-
12:54
-
12:37
-
12:03
-
11:52
-
11:32
-
11:15
-
11:08
-
10:49
-
10:33
-
10:23
-
10:17
-
10:11
-
09:53
-
09:34
-
09:25
-
09:12
-
08:52
-
08:33
-
08:12
-
07:55
-
07:35
-
07:13
-
06:48
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:33
-
21:47
-
21:33
-
21:11
-
20:58
-
20:52
-
20:12
-
19:50
-
19:32
-
18:54
-
18:11
-
17:50
-
17:30
-
17:03
-
16:43
-
16:30
-
16:15
-
16:11
-
15:42
-
15:25
-
15:02
-
14:42
-
14:23
-
14:05
-
13:53
-
13:44
-
13:00
80 مليون متر مكعب من الأمطار تضيع في البحر
سجلت مصالح وزارة التجهيز والماء، ارتفاع النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 42.5 في المائة، بما يعادل مخزونا مائيا يناهز 7 مليارات و123 مليون متر مكعب. وأسهمت التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة في تعزيز الاحتياطات المائية وإنعاش الفرشات الجوفية بعد فترة من الإجهاد المائي.
في المقابل، كشفت معطيات رسمية عن ضياع نحو 80 مليوناً و200 ألف متر مكعب من مياه الأمطار في البحر، وهو ما يمثل أزيد من 5 في المائة من إجمالي التساقطات المسجلة. وتعادل هذه الكمية قرابة ضعفي الحاجيات السنوية من الماء الشروب لسكان العاصمة الرباط، ما يبرز حجم الخسارة المسجلة في مورد حيوي.
ورغم أهمية التساقطات الأخيرة، فإن محدودية تجهيزات تجميع مياه الأمطار وضعف آليات الحد من الكميات المتدفقة نحو البحر يحولان دون الاستفادة المثلى منها. ويحرم هذا الوضع البلاد من موارد كان من الممكن توجيهها لتغطية جزء من حاجيات الشرب أو السقي، خاصة في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية.
وفي هذا السياق، أشار تقرير للمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية إلى أن سياسة الماء، منذ إطلاق سياسة السدود سنة 1960، ركزت أساسا على الرفع من العرض عبر بناء السدود لتأمين التزود بالماء وإنتاج الطاقة وسقي المساحات الزراعية. ولم يحظَ التحكم في الطلب بالأهمية اللازمة إلا بعد موجات الجفاف التي شهدها المغرب خلال ثمانينات القرن الماضي.
وأكد التقرير ذاته أن الجفاف ليس العامل الوحيد وراء تفاقم ندرة المياه، بل إن اختيارات السياسات العمومية، خاصة في المجال الفلاحي، ساهمت في الاستنزاف التدريجي للموارد المائية والفرشات الجوفية. كما ساهم غياب رؤية ناجعة لتجميع مياه الأمطار في تعميق الأزمة، في وقت تستمر فيه كميات مهمة من هذه الموارد في الضياع دون استغلال.