أسعار الخضر تلهب جيوب المواطنين
في ظل استمرار موجة الغلاء، عاينت “ولو” خلال جولة ميدانية داخل أحد الأسواق الأسبوعية بمدينة سيدي يحيى الغرب، الارتفاع اللافت في أسعار الخضر، وهو ما يعكس وضعًا عاما تشهده جل المدن المغربية منذ أسابيع، رغم التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المملكة.
وحسب ما عاينه موقع “ولو” خلال الجولة الميدانية، فقد شهدت أسعار عدد من الخضر قفزات ملحوظة، إذ ارتفع ثمن الجزر من 4 دراهم إلى حوالي 12 درهمًا للكيلوغرام، كما صعد سعر كل من الفلفل والباذنجان من 5 دراهم إلى نحو 8 دراهم، فيما استقر ثمن الطماطم عند حدود 8 دراهم، والبطاطس في حدود 4 دراهم، في وقت سجلت فيه باقي الأصناف، من بينها القرع، بدورها زيادات متفاوتة، ما يعكس استمرار موجة الغلاء التي تثقل كاهل المستهلكين.
ويأمل المواطنون أن تنعكس وفرة الإنتاج خلال الأسابيع المقبلة على الأسعار، مع تشديدهم على ضرورة تدخل الجهات المعنية لمراقبة الأسواق والحد من المضاربات التي تزيد من حدة الغلاء.
ويذكر أن مجلس المنافسة قد أكد في تقرير له، أن الوسطاء في الأسواق يتحكمون في تحديد الأسعار نظرا لموقعهم الاستراتيجية في سلسلة القيمة، مشيرا إلى أن هذا الوضع يؤدي إلى اختلال توازن القوة التفاوضية على الأسعار بين الوسطاء من جهة، والمنتجين والمستهلكين من جهة أخرى.
وأوضح التقرير أن الموقع استراتيجي الذي يتمتع به هؤلاء الوسطاء في سلسلة القيمة نتيجة لقوتهم الشرائية واعتماد عملائهم ومورديهم عليهم، يمنحهم أفضلية على مستوى تحديد اتجاه الأسعار.