عاجل 04:00 جدل قانوني حول منع عريضة غرينتش بمكناس 02:15 معرض الكتاب.. تقديم مؤلفين جديدين لهوبير سيان 01:52 تدشين وحدة صناعية مخصصة لإنتاج أنابيب من الألياف الزجاجية بالمحمدية 22:33 مراكش.. تنظيم الدورة الثامنة لجوائز مغاربة العالم يوم 9 ماي الجاري 21:27 أمن القنيطرة يوقف منفذ السرقة تحت التهديد بالسلاح 21:12 البطولة الإحترافية ... إتحاد يعقوب المنصور يتعادل مع نهضة بركان 21:05 مجلس النواب يصادق على مشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 20:25 إحداث قرابة 17 ألف مقاولة جديدة خلال شهرين 19:33 “الأسد الإفريقي 2026”.. مستشفى ميداني بتارودانت يقدم أكثر من 31 ألف خدمة طبية 19:06 جدل برلماني حول محدودية أثر الدعم الفلاحي على الأسعار 18:50 بنعلي....تطمئن المغاربة بخصوص مخزون المحروقات 18:27 بنعلي...الطاقة الشمسية بديل لغاز البوتان في الفلاحة 18:00 مديرية الأرصاد...طقس متقلب بالمغرب هذا الأسبوع 17:40 درك تمدلين يحجز 5.5 أطنان من المواد البلاستيكية 17:30 بنعلي تكشف مستجدات إصلاح قطاع المناجم وتعزيز المخزون الطاقي 17:22 بنسعيد....الذكاء الاصطناعي يطرح أسئلة حول مستقبل الكتابة بين الإنسان والآلة 17:00 الرصاص بالبيضاء لتوقيف جانح خطير 16:43 انطلاق فعاليات الدورة الأولى من “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب” 16:25 التحقيق في اختلالات رخص البناء بفاس بعد انهيار عمارتين 16:05 استنفار مبكر لمواجهة توظيف “أضحية العيد” انتخابيا 15:42 الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤول برلماني أردني 15:33 تطورات جديدة في قضية مقتل "طاكسي البيضاء" 15:23 بركة....الربط الفردي بالماء القروي يتجاوز 51% 15:07 الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة 15:04 نسبة ملء السدود تقفز إلى 76.1 في المائة 14:32 التعويضات بـ170 درهم عن الهدم بسلا تثير الجدل 14:02 استفسار برلماني حول تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية 13:35 بدء الزيارات السرية داخل مؤسسات الإيواء السياحي 13:04 انخفاض جديد لأسعار النفط دوليا 12:03 نقابة موظفي الجماعات تعلن تصعيدا احتجاجيا 11:33 مطالب برلمانية برقمنة شاملة للوائح الانتخابية الوطنية 11:19 تشكيلة الأسبوع: تعيين ملكي تاريخي يعزز كتيبة الاستقرار والدبلوماسية 10:55 إقصاء المقاولات الصغرى يجر السكوري للمساءلة 09:43 تقرير: المغرب يستعد لإنتاج الغاز الطبيعي “المضغوط” 09:24 إسبانيا ترحل متورطا في الحريك إلى المغرب 09:02 وفد مغربي في اجتماعات الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية بكمبوديا 08:06 العمراني يبحث ملف مونديال 2026 مع مسؤول أمريكي 06:00 فيفا يدرس توسيع مونديال 2030 إلى 64 منتخبا 05:53 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الإثنين 05:32 إنقلاب حافلة فريق "القنيطرة مدينتي" 05:00 الكاف يعين ندالا لنهائي دوري الأبطال

الرميد يُهاجم عُبّاد الدوارة

الاثنين 26 ماي 2025 - 18:32
الرميد يُهاجم عُبّاد الدوارة

أكد "مصطفى الرميدوزير العدل والحريات السابق، أن جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، لم يدع إلى عدم القيام بشعيرة أضحية العيد لهذا العام إلا بعد تفكير عميق، وتردد واضح، واستشارة موسعة.

واعتبر "الرميد"، في تدوينة له على صفحته الرسمية، أن ما ورد في الرسالة الملكية الموجهة إلى المواطنين يوم 26 فبراير 2025، والتي دعا فيها جلالة الملك إلى الإمتناع عن ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى لهذه السنة، هي "مبادرة نابعة من تقدير دقيق للمصلحة العامة" في ظل الظرفية الراهنة التي تمر بها المملكة. مشيراً إلى أن "الأمر يتعلق بشعيرة مستحبّة أضحت، مع مرور الزمن، عادة مجتمعية مترسخة، مما يجعل التوجيه بعدم ممارستها هذا العام محل تفاعل متباين".

وأوضح وزير العدل الأسبق، أن السياق الإقتصادي الصعب، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف، أدى إلى تراجع أعداد قطيع الماشية، وارتفاع أسعار اللحوم بشكل كبير، وهو ما انعكس على القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المحدود. لافتاً إلى أن تجارب السنوات الماضية أثبتت صعوبة تدخل الحكومة لضبط أسعار الأضاحي، رغم الدعم العمومي المخصص لذلك. وأفاد بأن عدد رؤوس الماشية التي تذبح يوم العيد، تتراوح بين خمسة إلى ستة ملايين رأساً من الغنم، مردفا "لنا أن نتصور المستوى الذي كان سيؤول إليه ثمن اللحم بعد عيد الأضحى، وهو الذي كان قد بلغ مائة وخمسين درهماً للكيلو الواحد، قبل يوم26 فبراير، تاريخ الرسالة الملكية".

وتابع "من واجب جلالة الملك أن يُقدّر المصلحة العامة للناس، بقدر تقدير الناس لمصالحهم الخاصة. لذلك، فان المصلحة العامة اقتضت حتماً أن يقوم جلالته بمبادرته المذكورة، دفعاً للضرر المحقق الذي كان سيلحق بفئات كبيرة من الشعب، لاسيما ذوي الدخل المحدود". معتبراً أن "من يعمد إلى الذبح في هذه الظروف، يلحق الأذى بجيرانه"، واصفاً إياهم بـ"المتنطعين" و"المتدينين المغشوشين"، ودعا عموم المواطنين إلى الإلتزام بالتوجيه الرسمي وعدم التسبب في الألم للأطفال الذين قد يشعرون بالحرمان عند سماع أصوات الأضاحي أو روائح الشواء من حولهم.

وختم المتحدث ذاته تدوينته بالقول: "على عباد( الدوارة)، الذين يذبحون على سبيل العادة لا العبادة، أن يعلموا أن الذبح يوم العيد على خلاف عموم الناس، هو إلحاق الأذى بالجيران، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الأخر، فلا يؤذ جاره). وليس هناك من أذى للجار يوم العيد أعظم من أن يسمع أبناءه أصوات الشياه، أو يشمون روائح الشواء، في محيطهم، ولدى جيرانهم"، مضيفا "وليعلم من يقدم على الذبح في هذه الظروف، أنه مواطن سيء، وأن تدينه مغشوش، بل أنه مريض يحتاج إلى علاج، شفاه الله وغفر له".


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.