عاجل 08:00 سيرخيو راموس يقترب من الاستحواذ على أسهم إشبيلية 07:25 ريال مدريد يحدد 7 يونيو موعداً لانتخاب رئيسه الجديد 07:00 فرنسا تعبّئ 22 ألف شرطي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا 06:00 الطقس بالمغرب.. أجواء حارة بعدد من المدن الخميس 05:30 إبراهيم دياز: المغرب قادر على تحقيق أشياء عظيمة في المونديال 05:00 ندى الشرقاوي تطلق تصوير مسلسل "الحبيب الغالي" 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 02:00 تحقيق أمريكي في ممارسات "فيفا" بشأن تذاكر مونديال 2026 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 00:06 غانيون يغادرون جنوب إفريقيا هرباً من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين 23:43 تفكيك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب باستعمال طائرات مسيّرة 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 22:10 مجموعة مغربية تضخ 45 مليون دولار لتوسيع إنتاج الإسمنت بالغابون 21:00 ارتفاع الإصابات فيروس “هانتا” إلى 13 حالة 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 18:10 حجاج بيت الله يرمون جمرة العقبة الكبرى 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى

خبير اقتصادي يحدد انعكاسات تعويم الدرهم على قيمة أجور الموظفين..

الاثنين 09 مارس 2020 - 17:02
خبير اقتصادي يحدد انعكاسات تعويم الدرهم على قيمة أجور الموظفين..

بعد قرار المغرب توسيع نطاق تعويم الدرهم، ابتداء من 9 مارس الجاري، من 2،5 بالمائة إلى 5 بالمائة، اعتبر الخبير الإقتصادي "سمير لعبودي"، أن من شأن ذلك أن يؤثر على القدرة الشرائية للمغاربة ما لم تصاحبه تدابير وإجراءات مقابلة تروم تعزيز تنافسية الإقتصاد المغربي، عبر تقوية الصادرات ودعم جاذبية السياحة للبلاد لضمان توازن "اقتصادي".

وشدد لعبودي على أن الأثر الذي سيطال أجور ورواتب المغاربة من توسيع تعويم الدرهم لن يكون مباشرا، مؤكدا على أن التأثير سيكون في حال عدم قدرة الحكومة المغربية على اتخاذ تدابير من شأنها امتصاص الإختلالات الهيكلية التي تعتري وستعتري الميزان التجاري المغربي، بسبب الإرتفاع المرتقب في قيمة واردات البلاد من الخارج. موضحا أن ارتفاع قيمة واردات المغرب يظل حتميا، وعدم مسايرة ذلك بالرفع من قيمة الصادرات المغربية، كفيل بالتأثير سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين بما يقلل بالطبع من القيمة العينية للدرهم كوحدة اسمية لا تتغير، أي أن المواطن لن يصبح بمقدوره اقتناء نفس الحاجيات التي كان يقتنيها بأجره فيما سبق!.

وأشار الخبير الإقتصادي إلى أن ثبات رواتب الموظفين وأجور العمال سيقابله، في ظل توسيع نطاق تقلب الدرهم، حدوث تغير نسبي في قيمتها، بما يفرض اتخاذ تدابير إجرائية تروم صون القدرة الشرائية للمواطنين في ظل الإرتفاع المرتقب في أسعار المواد الإستهلاكية المستوردة أساسا من الخارج. معتبرا أن قرار المغرب تعويم الدرهم هو مفروض من لدن صندوق النقد الدولي، لافتا إلى أن الأمر يتعلق باتباع لتعليمات المؤسسة خلال عهد المديرة العامة السابقة الفرنسية "كريستين لاغارد"، من أجل ضمان الإبقاء على خطوط القروض والتمويلات مفتوحة في وجه الحكومة، محيلا على أنه كان بالإمكان عدم الإنصياع لهذه "التعليمات" وابتكار بدائل وحلول تفي بتقوية الإقتصاد الوطني بمعزل عن رقابة الـ"FMI" الذي يخدم مصالحه فقط.

وكانت وزارة الإقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، قد أفادت في بلاغ لها بأنه تقرر بناء على رأي بنك المغرب، توسيع نطاق تقلب الدرهم، ابتداء من 09 مارس الجاري، من (+2،5 بالمائة -2،5 بالمائة) إلى (+5 بالمائة -5 بالمائة)، وذلك بناء على سعر مركزي يحدده البنك المغرب على أساس سلة عملات تتكون من الأورو (60 في المائة)، والدولار الأمريكي (40 في المائة). موضحة أن هذا التوسع يندرج في إطار مواصلة مسلسل إصلاح نظام الصرف، والذي تم الشروع فيه منذ شهر يناير 2018، ويأتي بعد بلوغ الأهداف المسطرة للمرحلة الأولى.

وأشارت الوزارة إلى أن المرحلة الثانية تبدأ في سياق ماكرو-اقتصادي ومالي داخلي مناسب، يتسم بشكل خاص بمستوى احتياطي مناسب للعملات الأجنبية، والتحكم في التضخم، ومديونية عامة يمكن تحملها، وقطاع مالي قوي، مسجلة أن إصلاح نظام الصرف، الذي يعتبر عملية طوعية وتدريجية ومنتظمة تتوزع على عدة مراحل، سيعزز قدرة الإقتصاد المغربي على امتصاص الصدمات الخارجية، وسيدعم قدرته التنافسية وبالتالي سيساهم في تحسين نموه. مؤكدة أن بنك المغرب سيواصل، وفقا لنظامه الأساسي، السهر على حسن سير سوق الصرف وسوف يتدخل، إذا لزم الأمر، في هذا السوق لضمان سيولته.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.