عاجل 20:00 جماهير الدفاع الجديدي تصعّد.. «كاب صولاي» تدعو لوقفة ضد المكتب المسير 19:06 بايتاس من أكادير: التنصل من المسؤولية لن يفيد أحدا 19:00 الوداد يحسم صفقة هولندي من أصول مغربية مقابل 400 ألف يورو 18:24 مونديال 2030 يشرّد الأندية.. ملاعب مغلقة وفرق تبحث عن بدائل 18:00 50 مليون سنتيم فقط تفصل أمين صوان عن الرجاء 17:26 إعلانات الترامواي والباصواي تعود للمزاد بالدار البيضاء 17:00 المواجهة بين «ويفا» و«فيفا» تصل إلى القضاء الأمريكي 16:25 استعداداً للأمطار.. «SRM» الدار البيضاء-سطات تستنفر فرقها 16:00 أدوية الأمراض النفسية .. الرقمنة لمواجهة الوصفات المشكوك فيها 15:44 بعد سنوات من العطش.. ساكنة دوار بمراكش تطالب بالماء الشروب 15:11 موظفو التعليم العالي يصعدون ضد الوزارة بإضرابين وطنيين 15:00 7 شتنبر.. الموعد الرسمي لانطلاق الدراسة 14:40 هجوم يستهدف قصر الرئاسة في النيجر 14:12 هجوم سيبراني يربك وزارة التعليم الفرنسية 13:51 مطارات المغرب تستقبل أزيد من 22 مليون مسافر 13:14 جلالة الملك يعزي في ضحايا فيضانات نيبال 12:40 أزمة سبتة تدفع مدريد لرفع ميزانية الاستجابة الإنسانية إلى 44.5 مليون يورو 11:48 حقوقيون يطالبون بالتحقيق في أحداث العنف بسبتة 11:26 ليفربول يضم باركولا من باريس سان جيرمان 10:52 قبيل الدخول المدرسي.. مطالب بتوفير النقل المدرسي بدواوير مراكش 10:42 شوكي: الحصيلة الحكومية والحضور الميداني كفيلان بمنح "الأحرار" صدارة الانتخابات 10:29 الداخلية تكشف تفاصيل مسطرة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية 10:23 اكتظاظ سجن سبتة بسبب الهجرة يدفع مدريد لنقل سجناء إلى الجزيرة الخضراء 10:00 لأول مرة بالمغرب.. الدار البيضاء تحتضن «مونديال» إصلاح الهواتف الذكية 09:30 ترحيل 11 مهاجرا مغربيا من سبتة بسبب الهجوم على دورية عسكرية 09:00 إقليم آسفي..محل للخمور يشعل الجدل بالصويرية 08:25 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 616 قتيلا 08:05 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس السبت 08:00 مشروع بـ15 مليار درهم.. محطة ضخمة لتحلية مياه البحر بسوس ماسة 07:25 بعد وفاة نجله بأيام.. والد البرلماني هاشم أمين شفيق يدخل سباق انتخابات مديونة 07:00 الهاجس الأمني يلغي مبادرة بيئية تستهدف شواطئ الناظور 06:23 بعد إصابة الصليبي.. بلعمري يخضع لعملية دقيقة في ألمانيا وهذه تفاصيل حالته 06:00 بنسعيد..بناء الحلم المغربي مسؤولية مشتركة 05:20 وليد شديرة يغادر نابولي نهائياً 05:00 تمصلوحت..حافلات محدودة أمام حاجيات آلاف المواطنين 04:23 شوكي.. المرشحون شركاء وليسوا أرقاماً انتخابية 04:00 الدوري الإسباني .. انطلاقة هجومية قوية للمهاجم المغربي زابيري 03:18 الرباط وعمّان تعززان التنسيق القضائي.. اتفاقية جديدة بشأن تسليم المطلوبين 03:00 بركة.. خدمة المواطنين تتجاوز هاجس تصدر الانتخابات 02:09 «ميتا» أمام تسوية تاريخية.. 18 مليار دولار لحماية القاصرين 01:45 أوجار.. السياسيون ليسوا لاعبي كرة القدم 01:01 برنامج «إقلاع»..دعم مالي ومواكبة للمقاولات الثقافية المغربية 22:00 أخنوش يعلق على تسريب الطالبي: وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة 21:11 صديقي من وجدة: الشعبوية لن تمحو مواقف الأمس 21:00 أخنوش من وجدة يكشف تفاصيل برنامج كرامة وفرص للجميع

مونديال 2030 يشرّد الأندية.. ملاعب مغلقة وفرق تبحث عن بدائل

18:24
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
مونديال 2030 يشرّد الأندية.. ملاعب مغلقة وفرق تبحث عن بدائل

قبل أن تنطلق صافرة الموسم الجديد، وجدت عدة أندية مغربية نفسها أمام أزمة غير مألوفة: كيف وأين ستخوض مبارياتها؟ فبين أوراش تأهيل الملاعب استعداداً لكأس العالم 2030، ومنشآت أخرى لم تعد تستجيب لمعايير البطولة الاحترافية، باتت فرق مطالبة بمغادرة قواعدها والبحث عن ملاعب بديلة، في مرحلة انتقالية تفرض كلفتها المالية والتنظيمية وتضع أفضلية الأرض والجمهور على المحك.

حسنية أكادير.. برشيد محطة جديدة

اختارت إدارة حسنية أكادير الملعب البلدي ببرشيد لاستقبال مبارياتها، في ظل استمرار أشغال صيانة وإعادة تهيئة ملعب أدرار. ويعود الفريق بذلك إلى برشيد بعد تجربة سابقة اضطر خلالها إلى استقبال مبارياته بالمحمدية ثم بالملعب نفسه.

غير أن الوضع هذه المرة يبدو أكثر تعقيداً، إذ يرتقب أن تمتد الأشغال لنحو 15 شهراً بهدف تأهيل ملعب أدرار وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتشمل الأوراش الهيكل المعدني والسقف والمرافق والتجهيزات، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية وتطوير مختلف الفضاءات، بكلفة إجمالية معلنة تقارب 2.44 مليار درهم، منها 500 مليون درهم اعتمادات أداء برسم سنة 2026.

أمل تزنيت.. الصعود بلا ملعب

الأزمة لا تتوقف عند أكادير، إذ وجد اتحاد أمل تزنيت، الصاعد حديثاً إلى القسم الأول، نفسه مطالباً هو الآخر بالبحث عن ملعب خارج قواعده. فملعب المسيرة يحتاج إلى أشغال تأهيل حتى يستجيب لمعايير البطولة الاحترافية.

وبعد تداول عدد من الخيارات، تتجه إدارة النادي إلى اعتماد ملعب البشير بالمحمدية بشكل مؤقت. وهو وضع يفرض على الفريق مصاريف إضافية مرتبطة بالتنقل والإقامة والتنظيم، فضلاً عن فقدان أحد أهم أسلحة الأندية، أي دعم الجماهير وأفضلية الملعب، وهي كلفة قد تكون أثقل بالنسبة إلى فريق صاعد بموارد محدودة.

وداد تمارة.. الرباط تعوض ملعب المدينة

بدوره، حسم وداد تمارة في ملعبه المؤقت، بعدما تقرر أن يستقبل مبارياته بالملعب الأولمبي في الرباط، بسبب عدم استجابة ملعب تمارة للمعايير المطلوبة للمنافسة في القسم الأول.

وتتعلق هذه الشروط بجودة أرضية الملعب والإنارة وسلامة المدرجات، فضلاً عن مرافق اللاعبين والإعلام والجمهور، إلى جانب المتطلبات الأمنية والتنظيمية التي تفرضها البطولة الاحترافية.

المغرب الفاسي.. أزمة مضاعفة وقارية

أما المغرب الفاسي، فتبدو وضعيته أكثر تعقيداً، بعدما وجد نفسه أمام تحدي خوض منافسات البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا دون ملعب قار، بسبب الأشغال الجارية بالمركب الرياضي لفاس، بالتزامن مع مشروع إعادة بناء وتأهيل ملعب الحسن الثاني.

وسيكون الفريق مطالباً باختيار ملعب يستجيب لمعايير المنافسات القارية، خاصة مع استعداده لمواجهة نادي رحيمو البوركينابي في الدور التمهيدي لدوري أبطال إفريقيا. وتبرز الرباط كأحد الخيارات الممكنة، بالنظر إلى توفرها على مجموعة من الملاعب، من بينها الأمير مولاي عبد الله، والأمير مولاي الحسن، والملعب الأولمبي وملعب المدينة.

وتبلغ كلفة مشروع إعادة بناء ملعب الحسن الثاني حوالي 400 مليون درهم، مع برمجة رفع طاقته الاستيعابية إلى نحو 18 ألف مقعد.

الكوكب المراكشي يعود إلى «الحارثي»

وفي مراكش، يتجه الكوكب المراكشي إلى العودة لاستقبال مبارياته بملعب الحارثي، بعد دخول الملعب الكبير مرحلة جديدة من الأشغال. وكانت السلطات المحلية قد قامت بتفقد الملعب للوقوف على مدى جاهزيته لاستقبال مباريات الفريق.

ويرتقب أن تشمل الأشغال بالملعب الكبير إزالة مضمار ألعاب القوى، ورفع الطاقة الاستيعابية من حوالي 41 ألفاً إلى 46 ألف متفرج، فضلاً عن تغطيته بالكامل في أفق سنة 2030.

مونديال 2030.. من يدفع فاتورة الانتقال؟

تكشف هذه الحالات جانباً آخر من ورش تأهيل البنيات الرياضية بالمغرب استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030. فبينما تستفيد الملاعب الوطنية من مشاريع تحديث واسعة، تجد أندية البطولة نفسها مضطرة إلى تحمل تداعيات المرحلة الانتقالية، من خلال مغادرة ملاعبها والبحث عن منشآت بديلة.

ولا تتوقف الكلفة عند تغيير العنوان، بل تمتد إلى مصاريف التنقل والإقامة والاستغلال، وتعقيد الترتيبات الأمنية والتنظيمية، فضلاً عن التأثير المحتمل على الحضور الجماهيري والمداخيل وأفضلية الأرض.

خريطة مؤقتة للملاعب.. هل حان وقتها؟

ومع استمرار الأوراش، تبدو الحاجة ملحة إلى تدبير أكثر استباقية لهذه المرحلة، من خلال إعداد خريطة وطنية مؤقتة للملاعب تحدد مسبقاً المنشآت البديلة المتاحة لكل ناد، وشروط استخدامها وتكلفتها وقدرتها الاستيعابية.

فإذا كان تأهيل الملاعب استعداداً لمونديال 2030 مشروعاً استراتيجياً لا خلاف حول أهميته، فإن التحدي الحالي يكمن في ضمان ألا تتحول كلفة هذا الورش إلى عبء يثقل كاهل الأندية، خصوصاً الصاعدة منها، أو يربك انتظام البطولة الوطنية. وبين ملعب مغلق وآخر غير مؤهل وثالث ينتظر دوره في الأشغال، يبدو أن «أزمة الملاعب» ستكون أحد أبرز عناوين الموسم الجديد.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.