عاجل 19:33 “الأسد الإفريقي 2026”.. مستشفى ميداني بتارودانت يقدم أكثر من 31 ألف خدمة طبية 19:06 جدل برلماني حول محدودية أثر الدعم الفلاحي على الأسعار 18:50 بنعلي....تطمئن المغاربة بخصوص مخزون المحروقات 18:27 بنعلي...الطاقة الشمسية بديل لغاز البوتان في الفلاحة 18:00 مديرية الأرصاد...طقس متقلب بالمغرب هذا الأسبوع 17:40 درك تمدلين يحجز 5.5 أطنان من المواد البلاستيكية 17:30 بنعلي تكشف مستجدات إصلاح قطاع المناجم وتعزيز المخزون الطاقي 17:22 بنسعيد....الذكاء الاصطناعي يطرح أسئلة حول مستقبل الكتابة بين الإنسان والآلة 17:00 الرصاص بالبيضاء لتوقيف جانح خطير 16:43 انطلاق فعاليات الدورة الأولى من “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب” 16:25 التحقيق في اختلالات رخص البناء بفاس بعد انهيار عمارتين 16:05 استنفار مبكر لمواجهة توظيف “أضحية العيد” انتخابيا 15:42 الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤول برلماني أردني 15:33 تطورات جديدة في قضية مقتل "طاكسي البيضاء" 15:23 بركة....الربط الفردي بالماء القروي يتجاوز 51% 15:07 الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة 15:04 نسبة ملء السدود تقفز إلى 76.1 في المائة 14:32 التعويضات بـ170 درهم عن الهدم بسلا تثير الجدل 14:02 استفسار برلماني حول تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية 13:35 بدء الزيارات السرية داخل مؤسسات الإيواء السياحي 13:04 انخفاض جديد لأسعار النفط دوليا 12:03 نقابة موظفي الجماعات تعلن تصعيدا احتجاجيا 11:33 مطالب برلمانية برقمنة شاملة للوائح الانتخابية الوطنية 11:19 تشكيلة الأسبوع: تعيين ملكي تاريخي يعزز كتيبة الاستقرار والدبلوماسية 10:55 إقصاء المقاولات الصغرى يجر السكوري للمساءلة 09:43 تقرير: المغرب يستعد لإنتاج الغاز الطبيعي “المضغوط” 09:24 إسبانيا ترحل متورطا في الحريك إلى المغرب 09:02 وفد مغربي في اجتماعات الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية بكمبوديا 08:06 العمراني يبحث ملف مونديال 2026 مع مسؤول أمريكي 06:00 فيفا يدرس توسيع مونديال 2030 إلى 64 منتخبا 05:53 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الإثنين 05:32 إنقلاب حافلة فريق "القنيطرة مدينتي" 05:00 الكاف يعين ندالا لنهائي دوري الأبطال 03:00 الزلزولي يساهم في فوز كبير لبيتيس 02:34 المغرب يعزز حضوره الدبلوماسي بالغابون 01:45 سباق الصدارة يشتعل في البطولة الاحترافية 01:14 رسميا..استقالة المكتب المسير للوداد

إحصائيات مخيفة 57 ألف مبنى مهدد بالسقوط في المغرب

الجمعة 09 ماي 2025 - 11:37
بقلم: Tammouch Hafsa
إحصائيات مخيفة 57 ألف مبنى مهدد بالسقوط في المغرب

إذا كانت الأرقام لا تكذب، فإنها في هذه الحالة تصرخ. 57 ألف بناية آيلة للسقوط في المغرب حتى نهاية 2023، حسب تقرير وزارة التعمير والإسكان. 

مدن مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش تتصدر القائمة، لكن فاس، بتاريخها العريق، تحتضن قصة مختلفة — أشد وجعًا وأعمق جذورًا.

في فاس وحدها، وعلى الرغم من إشعارات الإخلاء المتكررة، لا تزال عشرات العائلات ترفض المغادرة.

ليس تحديًا للدولة، بل عجزًا عن مواجهة المجهول. في حادث مأساوي، انهار مبنى بفاس في حي الحسني، أودى بحياة  أشخاص واصابة آخرين. 

المبنى كان معروفًا بخطورته، مصنفًا ضمن "اللائحة السوداء"، ومع ذلك، بقيت الأسر بداخله.

فؤاد السرغيني، مدير وكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس، صرّح بأن الوكالة تدخلت في أكثر من 4000 بناية في السنوات الأخيرة، وأن المدينة القديمة لم تسجل انهيارات مميتة خلال تلك الفترة. لكنه يعترف في الوقت ذاته بوجود مبانٍ تتدهور دون أن تترك إنذارًا ظاهرًا.

أما الدكتور إدريس الفينا، الخبير في العقار والتخطيط العمراني، فيحذر من بطء التجاوب مع الظاهرة، ويشير إلى أن خصوصية فاس، بمبانيها العتيقة وبنيتها غير المنظمة، تجعل من المعالجة التقليدية أمرًا غير كافٍ. “رفض السكان المغادرة، وإن بدوا مذنبين، فهو في حقيقته صرخة احتجاج اجتماعي”، يقول الفينا، مضيفًا أن الخلل بنيوي ويعود إلى ضعف سياسات الإسكان منذ التسعينيات.

قانونيًا، يُجمع المختصون على أهمية إعادة النظر في المقتضيات التشريعية المتعلقة بالمباني المهددة. لجان المراقبة الإقليمية، رغم دورها، ما زالت تشتغل بإمكانيات محدودة وفي إطار ردّ الفعل لا الوقاية. وهنا، يتحول السكن من حق دستوري إلى رهان محفوف بالمخاطر، يدفع المواطن ثمنه من دمه.

الفاعل الجمعوي أحمد مزهار يختصر المشكلة في جملة موجعة: "كيف نطلب من أم أن تخرج بأطفالها إلى الشارع، ونحن لا نوفر لها مأوى بديلاً؟"، مشددًا على أن الدولة، مهما تدخلت، لن تنجح إذا لم تضع الإنسان في صلب القرار.

أسامة أوفريد، الناشط السياسي المحلي، طالب بمحاسبة الجهات المتقاعسة، معتبراً أن ما حدث في حي الحسني ليس قضاءً وقدرًا فقط، بل نتيجة مباشرة لـ"الإهمال المؤسسي وتراكم اللامبالاة".

ومع كل هذا، يبقى السؤال معلقًا: متى يصبح السكن حقًا فعليًا، لا مجرد بند على ورق الدساتير؟ ومتى تتوقف الحكايات التي تبدأ بصوت انهيار وتنتهي بصمت جنازة؟

فاس، كما باقي مدن المغرب، لا تحتاج فقط إلى ترميم الجدران، بل إلى إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، بين القرار والواقع، بين الحياة والموت.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.