سانشيز أمام البرلمان الإسباني على خلفية أزمة سبتة
يمثل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أمام مجلس النواب في الثالث من شتنبر المقبل، لمناقشة تدبير حكومته لأزمة العبور الجماعي إلى سبتة، بعدما تقرر تقديم موعد الجلسة البرلمانية المخصصة لمساءلته، في ظل ضغوط متزايدة من المعارضة وعدد من حلفائه السياسيين.
وجاء تقديم موعد المثول إلى التاسع من شتنبر بعد اعتراض فرق برلمانية على الموعد الذي اقترحته الحكومة في البداية، معتبرة أن خطورة الأحداث وتداعياتها الإنسانية والسياسية تفرض مساءلة عاجلة لرئيس الحكومة. وحددت الجلسة في التاسعة صباحا، بدل انتظار انطلاق الدورة البرلمانية العادية.
وضغط الحزب الشعبي، أكبر أحزاب المعارضة، من أجل استدعاء سانشيز قبل نهاية غشت، فيما أبدى الحزب القومي الباسكي، أحد داعمي الحكومة، تمسكه بمثول رئيس الوزراء شخصيا لتقديم التوضيحات، وعدم حصر المسؤولية في الوزراء المكلفين بالملف. كما انتقدت زعيمة "بوديموس"، إيوني بيلارا، التأخر في عقد الجلسة، معتبرة أن الأزمة كانت تستوجب تدخلا أسرع من رئيس الحكومة.
ومن المنتظر أن تتركز المساءلة على طريقة تعامل السلطات الإسبانية مع موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، وحصيلة الضحايا، وأوضاع المهاجرين والقاصرين، فضلا عن المعطيات التي كانت متوفرة لدى الأجهزة الإسبانية قبل وقوع الأحداث. وقد تشكل الجلسة اختبارا سياسيا لسانشيز في مواجهة الانتقادات الموجهة إلى حكومته بشأن تدبير الأزمة.
-
19:40
-
19:11
-
18:42
-
18:11
-
17:40
-
17:04
-
16:40
-
16:30
-
16:08
-
15:27
-
15:00
-
14:44
-
14:33
-
14:18
-
14:11
-
13:40
-
13:22
-
13:14
-
12:50
-
12:40
-
12:12
-
11:42
-
11:26
-
11:13
-
10:58
-
10:27
-
10:00
-
09:30
-
09:00
-
08:44
-
08:30
-
08:00
-
07:29
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:30
-
00:00
-
23:59
-
23:42
-
23:00
-
22:37
-
22:25
-
22:15
-
22:00
-
21:40
-
21:27
-
21:00