عاجل 08:32 فتاح...المداخيل الجارية ارتفعت بـ15.4% 08:00 الكاف يرفع عدد منتخبات كأس إفريقيا 07:47 الحكومة تعتمد منظومة رقمية موحدة 07:30 ترقب انعقاد مجلس وزاري بالقصر الملكي بتطوان 07:00 زيدان يقترب من قيادة المنتخب الفرنسي 06:27 "البام" يطلق منصة "AM+ MEDIA" الخاصة بالمحتوى الإعلامي 06:00 مباريات السد ..اتحاد أبي الجعد والنادي لقنيطري يضمنان البقاء 05:32 انتهاء أشغال المحطة الجديدة بمطار الرباط سلا 05:10 طقس حار في توقعات طقس الخميس 05:00 إصابة ساليبا تبعده عن أرسنال 04:00 لبؤات أقل من 17 سنة يتوجن بلقب شمال إفريقيا 03:00 خمسة أندية تستفيد من صفقة بنجديدة 01:40 الدارالبيضاء..مشروع جديد لتعزيز الحماية من الفيضانات 01:00 أصيلة تعزز الحوار الثقافي مع الطلبة الأمريكيين 21:44 لهذه الأسباب "رايان إير" تلغي مليوني مقعد من رحلاتها 21:16 فرنسا تمنع التواصل الإجتماعي لمن هم دون 15 سنة 20:50 وسيط المملكة: قطاع الاقتصاد والمالية يتصدر التظلمات 20:29 برلماني يدق ناقوس الخطر بشأن خصاص الأطباء بالسجون 20:13 ترامب يطمح لتولي رئيس" الفيفا" منصب الأمين العام للأمم المتحدة 19:39 مانشستر سيتي يمدد عقد فيل فودين حتى عام 2030 19:14 الحكومة تقر إجراءات جديدة لتخفيض أسعار الأدوية 18:51 رئيس الكاف...المنتخب المغربي مبعث فخر للكرة الإفريقية 18:14 نجم الأسود يخوض تجربة جديدة في إنجلترا 17:39 التمويلات المبتكرة "تستنفر" الـ"PPS" 17:07 نزاع قضية منجم الخميسات يدخل ردهات التحكيم الدولي 16:42 الكتاب يطالب بالشفافية في مقتل مغربي بإيطاليا 16:13 اتهامات إنفانتينو بالإضرار بكرة القدم 15:50 الكاش يقفز إلى 491 مليار درهم في 2025 15:18 رفاق لشݣر يتهمون رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية مبكرة 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:43 استعدادات مكثفة بتطوان لإحتفالات عيد العرش 14:22 رقم معاملات اتصالات المغرب يتجاوز 19 مليار درهم 14:13 سامسونغ تطرح جيلا جديدا من الساعات الذكية 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:50 بوريطة يمثل جلالة الملك في قمة الإتحاد الأفريقي 13:36 أيوب بوعدي يقترب من مانشستر سيتي 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:45 310 حرائق غابوية بالمملكة منذ مطلع 2026 12:30 مورغان روجرز يوقع لتشيلسي قادما من أستون فيلا 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:41 زوج ينهي حياة زوجته بطعنات غادرة في آيت عميرة 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:53 مبادرات جلالة الملك من أجل النهوض بإفريقيا وتنميتها محط إشادة كبيرة في أكرا 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 10:00 الصحة العمومية..نقابة تحذر من تفويت خدمات العلاج 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 09:16 غانا تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية 09:00 عمالة مكناس توضح مستجدات ملف سيكوميك

حصري: محلل سياسي يتحدث ل"ولو" عن خارطة الشرق الأوسط الجديد

الخميس 05 مارس 2026 - 15:27
حصري: محلل سياسي يتحدث ل"ولو" عن خارطة الشرق الأوسط الجديد

بقلم : منال عزات

بينما تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد العملية العسكرية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع في إيران، تبدو التوازنات الاستراتيجية في المنطقة مقبلة على مرحلة إعادة تركيب. بين الردود الإيرانية، والاضطرابات في الخليج، والمخاوف بشأن مسارات الطاقة العالمية، تجاوزت الأزمة الآن إطار المواجهة الثنائية. لتحليل تداعيات هذه التصعيدات الجيوسياسية والاقتصادية والدبلوماسية، يقدم هشام  معتضد، خبير في الاستراتيجية السياسية، قراءته وملاحظاته.

كيف تُقيّم أثر العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وخصوصًا بعد القصف الذي استهدف مواقع إيرانية؟

تمثل العملية المشتركة قطيعة نوعية في إدارة الملف الإيراني. لقد انتقلنا من استراتيجية احتواء غير مباشرة (عقوبات، ضربات محدودة، حرب ظل) إلى عرض قسري مُعلَن يستهدف القدرات الاستراتيجية لإيران. هذه الرسالة لا تُوجَّه إلى طهران فحسب، بل إلى الحلفاء الإقليميين أيضًا، لإعادة ترسيخ المصداقية الردعية الأميركية بعد سنوات اعتُبرت مترددة. من الناحية النظرية، إنها إعادة ضبط للخط الأحمر.

ومع ذلك، فإن أي ضربة تلحق ضررًا ببُنىً حيوية حساسة تُعدّل نفسية الخصم الاستراتيجية. فإيران، التي قد ترى نفسها الآن منخرطة في مواجهة وجودية، قد تُفضّل استراتيجية تصعيد لا متماثل ومطولة بدل المواجهة المباشرة. لذا، لا يُقاس الأثر الحقيقي بالدمار المادي فحسب، بل بتحوّل الحسابات الاستراتيجية الإيرانية: عندما تصبح بقاء النظام في صلب المعادلة، تصبح المنطقية أكثر اتساعًا وتعقيدًا، لا غير عقلانية بالمعنى المباشر.

من وجهة نظري، تُعيد هذه العملية تعريف بنية الأمن الإقليمي؛ فهي تُوطّد المحور واشنطن-تل أبيب، وفي الوقت نفسه تُجبر القوى الوسيطة (دول الخليج، تركيا، أوروبا) على توضيح مواقفها. إن الأثر المنظومي يتجاوز المسرح الإيراني: إنه إعادة تركيب لإطار الردع في الشرق الأوسط، مع تبعات طويلة الأمد على قدرة الولايات المتحدة على إسقاط قوّتها في المنطقة.

مع الردود الإيرانية، وإغلاق مضيق هرمز، والهجمات في عدة دول خليجية، ما هي، برأيكم، العواقب الاقتصادية والجيوسياسية الكبرى على المنطقة وخارجها؟

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو جزئيًا، سلاحًا جيواقتصاديًا ذا أثر بالغ. فالممر يُحمل حصة مهمة من تدفقات الطاقة العالمية، وأي تعطيل له يؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع شديد في أسعار النفط، وارتفاع أقساط التأمين البحري، وتقلب أكبر في الأسواق المالية. ولا يقتصر الأثر على المنتجين أو المستوردين المباشرين؛ بل يمس سلاسل التوريد العالمية ويُنعش مخاوف التضخم.

جيوسياسيًا، تسعى إيران إلى تدويل تكلفة النزاع. بمدّ ميدان الضربات إلى الخليج، تُجبر الدول الثالثة على معادلة صعبة: الحياد المحسوب أم الانحياز الأمني المتزايد لواشنطن. تهدف هذه الاستراتيجية إلى شقّ الجبهة المعادية عبر خلق ضغوط داخلية على حكومات تُعرّض بنيتها التحتية للطاقة للخطر.

وعلى المدى الأطول، قد تُسرّع هذه السلسلة إعادة تشكيل طرق الطاقة والاستثمار في بدائل عن الخليج. قد تُعزز القوى الآسيوية المعتمدة على نفط الخليج وجودها البحري أو diversifier شراكاتها. هكذا، قد تكون الحادثة الحاضرة محفزًا لتغيير هيكلي في جغرافيا الطاقة العالمية.

ما دور المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، في احتواء هذا التصعيد العسكري؟

يبقى مجلس الأمن الدولي الإطار الوحيد ذي الشرعية العالمية لإحاطة عملية نزع التصعيد قانونيًا وتنظيميًا. لكن فعاليته مرهونة بتوفر حد أدنى من التوافق بين أعضائه الدائمين. في ظل التنافسات المتزايدة بين القوى الكبرى، قد يجد مجلس الأمن صعوبة في فرض حل، لكنه قادر على خلق فضاء تفاوضي رسمي، وتحديد معايير لوقف النار وآليات للتحقق.

يمكن للدبلوماسية متعددة الأطراف أن تعمل على مراحل: وقف إطلاق نار تقني، تأمين الممرات البحرية، وإعادة فتح المفاوضات حول الملف النووي بصيغة موسعة. تُظهر التجربة أن النزاعات عالية التصعيد تحتاج إلى قنوات متعددة، رسمية وسرية، وأن دولًا قادرة على التواصل مع الطرفين يمكن أن تلعب دور الوسيط الاستراتيجي لتقليل مخاطر سوء الفهم العسكري.

أرى أيضًا أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات الحوافز الاقتصادية: أنظمة العقوبات، وضمانات أمنية، وحوافز إعادة الإعمار تُشكّل روافع قوية. فالتخفيف من التصعيد لا يولد فقط بالضغط، بل يحتاج إلى هندسة مخرجات شرفية لكل طرف. بدون آفاق سياسية جدّية، يظل وقف الأعمال العدائية هشًا.

كيف ترى تطوّر العلاقات بين إيران وإسرائيل وحلفائهما، وهل من سبيل واقعي إلى تهدئة دائمة؟

العلاقات بين إيران وإسرائيل مبنية على منطق عداء منظومي، يعززه البُعد الإيديولوجي والقلق الأمني. التصعيد الراهن يعمّق استقطاب التحالفات: من جهة محور مُتماسك حول واشنطن، ومن جهة أخرى شبكة شركاء وممثلين غير حكوميين تحيط بطهران. هذا الاستقطاب يُقلّص فورًا فضاء التوافق.

مع ذلك، تُعلّمنا التجارب الاستراتيجية أن التنافسات الشديدة غالبًا ما تثمر أشكال استقرار غير مباشر. تهدئة دائمة تتطلّب إعادة تعريف متبادلة للخطوط الحمر والحد من قدرات تُعتبر وجودية، لا سيما في مجالي النووي والصواريخ الباليستية. من دون آليات رقابة مقبولة للطرفين، يظل الردع هشًا.

الطريق الواقعي لا يمر عبر تصالح أيديولوجي، بل عبر تعايش منظّم ومقنن. ذلك يستلزم مشاركة فاعلين قادرين على تقديم ضمانات قابلة للتنفيذ، والاعتراف الضمني بأن تكلفة الحرب الشاملة تفوق أي مكاسب استراتيجية. باختصار، لن تقوم استقرار المنطقة بانتصار مطلق، بل بتوازن تفاوضي، حتى لو كان ناقصًا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.