عاجل 21:18 مطالب برلمانية بتعميم الدفع الإلكتروني في القطاع السياحي 20:48 المغرب يمدد الرسوم الجمركية للحد من واردات القمح اللين 20:00 القضاء يدخل على خط تسريب امتحان كلية الطب 19:27 التمور المغربية تغزو السوق الألمانية 17:24 جمعية "الكسابة": رسميا القطيع يرتفع إلى 4,8 ملايين رأس 17:00 مهنيو نقل البضائع يلوحون بإضراب وطني بسبب الحكومة 16:55 شركة مغربية تعلن إنتاج "زريعة الكيف" معتمدة ومطورة 16:06 قبل مغادرته للوزارة برادة يعيّن مدير ديوانه في منصب عالي 15:44 قرض أفريقي بـ150 مليون أورو لصندوق التجهيز الجماعي 15:16 وفاة مغربي بإيطاليا يصل البرلمان 14:22 برلمانية تحذر من ضغوط الديون على المقاولين الذاتيين 14:00 مساءلة البواري حول حشرة خطيرة تهدد أشجار الزيتون 13:40 التحقيق في مزاعم تسريب مباراة كليات الطب 13:22 فرنسا والإمارات في صدارة المستثمرين بالمغرب 11:49 المغرب والبنك الدولي يبحثان تسريع التحول الرقمي بتمويل يبلغ 250 مليون دولار 11:26 المغرب يطلق نسخة 2026 من "تحدي الابتكار في التكنولوجيا الحكومية" 11:12 وصول الأسمدة المغربية إلى أمريكا بعد تعليق الرسوم 09:27 الحكومة تصادق على مراسيم جديدة تشمل الدعم الاجتماعي و"جواز الشباب" 08:32 فتاح...المداخيل الجارية ارتفعت بـ15.4%

شروط تعجيزية تضعها الحكومة للاستفادة من صندوق الكوارث

الثلاثاء 16 دجنبر 2025 - 12:39
بقلم: Touil Jalal
شروط تعجيزية تضعها الحكومة للاستفادة من صندوق الكوارث

فجّر محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ما وصفه بفضيحة غير مسبوقة تتعلق بصندوق التعويضات المخصص للكوارث الطبيعية، كاشفاً عن وجود شروط وصفها بـ“التعجيزية” تحرم المواطنين المتضررين من الاستفادة من هذا الصندوق، رغم مساهماتهم المنتظمة فيه.

وخلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية بمجلس النواب، أكد أوزين أن الاستفادة من صندوق التعويض عن الكوارث مشروطة باستمرار الكارثة لمدة 500 ساعة، وهو شرط اعتبره عملياً مستحيلاً، مستحضراً في هذا السياق كارثة السيول التي اجتاحت مدينة آسفي مؤخراً وخلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، دون أن يتم تفعيل آليات التعويض لفائدة الضحايا.

ودعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الحكومة إلى إعلان مدينة آسفي مدينة منكوبة، وفتح صندوق التعويضات أمام المواطنين المتضررين، متسائلاً عن جدوى هذا الصندوق إذا لم يتم تفعيله في مثل هذه الكوارث. وقال في تصريح مباشر تحت قبة البرلمان:

“علاش متعلنوش آسفي المهمشة مدينة منكوبة؟ باش يستفدو الضحايا من صندوق التعويض، وإيلا ما فعلناش هاد الصندوق فهاد الكارثة، لاش كيصلح؟”.

واعتبر أوزين أن هذه الوضعية تكشف هشاشة السياسات الحكومية في مجال حماية المواطنين من آثار الكوارث الطبيعية، وغياب آليات فعالة للتعويض، محولّة القوانين المؤطرة للصندوق إلى مجرد نصوص شكلية لا تُفَعَّل عند الحاجة الفعلية. وأضاف أن المواطن، الذي يساهم شهرياً في صندوق يفترض أن يكون خط الدفاع الأول عند وقوع الكوارث، يجد نفسه في النهاية دون أي حماية، بسبب مساطر بيروقراطية وشروط غير واقعية.

وأشار المتحدث إلى أن مأساة آسفي لم تكن نتيجة العوامل الطبيعية فقط، بل كشفت، بحسب تعبيره، عن اختلالات مؤسسية خطيرة، من بينها تقصير السلطات المحلية في التخطيط الحضري، والسماح بإقامة سوق في مجرى واد معروف بخطورة الفيضانات، إضافة إلى إهمال الشركة الجهوية المتعددة الخدمات في تنظيف المجاري المائية قبل موسم الأمطار، وضعف التنسيق بين مختلف المصالح الحكومية، ما ساهم في تفاقم حجم الخسائر.

وختم أوزين مداخلته بالتأكيد على أن ما وقع لا يتعلق فقط بأخطاء تقنية أو إدارية، بل يعكس، في نظره، غياب المسؤولية الأخلاقية والسياسية للحكومة، التي تفضل الاحتماء بالإجراءات الشكلية وتبرير الفشل بدل تحمل مسؤوليتها في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.