• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

حرمان مربي خيول التبوريدة من دعم الأعلاف يسائل البواري

الخميس 08 - 14:38
بقلم: Sdik Fahd
حرمان مربي خيول التبوريدة من دعم الأعلاف يسائل البواري

استفسر "عبد الرحيم واعمروالنائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات "أحمد البواري"، بشأن حرمان مربي ومالكي خيول التبوريدة من برنامج الدعم المباشر لإقتناء الأعلاف.

وقال "واعمرو"، في سؤال كتابي، إن تربية الخيول عامة، وخيول الفروسية التقليدية (التبوريدة) والخيل البربرية والعربية بشكل خاص، تحظى بأهمية كبيرة على المستويين الشعبي والرسمي في المغرب، باعتبارها جزأً أساسياً من التراث الحضاري والثقافي الغني الذي حافظ عليه المغاربة جيلاً بعد جيل. وأشار النائب إلى الدور الاقتصادي والاجتماعي المتنامي لهذا القطاع، حيث يساهم في إنتاج ثروة تُقدّر بحوالي 10 مليارات درهم ويوفر نحو 30 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، كما يدعم عدداً من الحرف والمهن التقليدية المرتبطة بالفروسية.

وأضاف أن الدولة تولي عناية خاصة لهذا القطاع من خلال جهود كل من الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، والشركة الملكية لتشجيع الفرس، والوكالة الوطنية للمياه والغابات. إلا أنه، حسب النائب، يثير استبعاد مربي خيول التبوريدة من الدعم المباشر لإقتناء الأعلاف تساؤلات عديدة، خاصة وأن غالبية هؤلاء المربين ينتمون إلى فئات هشة، ويقدمون تضحيات كبيرة للحفاظ على خيولهم رغم الظروف الصعبة، بدافع شغفهم بالفروسية التقليدية.

وأشار النائب البرلماني، إلى أن عملية صرف الدعم المباشر موجهة حالياً لمربي الماشية ضمن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني وتحقيق التوازن في الإنتاج الحيواني، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، حيث تم التركيز على الأغنام والماعز والأبقار والإبل، دون إدراج مربي الخيول. وهو ما شكل خيبة أمل كبيرة لدى عشاق الخيل وفنون التبوريدة في مختلف مناطق المغرب.

واختتم "واعمرو"، بالتساؤل عن أسباب استبعاد مربي ومالكي خيول التبوريدة من الدعم المباشر للأعلاف، وعن استراتيجية وزارة الفلاحة لدعم سلسلة "التبوريدة" وضمان الحفاظ على مكانتها التاريخية والإقتصادية والإجتماعية والرياضية في البلاد.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.