عاجل 05:00 ندى الشرقاوي تطلق تصوير مسلسل "الحبيب الغالي" 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:25 طقس حار في توقعات طقس اليوم الأربعاء 07:13 أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

قلة الموارد تدفع الأحزاب الصغيرة للبحث عن "مول الشكارة"

الخميس 21 - 14:41
بقلم: Touil Jalal
قلة الموارد تدفع الأحزاب الصغيرة للبحث عن "مول الشكارة"

في زمن أصبحت فيه التزكيات الانتخابية تُحسم بمنطق النفوذ والقدرة المالية، تجد الأحزاب الصغيرة نفسها أمام تحديات معقدة للبحث عن موطئ قدم داخل المشهد السياسي المغربي. فمع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، تتواصل موجة الترحال السياسي التي يقودها عدد من البرلمانيين والأعيان نحو الأحزاب الكبرى والمتوسطة، طمعا في ضمان مواقع متقدمة وفرص أكبر للفوز، وهو ما يزيد من عزلة الأحزاب الصغيرة ويضعف قدرتها على المنافسة.

وتعاني هذه التنظيمات الحزبية من محدودية الإمكانيات المالية والبشرية، الأمر الذي يجعلها عاجزة عن تغطية مختلف الدوائر الانتخابية بمرشحين قادرين على منافسة أسماء نافذة تمتلك المال والامتداد الانتخابي. كما أن حضورها الميداني يظل ضعيفا مقارنة بالأحزاب الكبرى التي تتوفر على شبكات تنظيمية واسعة وآليات قوية للتأطير والاستقطاب، ما يجعل دور هذه الأحزاب الصغيرة يقتصر في كثير من الأحيان على تنشيط المشهد السياسي دون تأثير فعلي في موازين القوى.

ويرى متابعون أن عددا من هذه الأحزاب وُلد أساسا من رحم الانشقاقات السياسية، بعدما اختار قياديون مغادرة أحزابهم الأصلية وتأسيس إطارات جديدة للحفاظ على حضورهم السياسي بدل الانسحاب من الساحة. غير أن غياب مشروع سياسي واضح وقاعدة شعبية حقيقية جعل الكثير من هذه الهيئات عاجزة عن كسب ثقة المواطنين أو فرض نفسها كبديل قادر على إحداث التغيير.

كما تواجه الأحزاب الصغيرة صعوبة كبيرة في استقطاب فئة الشباب، رغم محاولات متكررة لإعادة الحيوية إلى هياكلها التنظيمية. فضعف الإمكانيات وغياب التأطير المستمر وعدم مواكبة التحولات الاجتماعية والرقمية، كلها عوامل ساهمت في تراجع جاذبيتها لدى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل منافسة قوية من الأحزاب الكبرى التي تعتمد على الجامعات والجمعيات والمجتمع المدني لتوسيع قواعدها الانتخابية.

ومع استمرار هيمنة الأعيان والمال الانتخابي على جزء مهم من الحياة السياسية، يبقى مستقبل الأحزاب الصغيرة رهينا بقدرتها على تجديد خطابها وتقوية حضورها الميداني وبناء ثقة حقيقية مع المواطنين، بدل الاكتفاء بالمشاركة الرمزية في الانتخابات. فالمشهد السياسي يحتاج إلى تعددية حقيقية تقوم على البرامج والكفاءات، لا فقط على الحسابات الانتخابية والتوازنات الظرفية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.