عاجل 08:38 إحباط تهريب أزيد من 19 ألف قرص قرقوبي بميناء طنجة 08:22 حجز أزيد من 400 كلغ من اللحوم الفاسدة ببرشيد 08:00 معرض الفلاحة....المغرب والكاميرون يعززان شراكتهما باتفاق إطار في الصيد البحري 07:42 بايتاس....ميزانية الصحة ارتفعت من 19.7 مليار درهم إلى 42.4 مليار درهم 07:22 وزارة الفلاحة ووزارة الانتقال الرقمي يوقعان إعلان نوايا مشترك لتعزيز رقمنة المجال الفلاحي 07:00 هذا موعد إجراء مهرجان موازين 2026 06:24 زخات رعدية ورياح قوية في توقعات طقس الجمعة 06:00 فاجعة بالجرف الأصفر.. سقوط سيارة في البحر يودي بحياة أسرة كاملة 03:00 سيدات برشلونة بطلات ل "الليغا" 02:00 رسميا..جورجيوس دونيس مدربا للمنتخب السعودي 23:13 الريان القطري يهزم الشباب السعودي بثلاثية ويتوج بدوري أبطال الخليج 23:08 المملكة المتحدة تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي 22:35 جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء على شرف المدعوين والمشاركين في الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ترأسها رئيس الحكومة 21:33 هذه أهم التعيينات في المناصب العليا بالمجلس الحكومي 21:03 الديستي تطيح بشبكة للمخدرات ضواحي شفشاون 20:40 اتحاد المسيحيين المغاربة يدخل على خط صلاة اليهود في مراكش 20:26 8 أندية أوروبية تطارد عثمان معما 20:01 حقنة لعلاج مرض مزمن بـ17 ألف درهم تحرج التهراوي 19:34 برشلونة يعلن انتهاء موسم لامين يامال 19:18 توقيف صيني بالمحمدية بتهمة صنع وترويج الماحيا 18:55 إصابة 17 شخصا في حادث تصادم قطارين بالدنمارك 18:33 اختلالات منصة دعم مهنيي النقل تسائل قيوح 18:11 نجوم كرة القدم من الدوري الإيطالي يتورطون في قضية دعارة 17:46 أسرة طفل تقاضي مستشفى الحسيمة بسبب خطأ طبي 17:26 البرلمان يسائل الحكومة عن "الأرباح الفاحشة" للمحروقات 17:00 وهبي يثير الجدل مجددا بشأن اختلاف الشهود بين المرأة والرجل 16:26 بايتاس: متوسط أجور الموظفين العموميين وصل إلى 10.600 درهم خلال هذه الولاية 16:15 الحكومة تصادق على تعديل مدونة الأدوية 16:00 بالفيديو.. تفاصيل التلفيف بالكارطون من قلب المعرض بمكناس 15:50 ترامب يأمر بتدمير أي قارب يضع الألغام في مضيق هرمز 15:39 الطالبي العلمي يتباحث مع مسؤولة أممية للسياحة 15:22 تطورات جديدة في قضية مقتل الطالب بدر 15:00 عطلة مدرسية جديدة لمدة 8 أيام في ماي 2026 14:39 النحلة عز الدين أوناحي يغري مانشستر سيتي 14:21 نهائي أبطال الخليج.. الشباب يعوّل على حمد الله في مواجهة الريان القطري 14:00 استئنافية الحسيمة تؤيد الحكم الابتدائي ضد مضيان في قضية المنصوري 13:37 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح قوية 13:02 قروض مشبوهة تجر رجال أعمال وبنكيين للتحقيق 12:33 لامين يامال مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026 12:13 شبهات بيع النقط بجامعة سطات تصل البرلمان 11:55 مربو التعليم الأولي يصعدون باعتصام أمام الوزارة 11:33 عمليات نصب تستهدف مغاربة لتسوية أوضاعهم بإسبانيا 11:25 الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس..تفاصيل لقاءات مع كبار المسؤولين بافريقيا 11:12 ارتفاع حركة المسافرين بمطارات المغرب بـ 11,15 % 10:47 تحذيرات برلمانية من المخاطر الرقمية على الأطفال والقاصرين 10:40 معرض الفلاحة: سولنا الشباب واش تفضل فيلا في المدينة ولا فيرما في البادية ؟ 10:25 تراجع صادرات الخضر المغربية يشعل الأسعار في أسواق اسبانيا 10:04 القاء القبض بمراكش على محتال إسرائيلي مطلوب دوليا 09:50 ميكرو طروطوار: سولنا المغاربة شنو أول قرار غايتاخدوه إلا كانوا وزير الفلاحة؟ 09:40 تهمة غسيل الأموال تلاحق برلماني موظفين ومقاولين بفاس 09:25 حزب الكتاب: إنجازات الحكومة يكذبها الواقع 09:05 تحقيقات تكشف غسل أموال المخدرات عبر كراء السيارات

كلمة "الطالبي العلمي" في افتتاح أشغال الدورة الثانية لمجلس النواب

الجمعة 14 أبريل 2023 - 15:10
كلمة "الطالبي العلمي" في افتتاح أشغال الدورة الثانية لمجلس النواب

جرى يومه الجمعة 14 أبريل الجاري، افتتاح الدروة التشريعية الثانية لمجلس النواب من السنة التشريعية 2022 - 2023، والتي تنعقد في خضم سياق وطني موسوم بتحديات اقتصادية واجتماعية ترخي بظلالها على أجندة عمل المؤسسة التشريعية.

وفي كلمة خلال الجلسة الإفتتاحية لهذه الدورة، أشار رئيس مجلس النواب "رشيد الطالبي العلمي"، إلى إحدى ميزات النظام البرلماني المغربي، المتمثلة في مواصلة اشتغاله، باستثناء الجلسات العامة، على مدار السنة على مستوى باقي الأجهزة من مكتب ولجان نيابية دائمة ومجموعات عمل موضوعاتية ومهام استطلاعية، وعلى مستوى العلاقات الخارجية والدبلوماسية البرلمانية.

وشدد "الطالبي العلمي"، على أن هذه الديمومة في العمل تمكن من تجويد أشغال المجلس، وتعميق النقاش حول المواضيع الخاضعة للرقابة أو التشريع أو التقييم، وتسعف في تدبير الزمن البرلماني على نحو أحسن وبشكل انسيابي، "وهو ما يتأكد من حصيلة أعمال المجلس خلال الفترة ما بين دورتي السنة التشريعية الثانية من عمر الولاية الحادية عشرة". ولفت إلى أن اللجان النيابية الدائمة في مجال التشريع اشتغلت على مشاريع قوانين تأسيسية تراهن المملكة على أن تؤطر جيلا جديدا من الإصلاحات متجسدا في سياسات وبرامج وتدخلات عمومية، موضحا أن الأمر يتعلق، خاصة، بترسانة من مشاريع القوانين المتعلقة بالتغطية الإجتماعية والصحة والتأمين على المرض والأدوية والموارد البشرية العاملة في قطاع الصحة والتنظيم المركزي والترابي للقطاع.

وأبرز رئيس مجلس النواب، أن هذه النصوص تؤطر التحول الكبير الذي دشنته المملكة في الحماية الاجتماعية وتعميم الخدمات الطبية وتيسير الولوج إليها من جانب مجموع السكان، "تجسيدا لدولة الرعاية الإجتماعية باعتبارها مشروعا ملكيا يحظى بعناية ملكية فائقة، ويتطلب انخراط الجميع فيه اعتبارا لن بله ومقاصده". وأكد أنه إلى جانب الحرص على تجويد هذه النصوص والمصادقة عليها، فإن مجلس النواب مطالب بممارسة الرقابة على تنفيذها وتبي ن أثرها الإيجابي على مختلف الشرائح الاجتماعية والوقوف المستمر على مدى تحسن مؤشرات الصحة والحماية الإجتماعية ومدى تحقق جودة الخدمة الصحية.

ولفت إلى أن مراقبة الأسعار والعوامل المتحكمة فيها من شبكات توزيع وتسويق للمنتجات الفلاحية، والمراقبة الصحية للمنتجات الغذائية، والإقتصاد التضامني، وأسعار الطاقة، والتسريع الصناعي، شكلت محاور مركزية في العمل الرقابي للمجلس بمختلف مداخله الدستورية. وأضاف أنه في نفس التوجه سارت أعمال تقييم السياسات العمومية من طرف المجموعات الموضوعاتية التي شكلها مجلس النواب لهذا الغرض، مؤكدا أنه سواء في ما يخص السياسة المائية في سياق الجفاف وتداعيات الاختلالات المناخية والإجهاد المائي، أو تبين أثر تنفيذ القانون المتعلق بمحاربة العنف الممارس ضد النساء، أو الإصلاح الإداري، فإن الأمر يتعلق بقضايا حاسمة في التنمية المستدامة للمملكة وتقدمها الاقتصادي والديمقراطي والحقوقي، وبرهانات واختيارات وطنية كبرى.

وأشاد بمساهمة كافة الفرق والمجموعة النيابية في دينامية العمل المسجلة خلال الفترة ما بين الدورتين، خاصة في ما يخص الأسئلة، التي بلغت برسم هذه الفترة 880 سؤالا شفويا ترتبط جلها بقضايا الساعة، و856 سؤالا كتابيا، وكذا بالمبادرات التشريعية للنواب الذين تقدموا بـ18 مقترح قانون. وسجل أن برنامج عمل المجلس المكثف على المستوى الداخلي لن يثنيه عن مواصلة الاشتغال في واجهة العلاقات الخارجية "وفق رؤية جلالة الملك محمد السادس وعقيدة وفلسفة الدبلوماسية الوطنية كما رسخها جلالته". 

وخلص رئيس مجلس النواب، إلى القول إن "المؤسسات هي الإطار الدستوري لتدبير الخلاف والاختلاف، والحوار والديموقراطية هما السبيل لحل المشاكل في جميع الظروف والأحوال. والوحدة التي لا تنفي الاختلاف والتعدد والتنوع، طبعا، هي سبيلنا إلى رفع التحديات المطروحة على بلادنا في سياق التحولات الدولية الراهنة".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.