فرنسا تتأهب للاحتجاجات بتعبئة 70 ألف عنصر أمني
تستعد فرنسا لمواجهة موجة احتجاجات جديدة على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، بعدما أعلنت السلطات تعبئة نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك لتأمين التحركات المرتقبة، السبت، بمختلف أنحاء البلاد، في ظل مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات وعودة التوتر إلى الشوارع.
وفي العاصمة باريس، يخطط نشطاء حركة "السترات الصفراء" للتجمع بساحة الكونكورد، رغم قرار حظر هذا التحرك، بالتزامن مع مسيرة أخرى حصلت على الترخيص، دعت إليها نقابات عمالية وهيئات طلابية، للمطالبة بإجراءات من شأنها تحسين القدرة الشرائية وتوفير دعم أكبر للشباب.
واختار أنصار الحركة الساحة القريبة من مقر الجمعية الوطنية وقصر الإليزيه لتنظيم تجمعهم، في خطوة تعيد إلى الواجهة حراك "السترات الصفراء" الذي طبع المشهد الاجتماعي الفرنسي خلال السنوات الماضية. وفي هذا السياق، دعا بنيامين بال، عضو اللجنة التنسيقية للحركة، إلى ما وصفه بـ"العصيان الجماعي"، في إشارة إلى رغبة النشطاء في توسيع دائرة التحركات الاحتجاجية.
وتكتسي هذه التعبئة طابعا سياسيا واجتماعيا خاصا، بالنظر إلى اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بأقل من ستة أشهر، والمنافسة المرتقبة لاختيار خليفة إيمانويل ماكرون، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي الواردة في المعطيات إلى تصدر اليمين المتطرف. ويضع هذا السياق الحكومة الفرنسية أمام اختبار جديد في تدبير المطالب الاجتماعية واحتواء الغضب المرتبط بغلاء المعيشة.
-
16:13
-
16:00
-
15:44
-
15:12
-
15:00
-
14:42
-
14:30
-
14:22
-
14:12
-
14:00
-
13:44
-
13:18
-
12:55
-
12:27
-
11:55
-
11:50
-
11:26
-
10:55
-
10:27
-
09:50
-
09:11
-
23:33
-
22:27
-
22:00
-
21:40
-
21:27
-
21:03
-
20:34
-
20:12
-
19:44
-
19:12
-
18:45
-
18:27
-
18:22
-
18:18
-
18:00
-
17:48
-
17:25
-
17:12
-
17:00
-
16:42