-
10:00
-
09:11
-
08:30
-
06:47
-
06:08
-
06:00
-
05:23
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:17
-
21:53
-
21:32
-
21:10
-
20:43
-
20:18
-
19:53
-
19:33
-
19:04
-
18:42
-
18:25
-
18:02
-
17:50
-
17:25
-
17:03
-
16:37
-
16:14
-
15:53
-
15:32
-
14:52
-
14:30
-
14:03
-
13:42
-
13:19
-
12:55
-
12:33
-
11:47
-
11:43
-
11:30
-
11:11
-
10:47
حماة المستهلك يحذرون من "الشناقة" في رمضان
حذّرت جمعيات حماية المستهلك من استمرار موجة الغلاء التي تشهدها أسعار عدد من المواد الأساسية، مرجحةً أن تتواصل هذه الزيادات إلى غاية حلول شهر رمضان المقبل، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على انفراج قريب في الأسواق.
وأفادت فعاليات جمعوية، في تصريحات متطابقة، أن القدرة الشرائية للأسر المغربية تعيش ضغطًا غير مسبوق، بفعل الارتفاع المتواصل في أسعار المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، من قبيل الخضر، والزيوت، واللحوم، إضافة إلى بعض المواد التي تشهد طلبًا متزايدًا مع اقتراب شهر الصيام.
وأرجعت الجمعيات هذا الوضع إلى تداخل عدة عوامل، من بينها المضاربات، وغياب المراقبة الصارمة للأسواق، وارتفاع كلفة الإنتاج والنقل، فضلًا عن اختلالات في سلاسل التوزيع، ما يفتح المجال أمام بعض الوسطاء لرفع الأسعار دون مبرر.
وفي هذا السياق، دعت جمعيات حماية المستهلك الحكومة إلى التدخل العاجل من أجل تشديد المراقبة، وتفعيل آليات الزجر في حق المتلاعبين بالأسعار، مع العمل على ضمان تموين كافٍ للأسواق الوطنية، خاصة خلال الفترة التي تسبق شهر رمضان، تفاديًا لأي خصاص أو زيادات إضافية.
كما شددت الجمعيات على ضرورة تعزيز التواصل مع المواطنين، وتمكينهم من آليات التبليغ عن التجاوزات، معتبرة أن حماية المستهلك لا تقتصر فقط على سن القوانين، بل تستوجب تطبيقها بصرامة على أرض الواقع.
ويأتي هذا التحذير في وقت يترقب فيه المغاربة شهر رمضان بقلق متزايد، وسط مخاوف من انعكاس استمرار الغلاء على موائد الأسر، خصوصًا ذات الدخل المحدود، ما يعيد إلى الواجهة مطلب إرساء سياسة سعرية عادلة تحفظ التوازن بين القدرة الشرائية ومتطلبات السوق.