عاجل 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية 17:23 أخنوش: أسعار المحروقات ستعود إلى مستوياتها الطبيعية 16:42 بوانو: الحكومة نجحت فقط في تكريس تضارب المصالح 16:22 حقوقيون يضعون شكايات ضد قيادات إسرائيلية بتهم الاختطاف 15:21 ميداوي: رسوم الماستر والدكتوراه مؤطرة قانونيا ولا يمكن التراجع عنه 15:00 حموني يتنقد دعم الحكومة للفراقشية دون أثر ملموس 14:41 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء

دعوة برلمانية لتقييم سياسة الهجرة واللجوء

الخميس 30 أكتوبر 2025 - 14:21
بقلم: Sdik Fahd
دعوة برلمانية لتقييم سياسة الهجرة واللجوء

وجّه النائب البرلماني "مولاي المهدي الفاطمي"، عن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج "ناصر بوريطة"، حول تقييم السياسة الوطنية للهجرة واللجوء بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إطلاقها.

وأوضح "الفاطمي"، أن المملكة المغربية أطلقت سنة 2013 سياسة وطنية رائدة في مجال الهجرة واللجوء، مكنت آلاف المهاجرين من تسوية وضعيتهم القانونية والإستفادة من مجموعة من الخدمات المتنوعة.

وأشار النائب البرلماني، إلى أنه من هذا المنطلق، يتوجه بالسؤال إلى الوزير حول تقييم الوزارة لهذه السياسة بعد أكثر من عقد من الزمن، وما إذا كان هناك أي مخطط جديد أو مراجعة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والإقتصادي والثقافي للمهاجرين بالمغرب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.