عاجل 17:24 جمعية "الكسابة": رسميا القطيع يرتفع إلى 4,8 ملايين رأس 17:00 مهنيو نقل البضائع يلوحون بإضراب وطني بسبب الحكومة 16:55 شركة مغربية تعلن إنتاج "زريعة الكيف" معتمدة ومطورة 16:06 قبل مغادرته للوزارة برادة يعيّن مدير ديوانه في منصب عالي 15:44 قرض أفريقي بـ150 مليون أورو لصندوق التجهيز الجماعي 15:16 وفاة مغربي بإيطاليا يصل البرلمان 14:22 برلمانية تحذر من ضغوط الديون على المقاولين الذاتيين 14:00 مساءلة البواري حول حشرة خطيرة تهدد أشجار الزيتون 13:40 التحقيق في مزاعم تسريب مباراة كليات الطب 13:22 فرنسا والإمارات في صدارة المستثمرين بالمغرب 11:49 المغرب والبنك الدولي يبحثان تسريع التحول الرقمي بتمويل يبلغ 250 مليون دولار 11:26 المغرب يطلق نسخة 2026 من "تحدي الابتكار في التكنولوجيا الحكومية" 11:12 وصول الأسمدة المغربية إلى أمريكا بعد تعليق الرسوم 09:27 الحكومة تصادق على مراسيم جديدة تشمل الدعم الاجتماعي و"جواز الشباب" 08:32 فتاح...المداخيل الجارية ارتفعت بـ15.4% 07:47 الحكومة تعتمد منظومة رقمية موحدة 20:50 وسيط المملكة: قطاع الاقتصاد والمالية يتصدر التظلمات 20:29 برلماني يدق ناقوس الخطر بشأن خصاص الأطباء بالسجون 19:14 الحكومة تقر إجراءات جديدة لتخفيض أسعار الأدوية 17:39 التمويلات المبتكرة "تستنفر" الـ"PPS"

دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة

الأحد 15 فبراير 2026 - 18:19
بقلم: Touil Jalal
دراسة: الساعة الإضافية تشكل خطرا على النوم والصحة العامة

كشفت دراسة حديثة نشرتها المجلة الطبية البريطانية المرموقة (BMJ) عن مخاطر صحية جسيمة تترتب على اعتماد التوقيت الصيفي، مؤكدة أن هذا الإجراء الذي تتبعه نحو سبعون دولة، من بينها المغرب، يشكل تهديداً مباشراً للنوم والصحة العامة.

وأوضح البحث، الذي أشرف عليه فريق دولي متخصص، أن التغيير الدوري للساعة يؤدي إلى اختلال حاد في الساعة البيولوجية للجسم، مما يسفر عن تداعيات سلبية تتجاوز مجرد الشعور بالإرهاق لتصل إلى رفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة، وبعض أنواع السرطانات، فضلاً عن رصد زيادة مقلقة في معدلات الحوادث وحالات الانتحار.

ويرى الباحثون أن هذا الاضطراب الزمني يضرب بعمق الوظائف الحيوية للجسم، حيث تعتمد إيقاعاتنا اليومية بشكل أساسي على الضوء الصباحي لضبط عمليات النمو والتمثيل الغذائي والهضم. ومع تطبيق التوقيت الصيفي، يتأخر التعرض لضوء الفجر ويزداد التعرض للضوء المسائي، مما يخلق فجوة زمنية تجعل من الصعب على الفرد الخلود للنوم في وقت مبكر، ويقلل بالتالي من فرص الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وهو ما يفسر الارتباط الوثيق بين هذا النظام والاختلالات الوظيفية التي تصيب الجسم على المديين القريب والبعيد.

وتسلط الدراسة الضوء على الفئات الأكثر تضرراً من هذا التغيير، وفي مقدمتهم العمال الذين يبدأون مهامهم في ساعات الصباح الباكر والمراهقون. فقد أظهرت الإحصاءات أن العمال في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يفقدون ما متوسطه 19 دقيقة من نومهم اليومي عند تقديم الساعة، وتصل هذه الخسارة إلى 36 دقيقة لدى من يلتحقون بعملهم قبل السابعة صباحاً. هذا النقص التراكمي في النوم لا يقلل من الإنتاجية فحسب، بل يضع ضغوطاً فسيولوجية ونفسية هائلة على البنية الجسدية لهؤلاء الأفراد.

أما بالنسبة للمراهقين، فقد حذر الفريق البحثي من ظاهرة "الرحلة الاجتماعية" التي يفرضها التوقيت الصيفي، وهي الفجوة المتسعة بين مواعيد النوم والاستيقاظ في أيام الدراسة مقارنة بأيام العطلة. هذا الاضطراب المزمن يرتبط بشكل وثيق بارتفاع مخاطر الإصابة بالاكتئاب واضطرابات التمثيل الغذائي، كما ينعكس سلباً وبشكل مباشر على التحصيل الدراسي والأداء الرياضي، مما يجعل هذه الفئة العمرية ضحية صامتة لسياسات تغيير الوقت التي لا تتوافق مع احتياجاتها البيولوجية الطبيعية.

وخلصت المراجعة العلمية المنشورة في المجلة التي تأسست عام 1840، إلى ضرورة إعادة النظر في جدوى التوقيت الصيفي بالنظر إلى كلفته البشرية المرتفعة، خاصة وأنه يؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الهشة في المجتمع. فبينما يتم تسويق هذا النظام لأهداف اقتصادية أو طاقية، تظل الفاتورة الصحية التي يدفعها المواطنون، من اضطراب في النظم الحيوية وزيادة في الأمراض المزمنة، سبباً كافياً لدق ناقوس الخطر حول استمرار العمل بهذا النمط الزمني المجهد للجسم والعقل


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.