عاجل 05:00 استقالات متتالية تهز صفوف "الوردة" بسيدي بنور 04:00 جمعيات تحذر من "تسييس" برنامج التخييم الصيفي 03:00 الرجاء يخسر نزاعه مع العين بخصوص رحيمي 02:00 14 موقوفا بأكادير في حملة ضد تعديل السيارات 01:19 مكناس تراهن على وائل جسار في مهرجان "عيساوة" 00:16 مباريات "السد" تحسم آخر تفاصيل الموسم الكروي 23:11 حصيلة برنامج دعم السكن تسائل المنصوري 22:46 طنجة تشدد الخناق على كراء الشقق السرية بتنسيق مع الضرائب 22:25 الحسيمة تشدد المراقبة على المطاعم بعد فاجعة الناظور 21:33 1667 سجينا ينجحون في الباكالوريا 21:11 الداخلية تكشف للأحزاب خارطة الطريق الانتخابية 20:44 حوادث الغرق في السدود تحرك وكالة أبي رقراق والشاوية 20:27 منال بنشليخة تكشف حقيقة حملها 20:00 تسجيل هزة أرضية في سواحل تطوان وشفشاون 19:33 نقابيون يرفضون تنزيل مؤسسات الريادة 19:11 ألباريس يعلق على توقيف علي المرابط 18:45 سقوط طائرة تدريب عسكرية في الحوز وإصابة قائدها 18:26 مساءلة قيوح عن استمرار اختلالات النقل البحري وغلاء التذاكر 18:00 حجز مواد غذائية منتهية الصلاحية ببرشيد 17:39 بوانو ينتقد الدعاية الإنتخابية بالبرلمان 17:21 برلماني يدعو لترشيد الماء والحد من التبذير 16:23 مرحبا 2026.. طنجة المتوسط يعزز تنظيمه لتيسير حركة المسافرين 16:00 الارتفاع غير المسبوق للبطالة يجر وزير التشغيل إلى البرلمان 15:33 وضع الرابور مهدي بلاك ويند تحت الحراسة النظرية 15:22 جلالة الملك يهنئ ماكرون بالعيد الوطني لبلاده 15:12 إيداع 3 دركيين رهن الاعتقال الاحتياطي لهذا السبب 15:00 رئيسا مجلسي البرلمان يرفعان برقية ولاء إلى جلالة الملك 14:53 مطالب حقوقية بفتح تحقيق في وفاة طفل بعين الذئاب 14:39 ابتسام العروسي ترفع القبعة للمطلقات والأمهات المكافحات برسالة صادقة 14:22 تمديد الحراسة النظرية للصحافي علي لمرابط 14:06 هجرة عمال الكابلاج بطنجة تثير قلقا برلمانيا 13:44 رحلات وهمية بالمناطيد تحرك مهنيين بمراكش 13:20 هيئة المحامين بالرباط تواصل التصعيد وتعلن وقفة احتجاجية 13:00 توقف الحافلات بسبب إضراب السائقين يفاقم معاناة المكناسيين 12:22 مراسلون بلا حدود تبدي قلقها إزاء توقيف علي المرابط 12:00 رغم قرارات المنع.. السيارات تغزو الشواطئ من جديد 11:39 عطب تقني يربك حركة القطارات بين القنيطرة والدار البيضاء 11:37 إصابة محتجين ودركيين خلال تدخل أمني ضواحي القنيطرة 11:17 إطلاق النسخة الرابعة من برنامج "الكنوز الحرفية المغربية" 10:52 وسيط المملكة...الوساطة ركيزة لتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة 10:03 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:00 بسبب الزيادات..إحالة ملف "سنطرال دانون" على مجلس المنافسة 09:00 مداخيل الجمارك تتجاوز 52 مليار درهم 08:34 ملفات الاستثمار الصناعي تشعل "حربا" صامتة بين زيدان و مزور 08:10 الطالبي العلمي: مجلس النواب صادق على 237 مشروع قانون 08:00 حقائب التوصيل Glovo بأرقام تعريف لتعزيز سلوك مسؤول على الطريق 07:26 جلسة بمجلس النواب تثير الجدل حول توظيف ملف الحكم الذاتي انتخابيا 06:00 جامعة الكرة تنفي وثيقة منسوبة إلى "الطاس" بشأن نزاع نهائي الكان

سفارة المغرب بواشنطن تبرز عمق العلاقات بين البلدين

الثلاثاء 19 نونبر 2024 - 10:10
سفارة المغرب بواشنطن تبرز عمق العلاقات بين البلدين

تسلط سفارة المغرب بواشنطن الضوء، من خلال شريط سينمائي قصير، على التاريخ الاستثنائي لشراكة ثابتة تزخر بغناها وعمقها، تربط بين المملكة والولايات المتحدة منذ مستهل التاريخ الأمريكي.

فمن خلال هذا الشريط، الذي يتم بثه عبر الإنترنت تزامنا مع تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد الاستقلال، تبعث المملكة برسالة قوية لا لبس فيها، كونها تعد شريكا متميزا بالنسبة لأمريكا.

تتجاوز العلاقات بين الرباط وواشنطن مجرد كونها دبلوماسية محضة، لتتجلى في توافق بشأن الالتزامات والقيم، التي تدفع قدما بشراكة استراتيجية لها خصوصياتها، يحذوها الطموح المشترك بتحقيق مستقبل أفضل للبلدين وللعالم أجمع.

بهذه العبارات، يستهل سفير المغرب في العاصمة الفدرالية الأمريكية، يوسف العمراني، هذا السفر عبر أرشيف تاريخ غني بالأحداث. تعد هذه المقدمة بمثابة تذكير تاريخي، يحفل بكافة معانيه. فمنذ سنة 1777، كان المغرب أول دولة في العالم تعترف بالولايات المتحدة، وهو واقع ما فتئت الإدارات الديمقراطية والجمهورية المتعاقبة تستحضره، مشيدة بأقدم شريك لأمريكا: المملكة التي كانت دوما، على الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي، حليفا هاما وشريكا رئيسيا ومخاطبا يحظى بمكانة متميزة لدى مختلف قاطني البيت الأبيض.

من هذا المنطلق، يتوالى سرد الأحداث بشكل انسيابي. يقتفي السفير العمراني أثر هذا التاريخ، داعيا المشاهدين عبر الإنترنت إلى سبر أغوار إرث هذه الشراكة، مع استحضار الواقع الراهن، واستشراف المستقبل. فالأفق السياسي لا يقتصر على الوفاء للماضي فحسب، بل يعد بنجاحات جديدة، وحدهما الرباط وواشنطن تستأثران بكيفية تحقيقها.

تحفل هذه الشراكة بكافة معانيها، من مجلس الأمن إلى مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية، مرورا بالتجارة والاستثمارات. فالمغرب، البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة، يرتقي بعلاقاته مع واشنطن. إذ بعد مرور 20 عاما على توقيع هذه الاتفاقية، و20 سنة من انطلاق تمرين الأسد الإفريقي، شهدت هذه العلاقات تطورا حثيثا، بقيادة روادها المؤسسين.

من خلال الفيلم، يجسد مزيج من الصور ومقاطع الفيديو من الأرشيف ثبات العلاقات السياسية والدبلوماسية، التي وحدت على الدوام الرؤى المشتركة بين الحليفين. فمن مؤتمر الدار البيضاء في عهد جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، إلى رمزية اللقاء الذي جمع بين جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والرئيس كينيدي، يحتفظ الماضي ببصمته في ثنايا الحاضر. كما أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يرتقي بهذه العلاقة الفريدة، إذ لا يقتصر على إعطائها معنى جديدا أكثر رحابة، بل يمنحها أيضا حمولة تكتسي طابعا أكثر استراتيجية.

لا تكتفي واشنطن والرباط بمجرد التقارب، بل ترتقيان سوية خلال القرن الـ21 إلى ذروة علاقات دبلوماسية تجسد التزامات هيكلية، متجاوزة الصداقة الصادقة وروح التعاون، شعارهما في ذلك شراكة متينة قائمة على أسس ثابتة.

ومن خلال اعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، تجسد الولايات المتحدة انخراطها الكامل حين يتعلق الأمر بدعم المصالح الاستراتيجية لشركائها من قبيل المغرب.

ولعل الصور تظل أبلغ تعبيرا من الكلمات. معا، يشكل البلدان قوة فاعلة من أجل السلام والحوار والتفاهم، من خلال التوقيع على اتفاقيات ثلاثية الأطراف، ومد جسور الدبلوماسية في الشرق الأوسط، والالتزام بتحقيق الازدهار في إفريقيا. هذه الشراكة الثنائية المغربية-الأمريكية تشكل درعا يقاوم الانقسامات، لكنها على الخصوص محرك للوحدة والازدهار المشترك.

من خلال هذا الفيلم الوثائقي، تتوالى الشهادات رفيعة المستوى رافعة نداء يحظى بالإجماع: تحقيق المزيد من التعاون والتفاعل. هذا المطلب لا يمليه التاريخ فقط، بل أيضا المصالح الراسخة. يعبر عن هذا الرأي على الخصوص كل من الأستاذ الفخري في جامعة جونز هوبكنز، ويليام زارتمان، ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق المكلف بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر، وأيضا الجنرال مايكل لانغلي، في تحليلهم للمحطات البارزة ضمن هذا التعاون.

ولعل أبلغ تجسيد لهذه الوحدة يتمثل في الدور المتنامي للمواطنين المغاربة، الذين يحملون عاليا راية الوطن في القارة الأمريكية، والذين لم يؤد اندماجهم إلى الانسلاخ عن جذورهم. فسواء كانوا طلابا أو مسؤولين أو فنانين أو رياضيين، يعتز المواطنون المغاربة من كافة الأطياف بهويتهم، التي لا تتأثر قط ببعد المسافات.

يختتم الفيلم لقطاته على وقع صورة معبرة مفعمة بالدلالة: علم أحمر وأخضر يلوح به مواطنون مغاربة في ساحة “تايمز سكوير” الشهيرة، كانوا قد قدموا للاحتفال بملحمة أسود الأطلس خلال كأس العالم الأخيرة. حس وطني عال بلا حدود يتجسد كذلك من خلال الكلمات المؤثرة للشاب آدم بندق، الذي يحلم، من على مقعد بالقنصلية في واشنطن، بأن يرتدي ذات يوم هذا القميص الأحمر نفسه على أرضية ملعب لكرة القدم، معبرا عن شغف، لا حدود له، يكنه لبلاده.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.