكشف عن جميع ظروف الواقعة. وأكدت ولاية أمن الدار البيضاء التعامل الجدي مع الحادث وضمان عدم وجود أي خلفيات عصابية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.