قلة الات الحصاد والحرائق يهددون فلاحي دكالة
مع استمرار موسم الحصاد في مختلف المناطق الفلاحية بالمغرب، يواجه عدد من الفلاحين تحديات متزايدة بسبب الخصاص المسجل في آلات الحصاد وارتفاع تكلفة استغلالها، وهو ما يضع محاصيل الحبوب أمام خطر التلف أو الضياع في حال تأخر عمليات الجني، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها البلاد.
ويؤكد مهنيون أن الطلب المرتفع على آلات الحصاد خلال هذه الفترة يفوق بكثير العرض المتوفر، ما يؤدي إلى ازدحام كبير في البرمجة وارتفاع أسعار الخدمات بشكل لافت.
ويجد العديد من الفلاحين الصغار والمتوسطين أنفسهم عاجزين عن تأمين الآليات في الوقت المناسب، الأمر الذي يفاقم من حجم الخسائر المحتملة.
وتزداد المخاوف مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تعرفه عدة جهات، حيث تصبح الحقول أكثر عرضة لاندلاع الحرائق، خصوصاً في المساحات التي لم يتم حصادها بعد.
ويشير فاعلون في القطاع إلى أن أي تأخير إضافي قد يحول جزءاً من المحصول إلى وقود سهل الاشتعال، مهدداً مجهودات موسم كامل.
كما يشتكي الفلاحون من ارتفاع تكاليف المحروقات والصيانة والنقل، وهي عوامل انعكست بشكل مباشر على أسعار خدمات الحصاد.
ويرى عدد منهم أن الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لتوفير الدعم اللازم وتسهيل ولوج المزارعين إلى المعدات الضرورية خلال هذه المرحلة الحساسة.
وفي انتظار حلول عملية، يواصل الفلاحون سباقاً مع الزمن لإنقاذ محاصيلهم قبل فوات الأوان، وسط دعوات إلى تعزيز أسطول آلات الحصاد وتحسين آليات التدخل السريع لمواجهة الحرائق، بما يضمن حماية الإنتاج الوطني وتأمين مورد رزق آلاف الأسر المرتبطة بالنشاط الفلاحي.
-
16:35
-
16:12
-
13:00
-
12:33
-
11:27
-
10:34
-
10:12
-
08:00
-
01:23
-
23:27
-
22:44
-
20:45
-
20:24
-
19:34
-
19:11
-
18:47
-
18:44
-
18:26