تسريبات صوتية تتسبب في إعفاء عميد كلية بمراكش

الأمس 17:22
بقلم: Harbal Wafae
تسريبات صوتية تتسبب في إعفاء عميد كلية بمراكش

قرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، إعفاء عميد كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وذلك عقب تداول تسجيلات صوتية منسوبة إليه، قيل إنها تتضمن إيحاءات جنسية خلال حديثه مع سيدة جرى تقديمها على أنها طالبة.

وفي أول تعليق له على القرار، خرج العميد المعفى ببيان موجه إلى الرأي العام، أقر فيه بصحة قرار الإعفاء، غير أنه قدم رواية مغايرة لما تم تداوله، معتبرا أن القضية تعود إلى سنة 2008، حين تلقى اتصالات من سيدة قالت إنها طالبة تعاني أزمة نفسية وتحتاج إلى المساعدة والدعم من أجل استكمال مسارها الدراسي.

وأوضح أنه حاول، آنذاك، تشجيعها على العودة إلى مقاعد الدراسة، قبل أن يكتشف سنة 2012، عبر إفادات أحد الطلبة، أن المعنية بالأمر ليست طالبة بالكلية، بل تم استغلالها، بحسب تعبيره، من طرف "أحد الرفاق" بهدف الإيقاع به وابتزازه، مؤكدا أنه لم يسبق له أن التقى بها أو رآها طيلة حياته.

واتهم العميد المعزول أستاذا جامعيا بالكلية، ينافسه حاليا على منصب العمادة، بالوقوف وراء الاحتفاظ بهذه التسجيلات القديمة وإعادة نشرها بعد مرور 18 سنة عليها، معتبرا أن الأمر يدخل في إطار "تصفية حسابات" ومحاولة الظفر بالمنصب عبر ما وصفه بـ"الكيد". كما أرجع خلفيات استهدافه إلى قرارات أكاديمية اتخذها سابقا، من بينها توقيف مناقشة أطروحة مرتبطة بالأستاذ المذكور، وتصديه لما قال إنها محاولات من جمعية مدنية لاستغلال الكلية وفرض رسوم غير قانونية على الطلبة.

وفي المقابل، انتقد طريقة تعامل وزارة التعليم العالي مع الملف، داعيا الوزير إلى الاحتكام إلى القانون وتقصي الحقائق قبل اتخاذ القرارات، ومعلنا استعداده للمثول أمام القضاء وكشف ما بحوزته من وثائق وإثباتات قال إنها تفضح خروقات جامعية وتدين أطرافا أخرى في هذه القضية.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.